لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

فيسبوك تحجب حسابات شخصيات إعلامية "متطرفة" حول العالم

 محادثة
الإعلامي الأميركي ألكس جونز
الإعلامي الأميركي ألكس جونز -
حقوق النشر
REUTERS/Jim Bourg
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

قالت شركة فيسبوك الأميركية في بيان نشرته في وقت متأخر من يوم أمس، الخميس، إنها حذفت حسابات تابعة لشخصيات إعلامية، مثيرة للجدل، بسبب خروق مرتبطة بالقواعد العامة للمنصة.

وبحسب ما تقوله وكالة رويترز للأنباء، إن أكثرية الحسابات التي تمّ حذفها تعود لشخصيات أميركية أو بريطانية، تنتمي إلى اليمين المتطرف، ومنها حسابات ألكس جونز، لويس فاراخان، ميلو يانوبولوس، لورا لومر، وبول جوزف واتسن.

ولكن اليمين المتطرف ليس السبب الوحيد في عملية الحذف، إذ تنتمي بعض الحسابات الأخرى "لافتراضيين" من أتباع نظرية المؤامرة، وآخرين عرف عنهم خطاب الكراهية في مسائل عدة منها حقوق المرأة والمثليين أو معاداة الإسلام أو السامية.

وفي محاولة لإعطاء فكرة أوضح عن الأشخاص الذين طالتهم الرقابة، فإن الصحافي الأميركي ألكس جونز يعتبر من المحافظين المتشددين إن جاز القول، ومن أحد أتباع نظرية المؤامرة.

ولو نظرنا إلى عدد زوّار الموقع الذي يشرف عليه جونز، "إنفو وورز"، لوجدنا أنه يلاقي نجاحاً واسعاً في الولايات المتحدة الأميركية.

أما لويس فاراخان، زعيم منظمة "أمة الإسلام" الأميركية، فقد تم حذف حسابه أيضاً بسبب "خطاب الكراهية" و"معاداة السامية". وينشط فاراخان كثيراً في أوساط الجاليات المسلمة من ذوي البشرة السوداء في الولايات المتحدة.

ويعتبر الصحافي البريطاني ميلو يانوبولوس محافظاً متشدداً أيضاً، وله مواقف وصفت بـ "العدائية" تجاه مسائل منها حقوق المثليين والمرأة. والحال نفسه ينطبق على البريطاني بول جوزف واتسن الذي يهاجم دائماً السياسات اليسارية والإسلام والنسوية.

أمّا لورا لومر، فهي الأخيرة أيضاً شغلت الفضاء الافتراضي الأميركي عبر إطلاق تصريحات نارية لها علاقة بالمؤامرات، ولا تخفي عداءها تجاه المسلمين والمثليين.

وأضافت فيسبوك أنها ستقوم بحذف أي حساب أو صفحة له صلة بالحسابات المحذوفة، وذلك من المنصة الزرقاء ولكن أيضاً من تطبيق إنستغرام، مشيرة إلى أنها ستفرض الرقابة على أي شخص يسوق لخطاب الكراهية والعنف.

اليمين ووسائل التواصل الاجتماعي

ليس القرار الأخير الصادر عن فيسبوك إلا قراراً إضافياً في سلسلة من المواجهات الدائرة بين وسائل التواصل الاجتماعي وحسابات شخصيات تنتمي إلى اليمين المتطرف أو حسابات منظمات متطرفة.

ففيسبوك وتوتير أزمعا خلال الأعوام الماضية على حذف كل الصفحات المتطرفة، كالصفحات التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية مثلاً، أو غيرها من الصفحات التي تشبه صفحات الإعلاميين المذكورين أعلاه، ولكن ذلك أدى إلى توجيه الاتهام إلى المنصتين بالانحياز إلى طرف سياسي معين.

وتقول فيسبوك إنها لا يمكن أن تقبل بالتسويق لخطاب الكراهية عبر منصتها وإنها ستعمل على تشديد قوانين استخدام الموقع.