لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

مشاهير ونجومٌ في هوليوود متورطون في فضائح غش تتعلق بجامعات النخبة

 محادثة
مشاهير ونجومٌ في هوليوود متورطون في فضائح غش تتعلق بجامعات النخبة
حقوق النشر
Alex Brandon AP file
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

تصدّرت الممثلة الأمريكية المشهورة فليسيتي هوفمان، نجمةُ مسلسل "زوجات يائسات"، قائمة تضمّ نحو 50 شخصاً متورطاً في عمليات احتيال لقبول الالتحاق في جامعات أمريكية مشهورة كجورج تاون وستانفورد ويل.

ومن بين الشخصيات المعروفة التي تضمّنتها تلك القائمة الممثلة لوري لافلين المعروفة بدورها في المسلسل الكوميدي "فول هاوس"، والتي لم يتم احتجازها بعد.

وحسب سجلات محاكم أمريكية، فقد قام بعض الطلبة بالغش في امتحانات القبول في الجامعات، وبعضهم الآخر من غير المتفوقين في الألعاب الرياضية احتالوا من أجل الحصول على منح خاصة بالمميزين في الألعاب الرياضية، ووصفت السلطات عمليات الاحتيال للقبول في الجامعات المشار إليها، بأنها الأكبر من بين القضايا المماثلة التي وصلت إلى وزارة العدل، إذ قدرت قيمة الرشاوى التي دفعها أولياء الأمور بـ 25 مليون دولار أميركي.

وطالت القضية أكثر من 9 مدربين رياضيين في جامعات أميركية و33 أماً وأبا، يعدّون من المشاهير في مجالات القانون والاقتصاد والفن والأزياء وغيرها. وتم توقيف العشرات، أمس الثلاثاء، بينهم هوفمان.

ووفق المصادر القضائية، فإن الممثلة هوفمان قدّمت مبلغ بقيمة 15 ألف دولار كـ"مساهمة خيرية" مقابل عملية غشّ "جامعي" تتعلق بابنتها الكبرى، كما أنها اتخذت إجراءات لتكرار العملية لصالح ابنتها الصغرى، لكنها فيما بعد تراجعت عن تلك الفكرة.

ووجه الإدعاء لهوفمان تهمة بالتواطؤ للقيام بالاحتيال. كما أن تسجيلا كشف أنها ناقشت المخطط مع شاهد يتعاون مع السلطات، وحسب المصادر فإن هذا الشاهد قابل هوفمان وزوجها الممثل وليام إيش ميسي في منزلهما وشرح لهما كيف ستتم العملية.

ومثلت هوفمان أمام المحكمة في لوس أنجلوس وأُطلق سراحها بكفالة قدرها 250 ألف دولار، وألزم القاضي الممثلة المشهورة بعدم مغادرة الولايات المتحدة.

أما لوري لافلين وزوجها، مصمم الأزياء ماسيمو جيانولي، فدفعا رشاوى قيمتها 500 ألف دولا أميركي، مقابل ضم ابنتيهما لفريق التجديف في جامعة ساوثرن كاليفورنيا، والفتاتان تدرسان حالياً في الجامعة المذكورة.

للمزيد في "يورونيوز"

وفي مؤتمر صحفي عقد يوم أمس الثلاثاء، أوضح المدّعي الأمريكي في مقاطعة ماساتشوستس، أندرو ليلينغ، كيف كانت تتم عمليات الاحتيال.

وقال ليلينغ: إن 33 من الأهل الأثرياء دفعوا لمستشار القبول في الكلية، وليام سينغر، مبالغ مالية طائلة لمساعدة أبنائهم على الالتحاق بجامعات النخبة مثل جورج تاون وييل وستانفورد من خلال مساعدتهم على الغش في امتحانات القبول أو فيما يتعلق بتقيم الأداء الرياضي.

قال ليلينغ إن سينغر كان يوكل لشخص ما، وغالباً ما يكون هذا الشخص مارك ريدل، مهمة أداء الاختبار عن الطلاب أو تصحيح إجاباتهم ليحصلوا على درجات عالية.

قال ليلينغ إن سينغر حصل على الأموال اللازمة لهذه الرشاوى من خلال جعل "الآباء" يتبرعون بمبالغ "من 15000 إلى 75000 دولار عن كل طالب لمؤسسة خيرية وهمية أطلق عليه اسم مؤسسة "كي وورلد وايد". وقالت وثائق القضاء إن سنغر طلب من بعض الأهل بأن يخبروا الآخرين أن تلك الأموال هي لمساعدة الأطفال المحرومين.

وقال مكتب المدعي العام الأمريكي في بوسطن إنه في العديد من الحالات، لم يكن لدى الطلاب أي فكرة "عن أن والديهم رتبوا عملية الغش".

وحسب الصحيفة المذكورة فإن سينغر متعاون في التحقيق، وقد أقرّ سينغر بأنه مذنب باتهامات تشمل الابتزاز وغسيل الأموال وتعطيل مسار العدالة، وقد تصل عقوبته إلى السجن 65 عاما ودفع غرامات تصل إلى مليون دولار.

وقال ليلينغ: إن "هذه القضية تتعلق بفساد مستشر بما يتعلق بالقبول في جامعات النخبة من خلال استغلال الثروة في عمليات احتيال"، واستطردً بالقول: "لا يمكن أن يكون هناك نظام منفصل للقبول بالجامعة للأثرياء، وأؤكد أنه لن يكون هناك نظام منفصل للعدالة الجنائية".