عاجل

عاجل

سكان المغرب يترقبون زيارة البابا فرانسيس والآلاف سيشاركون في قداس الأحد

 محادثة
سكان المغرب يترقبون زيارة البابا فرانسيس والآلاف سيشاركون في قداس الأحد
حقوق النشر
رويترز
حجم النص Aa Aa

تدفق المسيحيون في القارة الأفريقية وتحديداً من دول جنوب الصحراء الكبرى إلى المغرب منتظرين زيارة بابا الفاتيكان فرانسيس وآملين بالمشاركة بها.

وفي كاتدرائية القديس بيير في الرباط، تبدو الكنيسة مزدحمة أثناء القداس الذي يتزعمه رئيس أساقفة الرباط كريستوبال لوبيز روميرو، الذي سيكون الأخير المقام في الكاتدرائية قبل وصول البابا فرانسيس إلى المملكة المغربية يوم الأحد.

ويقول روميرو إن الزيارة مهمة "لأن الجالية المسيحية صغيرة جدًا في المغرب، نحتاج، أكثر من الآخرين، لزيارة والدنا"

يقوم البابا فرنسيس بهذه الزيارة لتشجيع الحوار بين الأديان ودعم مساعي عاهل البلاد الملك محمد السادس لنشر نهج وسطي للإسلام.

والزيارة التي تستغرق نحو 27 ساعة فقط هي الأولى للبابا فرنسيس إلى المغرب. وستكون أيضا أول زيارة يقوم بها بابا للفاتيكان إلى المملكة منذ عام 1985.

وسوف يشارك نحو نصف الكاثوليك في البلاد البالغ عددهم قرابة 23 ألف شخص في قداس في استاد يوم الأحد.

وقال أليساندرو جيزوتي المتحدث باسم الفاتيكان في بيان صحفي يوم الخميس بشأن الزيارة "الملك ملتزم بقوة باحتواء النزعات الأصولية وهذا مكان مهم للغاية، ليس فقط للمغرب وإنما لكل منطقة المغرب العربي".

وفي رسالة مصورة إلى الشعب المغربي قال البابا إنه يقوم بالزيارة "كحاج للسلام والأخوة في عالم ما أحوجه لهذه القيم". وأضاف أن على كل من المسيحيين والمسلمين أن يحترموا تنوع الآخر ويساعدوا بعضهم.

ولا توجد إحصائيات رسمية حول عدد المسيحيين الذين يعيشون في المغرب، لكن الكنيسة تقول إن عددهم تقريباً 30 ألف شخص. وهناك أبرشيتان واحدة في الرباط والأخرى في طنجة.

ويرى المسيحيون الذين يعيشون في الدولة المسلمة إن الزيارة ستجلب لهم الفرح والدعم.

يقول الشاب ألكسيس كامارا، البالغ من العمر 26 عاماً: "نشعر أننا لسنا وحدنا بعد الآن، لسنا وحدنا، لم نترك جانباً ولم يتم التخلي عنا. حتى لو كنا نعيش بين إخواننا، فإن هذه البادرة (زيارة البابا فرانسيس) تريحنا".

في مسجد السونة القريب في وسط المدينة، أوضح علي بكوري، أحد سكان الرباط، أن "زيارة البابا ستكون لها فوائد لأنه سيخلق نوعًا من التقارب والانفتاح بين الإسلام والمسيحية".

في حين قال الإمام المغربي يوسف عكنوي إن الزيارة ستعزز مبدأ الحوار الذي لاحظه بالفعل المغاربة ، مضيفًا "عندما نتحدث عن الحوار، نجد أن التزام المغاربة بالإسلام والقرآن يعلمهم ممارسة الحوار يوميًا".

تأتي زيارة البابا فرانسيس بعد رحلة إلى الإمارات العربية المتحدة حيث سعى لتشجيع الإسلام المعتدل والعلاقات بين الأديان.

وستساعد الزيارة على خلق مزيد من الحوار بين المسلمين والكاثوليك، بحسب أبرشية الرباط.

خلال زيارته، سيجتمع فرانسيس مع الملك محمد السادس وكهنة البلاد والراهبات ويقيم قداساً للجالية الكاثوليكية.

وسيلتقي مع المهاجرين في المغرب ويزور معهدًا لتدريب الأئمة الذين يسعون إلى أن يكونوا حصنًا ضد التطرف الإسلامي.

ويخطط فرانسيس أيضًا لزيارة مركز اجتماعي خارج الرباط.

للمزيد على يورونيوز:

ملكا المغرب والأردن يرفضان الإجراءات الإسرائيلية ويعتبران ضم الجولان باطل

في زيارة إلى المغرب.. البابا يسعى لدعم رؤية الإسلام الوسطي

الحكومة المغربية تقرر فصل معلمين مضربين عن العمل