عاجل

عاجل

ترتيب الدول العربية من حيث الخطورة على الصحفيين..

 محادثة
ترتيب الدول العربية من حيث الخطورة على الصحفيين..
حجم النص Aa Aa

"منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لا تزال هي المنطقة الأصعب والأخطر على سلامة الصحفيين"، هذا ما خلصت إليه منظمة "مراسلون بلا حدود" التي أكدت أن حرية الصحافة واصلت تراجعها في عدد من الدول، وأن المناطق "الآمنة للصحافيين (تكاد) تصبح نادرة".

وأشارت المنظمة، غير الحكومية في تقريرها السنوي، الذي نشرته اليوم الخميس: إن 24 بالمائة فقط من 180 بلدا ومنطقة (حول العالم) تمت دراستها تبدو في وضع "جيد" أو "أقرب إلى الجيد" لحرية الصحافة، مقابل 26 بالمائة في 2018".

وتصدّرت النرويج التصنيف للسنة الثالثة على التوالي، في حين اختطفت فنلندا المركز الثاني من هولندا حيث يُجبر صحافيان متخصصان في الجريمة المنظمة على العيش تحت حماية الشرطة الدائمة، وفي المقابل، تراجعت السويد مرتبة واحدة لتحتل المركز الثالث، بعد تجدد أحداث التنمر السيبراني ضد الصحافيين، على حد تعبير البيان.

سوريا، اليمن، ليبيا، إيران

التقرير الذي حمل عنوان "آلة الخوف تعمل بأقصى طاقتها” والذي شمل 180 بلداً"، ذكر أن سوريا حّلت في المرتبة 174، قبل السودان 175، فيتنام 176، الصين 177، اريتريا 178، كوريا الشمالية 179، تركمانستان 180.

وأكد التقرير على أن "ممارسة العمل الصحفي لا تزال خطيرة للغاية في بعض البلدان، مثل اليمن التي تراجع ترتيبها عن السنة الماضي لتصبح 168"، وقال التقرير "إلى جانب الحروب والأزمات العميقة، كما هو الحال في ليبيا 162، يئن الفاعلون الإعلاميون في المنطقة أيضًا تحت وطأة الاعتقالات التعسفية وعقوبات السجن، علمًا بأن إيران التي تراجع ترتيبها ستة مراتب مقارنة بالعام الماضي ليصبح 170، لا تزال من أكبر سجون الصحفيين على الصعيد العالمي.

السعودية، مصر، البحرين، المغرب

وتابع التقرير في رصده لأوضاع الصحافيين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا قائلاً: يوجد "عشرات آخرون قابعين خلف القضبان في كل من السعودية ومصر التي تراجعت مرتبتين عن العام الماضي لتصبح 163، والبحرين التي تراجعت مرتبة واحدة لتصبح 167، دون أن تُوجَّه لهم تهم رسمية يُحاكَمون بها. وعندما يمثلون أمام القضاء، كما هو الحال في المغرب 135، فإنهم يواجهون إجراءات ماراثونية لا نهاية لها"، وفق ما جاء في التقرير.

وحذر التقريرمن أن تنامي نزعة الكراهية للصحافيين من قبل القادة الشعبويين أو المستبدين، تلك النزعة باتت تتخذ منحى عنفي بشكل متصاعد، وقال إن "آلة الخوف تعمل بأقصى طاقتها، مما يقوض بشدة ممارسة الصحافة في ظروف هادئة، فقد ترتب على العداء المُعلن ضد الصحافيين، بل وحتى الكراهية التي ينقل عدواها بعض القادة السياسيين في العديد من البلدان، أعمال عنف أكثر خطورة من ذي قبل وعلى نحو متكرر أكثر من أي وقت مضى، مما أدى إلى تفاقم الأخطار التي تنطوي عليها مهنة الصحافة، وهو ما خلق مستوى غير مسبوق من الخوف في بعض الأماكن".

للمزيد في "يورونيوز":

دونالد ترامب والنزعة المعادية للصحافة

ولفتت منظمة مراسلون بلا حدود إلى تنامي النزعات المعادية للصحافة أكثر فأكثر وذلك على وقع تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب وغيرها من الممارسات التي تجيِّش ضد حرية الصحافة.

وقال التقرير: " فقدت الولايات المتحدة (48) ثلاث مراتب في عام 2019 مما يعكس الوضع الإشكالي الذي تعيشه البلاد، حيث لم يسبق أبدًا أن بلغت وتيرة التهديدات بالقتل ضد الفاعلين الإعلاميين الحد الذي وصلت إليه في الآونة الأخيرة، كما لم يسبق للصحافيين بتاتا أن تقدموا بمثل هذا الكم الهائل من طلبات الحماية لشركات أمن خاصة في الولايات المتحدة.

وأكد التقرير أن نزعة الكراهية ضد وسائل الإعلام قد بلغت ذروتها في الولايات المتحدة عندما أطلق رجل النار على صحافيي جريدة كابيتال غازيت في ولاية ماريلاند، مما أسفر عن سقوط خمسة قتلى، علمًا بأن مرتكب الجريمة كان قد أفصح عن كراهيته للصحيفة علانية من خلال رسائل نشرها عبر منصات التواصل الاجتماعي قبل الإقدام على تلك المجزرة الشنيعة، بحسب المنظمة ذاتها.