عاجل

عاجل

تقرير: 241 مليون أوروبي قد يكونوا ضحايا لحملات تضليل روسية

 محادثة
ملصق لبريكست في لندن
ملصق لبريكست في لندن -
حقوق النشر
REUTERS/Peter Nicholls
حجم النص Aa Aa

تشير دراسةٌ متخصصة إلى أن نصف الأوروبيين تقريباً، قد يكونوا تعرّضوا لحملات تضليل تروّجُ لها حساباتٌ في وسائل التواصل الاجتماعي المتربطة بروسيا بشأن الانتخابات الأوروبية المقرر أن تنطلق في الثالث والعشرين من شهر أيار/مايو الجاري.

وذكرت صحيفة "الغارديان" البريطانية في عددها الصادر يوم أمس الأربعاء أن الباحثين اكتشفوا وجود أدّلة على قيام نحو 6700 شخص يُطلق عليهم تسمية "ممثلون سيئون" بنشر محتوى يمكن أن يصل إلى 241 مليون مستخدم.

ووفقاً للدراسة التي بدأت في الأول من آذار/مارس الماضي، وحتى العاشر منه، فلم يكن هناك محتوى "متعدد الأغراض" ولكن المواد التي تم إنشاؤها جرى العمل على معالجتها لصياغة سرد بعينه لكل دولة عضو في الاتحاد الأوروبي.

ووجد المشاركون في وضع التقرير أدلة تؤكد على أن "الجهات الخبيثة" تسعى للترويج لأخبار وتحليلات محددة في أوروبا، ومن بين تلك المواد الإخبارية، النقاش الدائر حول ما إذا كان ينبغي لمجلس العموم البريطاني دعم صفقة رئيسة الوزراء تيريزا ماي لخروج بلادها من الاتحاد الأوروبي، وقد تمّ نشر المحتوى المتعلق بتلك القضية على نطاق واسع.

ونقلت "الغارديان" عن التقرير أنه في الرابع من آذار/مارس الماضي، أثار مقال نشره الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، حول مستقبل أوروبا، ارتفاعاً في معدلات النشاط في وسائل التواصل بنسبة 79 بالمائة خلال 24 ساعة، وكانت تقف وراء ذلك حسابات تروج لمحتوى يحاول تشويه أفكار ماكرون.

وفي ألمانيا، كان التركيز على بناء سرد مثير للخلاف حول سياسة الهجرة في أعقاب أزمة اللاجئين السوريين وصعود حزب البديل اليميني المتطرف.

وتم دفع المعلومات المضللة عبر تطبقات مبرمجة للعمل تلقائياً من أجل التقاط إشارات نصية محددة، وفي بعض الأحيان باستخدام برنامج للاتصال من خلال حسابات متعددة بشكل متزامن مع تجنب خوارزميات تمكّن من اكتشاف ذلك.

وقالت شركة "سيف غروب سيبر"، التي وضعت التقرير: إن لديها قاعدة بيانات تضم أكثر من 500 ألف حساب معروف للذباب الالكتروني، ولديها ثقة في روابطهم الروسية، ولم يتسنّ لـ"الغارديان" التحقق من تلك المعلومات من جهات مستقلة، حسبما ذكرت.

وقال المفوض الأوروبي للامن ومكافحة الارهاب السير جوليان كينغ إن الأدلة "تؤكد مخاطر التضليل على الإنترنت"، مضيفاً: أن "الجهات العاملة لإحداث الأضرار، سواء كانت دولة أو جهات تابعة للدولة، لن تتردد في استخدام الإنترنت لمحاولة التدخل والتأثير على مسار عملياتنا الديمقراطية".

وتابع قائلاً: "لقد حققنا الكثير في العام الماضي خلال العمل لمواجهة هذا التهديد، لكن لا زال هناك الكثير الذي علينا القيام به، بما في ذلك إنشاء منصات الإنترنت الكبيرة، فمن الأهمية بمكان أن نضمن أمن الانتخابات المتعلقة بنا".

للمزيد في "يورونيوز":