لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

تعرف على أبرز ما أفرزته نتائج الانتخابات الإسبانية

 محادثة
تعرف على أبرز ما أفرزته نتائج الانتخابات الإسبانية
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

نتائج الانتخابات الإسبانية، لا يبدو أنها ستنقل البلاد إلى جادّة الاستقرار السياسي، كما ينشد الناخبون الذين سجّلت أعدادُهم معدلات قياسية في انتخابات وُصفت بأنها الأشد تنافسية في البلاد منذ عقود.

الاشتراكيون

الاشتراكيون، حصلوا على حوالي 122 مقعدا في البرلمان المؤلف من 150 مقعداً، بفارق كبير عن الأغلبية المطلقة المحددة بـ 176 مقعدا، ما سيضّطر رئيس الحكومة الاشتراكي بيدرو سانشيث لعقد تحالفات مع اليسار الراديكالي في حزب بوديموس وربما مع أحزاب على صلة بالانفصاليين الكتالونيين ليتمكّن من تشكيل حكومة جديدة.

وقال سانتشيث: إنه سيسعى لتشكيل حكومة موالية لأوروبا وإن الشرط الوحيد لتشكيل الحكومة يتمثل في احترام الدستور وتعزيز العدالة الاجتماعية، مضيفاً أنه لن يضع قيودا على محادثات تشكيل الحكومة.

حزب فوكس اليميني المتطرف

أما حزب "فوكس" القومي المتشدد فقد حصل على نحو 25 مقعداً ليكون بذلك أو حزب من اليمين المتطرف يمثل تحت قبّة البرلمان منذ العام 1982، على الرغم من أن هذا الحزب ذي الخطاب المناهض لحقوق المرأة وللمساواة بين الجنسين وللمهاجرين، كان يُوصف حتى قبل أشهر قليلة بأنه هامشي، لكن موقفه المندد بدعاة الاستقلال رفع اسهمه لدى بعض الفئات في المجتمع الاسباني.

حزب الشعب المحافظ

وحصل الحزب الشعبي (المحافظ) على 66 مقعدا في البرلمان، وقال زعيم الحزب بابلو كاسادو: إن حزبه سيمثل قوة المعارضة الرئيسة في البرلمان لحزب سانتشيث الاشتراكي، قد تماهى في ذلك الحزب الشعبي مع حزب "المواطنة" (ثيودادانوس) الذي فاز بـ 57 مقعدا، والذي قال زعيمه ألبرت ريفيرا: إن حزبه سيكون المعارضة الرئيسية للاشتراكيين.

وتقول المحللة السياسية الإسبانية أنّا لاثارو لـ"يورونيوز": إن النتائج التي حصلت عليها الأحزاب اليمينية الثلاثة (فوكس، الشعبي، المواطنة) لا تتيح لها إمكانية تشكيل أغلبية تزيح الاشتراكيين عن طريقهم في تشكيل الحكومة".

وتضيف لاثارو: "إن هذه الانتخابات، على الرغم من أنها قد أفرزت واقعاً برلمانيا أفضل من سابقتها، إلا أنها لم تكن مثالية لصالح إرساء الاستقرار السياسي في إسبانياً التي ستقضي وقتاً ليس بالقصير قبل أن يخرج الدخان الأبيض من البرلمان معلناً تشكيل الحكومة الجديدة"، مضيفة أن "من غير المستبعد تماماً أن يشهد البرلمان استعصاء يملي إجراء انتخابات أخرى تفرز واقعاً جديداً في الخارطة السياسية للبلاد".

وحول دلالات تقدم اليمين من خلال فوز "فوكس" بنحو 25 مقعداً، قالت لاثارو الخبيرة في الشؤون الإسبانية: "لم يكن فوز فوكس بتلك المقاعد أمراً مفاجئاً، بل كان متوقعاً، ذلك أن هذا الحزب عزف على وتر شعارات تجد لها آذان لدى الناخب الإسباني: (وحدة البلاد)، (مناهضة النزعات الانفصالية)، وغيرها من هذه الشعارات"، مضيفة أن التقارير والدراسات تشير إلى افتقار هذا الحزب لرؤية اقتصادية وسياسية شاملة تستطيع النهوض بأوضاع البلاد.

ورجحّت لاثارو أن يتمكّن سانشيث من تشكيل حكومة ائتلافية تضّم الشيوعيين، وقالت: "لكن هذه الحكومة قد تفتقد للأغلبية المريحة التي تمكنها من الحركة بحرية ويسر".

للمزيد في "يورونيوز":