عاجل

عاجل

فيديو: آلاف الجزائريين يطالبون بتنحي بوتفليقة في الجمعة الخامسة للحراك الشعبي

 محادثة
فيديو: آلاف الجزائريين يطالبون بتنحي بوتفليقة في الجمعة الخامسة للحراك الشعبي
حقوق النشر
رمزي بودينا - رويترز
حجم النص Aa Aa

احتشد آلاف المتظاهرين اليوم الجمعة في وسط العاصمة الجزائرية لمطالبة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بالتنحي بعد 20 عاما في السلطة.

وتجمع المحتجون رغم المطر رافعين الأعلام الجزائرية ولافتات في وسط العاصمة حيث بدأت الاحتجاجات لأول مرة قبل شهر ضد بوتفليقة.

وانتشرت مركبات الشرطة لكن لم ترد تقارير عن وقوع اشتباكات بين المحتجين وقوات الأمن.

تتابعو أيضا على يورونيوز:

موسكو قلقة من احتجاجات الجزائر ولعمامرة يؤكد نية بوتفليقة تسليم السلطة لرئيس منتخب

حزب جزائري كبير يتخلى عن دعمه لبوتفليقة

مجموعة سياسية جزائرية جديدة تدعو بوتفليقة للتنحي والجيش على عدم التدخل في خيارات الشعب

شاهد: مظاهرات جديدة للطلبة وعمال الصحة للمطالبة بتنحي بوتفليقة

وأذعن بوتفليقة البالغ من العمر 82 عاما في ظل المظاهرات الأسبوع الماضي، معلنا أنه لن يسعى لولاية رئاسية خامسة وتعهد بسياسة تشمل الجميع في الجزائر، إلا أنه لم يعلن تنحيه.

وقال بوتفليقة إنه سيظل في منصبه لحين صياغة دستور جديد مما يعني تمديد فترة حكمه.

إعلان أدى إلى تصاعد الغضب الشعبي وبدأ الكثير من حلفاء بوتفليقة وأعضاء في الحزب الحاكم وزعماء نقابات عمالية ورجال أعمال في التخلي عنه.

هذا وألقى رئيس الأركان الفريق أحمد قايد صالح بثقل الجيش وراء المحتجين يوم الأربعاء وقال إنهم عبروا عن "أهداف نبيلة".

وظل الجنود في ثكناتهم خلال الاحتجاجات لكن لطالما تمتع الجيش بنفوذ قوي على مجريات السياسة.

وتدخل الجيش من قبل في أوقات حاسمة شملت إلغاء انتخابات كان حزب إسلامي بصدد الفوز بها في عام 1992، مما تسبب في حرب أهلية دامت عشر سنوات وقتل فيها نحو 200 ألف شخص.

كما انحاز بعض أعضاء حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم للمحتجين.

Afp

وفيما مضى نجح بوتفليقة ودائرته المقربة، من قدامى المحاربين في حرب الاستقلال عن فرنسا ومسؤولي الحزب الحاكم والجيش، في التعامل مع الأزمات ببراعة.

وحتى إذا أعلن بوتفليقة تنحيه عن السلطة فإنه لم يتضح إن كانت الاحتجاجات الآخذة في الاتساع تستطيع إسقاط الدولة العميقة التي تضم شبكة من زعماء الحزب الحاكم وكبار رجال الأعمال وقادة الجيش.

وقد تسعد هذه الشخصيات، برحيل بوتفليقة لكنها ستقاوم على الأرجح أي تغييرات سياسية كبيرة مثلما حدث في الماضي.