لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox

عاجل

عاجل

فرنسا تنفي تلقيها إخطارا مسبقا بشأن تقدم قوات حفتر نحو طرابلس

 محادثة
فرنسا تنفي تلقيها إخطارا مسبقا بشأن تقدم قوات حفتر نحو طرابلس
حقوق النشر
Reuters
حجم النص Aa Aa

قال مصدر دبلوماسي فرنسي اليوم الاثنين إن بلاده لم تتلق إنذارا مسبقا بتقدم قوات شرق ليبيا بقيادة حفتر نحو العاصمة طرابلس، وإن باريس لا تحاول سرا تقويض عملية السلام في البلاد.

وأضاف الدبلوماسي "الحاجة الملحة في ليبيا هي حماية السكان المدنيين ووضع حد للقتال وإعادة كل الأطراف الليبية الرئيسية إلى طاولة (الحوار)"، مشدداً على أن فرنسا ليس لديها "أجندة سرية".

الاتحاد الاوروبي

وفي سياق متصل، دعت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيدريكا موغيريني اليوم الاثنين إلى هدنة إنسانية في ليبيا والعودة إلى طاولة المفاوضات في الوقت الذي تشهد فيه البلاد مواجهات عسكرية بين فصائل متناحرة.

وكان "الجيش الوطني الليبي" بقيادة خليفة حفتر نفذت ضربات جوية على الجزء الجنوبي لطرابلس يوم أمس الأحد وتقدمت باتجاه وسط المدينة، في تصعيد لعملية تهدف للسيطرة على العاصمة في حين لم تتمكن الأمم المتحدة من التوصل إلى هدنة لوقف هذا الهجوم الذي يؤجج صراعاً على السلطة يمزق البلد المنتج للنفط والغاز منذ الإطاحة بمعمر القذافي عام 2011.

وحثت موغيريني القادة الليبيين على تجنب أي تصعيد عسكري والعودة للتفاوض. وقالت إن من المتوقع أن يؤيد وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، الذين يعقدون اجتماعا عاديا اليوم في لوكسمبورج، هذه الدعوة.

وأشارت المسؤولة الأوروبية إلى أنها أجرت صباح اليوم محادثات مع مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى ليبيا غسان سلامة، وقالت: الأمرُ الأهم التي نحتاجه هو التنفيذ الكامل للهدنة الإنسانية لإتاح المجال أمام إجلاء المدنيين والجرحى من المدينة، ووقف التحشيد والتصعيد العسكري وحثّ الأطراف على العودة إلى المفاوضات واعتماد المسار السياسي لحل الأزمة.

وكان بعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا دعت يوم أمس لى هدنة لساعتين في جنوب طرابلس، حيث تدور اشتباكات بين قوات موالية للحكومتين المتنافستين لإجلاء الجرحى.

واشنطن تحثّ على وقف القتال

ومن جهتها، دعت الولايات المتحدة يوم أمس الأحد إلى وقف فوري للعمليات العسكرية في ليبيا مع زحف قوات حفتر إلى العاصمة طرابلس، وقال وزير الخارجية مايك بومبيو في بيان إن واشنطن "تشعر بقلق عميق من القتال قرب طرابلس" وتحث على إجراء محادثات لوقف القتال.

وأضاف بومبيو "لقد أوضحنا اعتراضنا على الهجوم العسكري الذي تشنه قوات خليفة حفتر ونحث على الوقف الفوري لهذه العمليات العسكرية ضد العاصمة الليبية".

قتلى وجرحى ونازحون

وكانت زارة الصحة في الحكومة الليبية المدعومة من الأمم المتحدة أعلنت في بيان في ساعة متأخرة الليلة أن إجمالي عدد القتلى والجرحى يوم أمس الأحد في الاشتباكات بجنوب طرابلس بلغ 11 قتيلا و23 مصابا، من غير أن تذكر ما إذا كان القتلى والجرحى مدنيين أم مقاتلين.

وفي سياق متصل أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في تقرير له اليوم أن 2200 شخص نزحوا من ديارهم جراء الاشتباكات الدائرة إلى الجنوب من العاصمة الليبية طرابلس منذ الرابع من نيسان/أبريل، مضيفا أن كثيرا من المدنيين محاصرون ولا يستطيعون الوصول إلى خدمات الطوارئ.

وقال التقرير :النشر السريع المتزايد للقوات يمكن أن يؤدي إلى نزوح أعداد كبيرة من السكان". وأضاف أن وكالات الإغاثة على الأرض لديها ما يكفي من الإمدادات الطبية الطارئة لعلاج ما يصل إلى 210 آلاف شخص والتعامل مع 900 حالة إصابة لمدة ثلاثة أشهر.

وكانت الفوضى اجتاحت ليبيا في العام 2011 إثر الإطاحة بمعمر القذافي، وتحوّلت البلاد إلى منطقة عبور لآلاف المهاجرين من أفريقيا والشرق الأوسط باتجاه البرّ الأوروبي من البحر المتوسط.

للمزيد في "يورونيوز":