عاجل

عاجل

مقتل 7 فلسطينيين بينهم رضيعة ووالدتها الحامل مع تصاعد العنف بين إسرائيل وقطاع غزة

 محادثة
كتلة من اللهب خلال قصف إسرائيلي على قطاع غزة
كتلة من اللهب خلال قصف إسرائيلي على قطاع غزة -
حقوق النشر
رويترز
حجم النص Aa Aa

تصاعد العنف بين إسرائيل وقطاع غزة لليوم الثاني، حيث أطلق مسلحون من غزة ما يربو على 250 صاروخا على بلدات وقرى إسرائيلية، فيما قصفت إسرائيل القطاع بالطائرات وبقذائف الدبابات، التي قال مسؤولون فلسطينيون إنها أسفرت عن مقتل سبعة فلسطينيين وجرح أكثر من 20، فيما قالت الشرطة الإسرائيلية إن مدنيا قتل في عسقلان.

وفيما هرع سكان غزة لتحاشي الضربات الإسرائيلية، دفعت صفارات الإنذار للتحذير من الهجمات الصاروخية الإسرائيليين للاختباء في الملاجئ، في حين فجرت الصواريخ الاعتراضية صواريخ الفلسطينيين في السماء.

وقالت وزارة الصحة في غزة إن ضربة جوية إسرائيلية قتلت رضيعة عمرها 14 شهرا وأمها الحبلى ورجلا آخر، وإن أكثر من 20 فلسطينيا أصيبوا، فيما قال سكان إن اثنين منهم من النشطاء.

وقالت ابتسام أبو عرار، خالة الرضيعة: "طائرة إسرائيلية أطلقت صاروخا قرب المنزل ودخلت شظية البيت وأصابت الطفلة المسكينة".

بالمقابل، شكك المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية أفيخاي أدرعي في مقتل الرضيعة في ضربة جوية. وقال على تويتر: "حسب المؤشرات فإن الرضيعة ووالدتها قتلتا نتيجة نشاطات إرهابية لمخربين فلسطينيين وليس نتيجة غارة إسرائيلية"، دون أن يقدم مزيدا من التفاصيل.

وقالت الشرطة الإسرائيلية إن أحد الصواريخ التي أطلقت من غزة أصاب منزلا في مدينة عسقلان، مما أدى إلى مقتل رجل.

وبحسب رواية الجيش الإسرائيلي، بدأ التصعيد يوم الجمعة عندما أطلق قناص من حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية النار على قوات إسرائيلية عبر الحدود، مما أسفر عن إصابة جنديين إسرائيليين.

وردت إسرائيل بضربة جوية أدت إلى مقتل ناشطين اثنين من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تدير قطاع غزة. وقال مسؤولون فلسطينيون إن محتجين فلسطينيين قُتلا قرب الحدود بنيران إسرائيلية.

وقال الجيش إن حركتي حماس والجهاد أطلقتا أكثر من 400 صاروخ على قرى ومدن إسرائيلية منذ يوم السبت، وردت إسرائيل بقصف من الدبابات وهجمات جوية على نحو 200 هدف في غزة .

ودُمر مبنيان من عدة طوابق في مدينة غزة في غارات إسرائيلية. وقال الجيش الإسرائيلي إن أحدهما يضم مكاتب أمنية ومخابراتية لحماس. وقالت مصادر فلسطينية إن المنزل الثاني يضم منشآت لحركة الجهاد الإسلامي.

وقال شهود إن الجيش الإسرائيلي دعا الناس لإخلاء المبنيين قبل القصف. ويضم أحدهما أيضا مكتب وكالة الأناضول التركية للأنباء. وأدانت أنقرة الهجوم.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي اللفتنانت كولونيل جوناثان كونريكوس إن إسرائيل مستعدة لتكثيف هجماتها. وأضاف أن حركة الجهاد الإسلامي كانت تحاول زعزعة استقرار الحدود واتهم حماس بالتقاعس عن كبحها.

وقالت الجهاد الإسلامي في بيان إن وابل الصواريخ كان ردا على أحداث أمس الجمعة، وإن إسرائيل "تنصلت" من تنفيذ تفاهمات سابقة توسطت فيها القاهرة.

وفي بيان مشترك قالت حماس والجهاد: "إننا في الغرفة المشتركة نتابع عن كثب سلوك العدو الصهيوني ومدى التزامه بوقف العدوان على شعبنا، وسنرد على عدوانه وفق ذلك، ونحذره بأن ردنا سيكون أقسى وأكبر وأوسع في حال تماديه في العدوان".

وأدان الرئيس الفلسطيني محمود عباس العدوان الإسرائيلي على غزة.

للمزيد على يورونيوز:

وقال مسؤول فلسطيني مطلع على جهود الوساطة المصرية: "مصر كثفت جهودها مع حماس والجهاد الإسلامي وإسرائيل لكن دون التوصل لنتيجة بعد". وتشارك أيضا الأمم المتحدة في جهود القاهرة.

وقال نيكولاي ملادينوف المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط: "تعمل الأم المتحدة مع مصر وكل الأطراف لتهدئة الوضع... يجب أن تنتهي دائرة العنف اللانهائية ويجب أن تتسارع الجهود لتحقيق حل سياسي للأزمة في غزة".

ويعيش نحو مليوني فلسطيني في غزة التي تضرر اقتصادها بشدة بفعل سنوات الحصار، علاوة على تخفيض المساعدات الأجنبية. ويقول البنك الدولي إن نسبة البطالة تبلغ 52 في المئة فيما يزداد الفقر.

وتقول إسرائيل إن الحصار ضروري لمنع وصول الأسلحة لحماس التي خاضت ثلاث حروب مع إسرائيل منذ أن تولت إدارة قطاع غزة في 2007.