عاجل

عاجل

السجن 6 أشهر مع وقف التنفيذ ضد زعيم حزب الإسلام في بلجيكا بسبب عدم مصافحة إمراة والنظر إليها

 محادثة
تمثار سيدة العدالة في بلجيكا
تمثار سيدة العدالة في بلجيكا -
حقوق النشر
رويترز
حجم النص Aa Aa

أصدرت محكمة جنايات بروكسل يوم 24 أبريل الماضي حكما بالسجن ستة أشهر مع وقف التنفيذ على رضوان أحروش، زعيم حزب الإسلام، بتهمة التمييز ضد صحفية.

الإشكال كان قد بدأ خلال بث برنامج تلفزيوني على قناة RTL TVI في 22 أبريل 2018، رفض أحروش وجود الصحفية إيمانويل برايت بين الحضور، كما رفض مصافحتها لأسباب دينية، وتجاوز هذا برفضه الحديث معها أو حتى النظر إليها أثناء الحوار، بسبب جنسها، وهو ما يجرمه القانون البلجيكي، كما أُلزم بدفع مبلغ 5000 يورو للصحفية، و650 يورو لمنظمة من منظمات المجمع المدني تدعى "معهد المساواة للرجال والنساء".

وكانت الصحفية إيمانويل والمنظمة قد توجهوا للقضاء من خلال المحامي مارك يوتيندالي.

وفي حديثه ليورونيوز قال:"هذا القرار مهم جدا لصون المساواة بين الرجل والمرأة، في ديمقراطيتنا، ولحماية قيمنا، لقد جاء أحروش إلى المحكمة بمفرده، وهو على دراية بكافة الإجراءات، كان يقول بأن هذه مجرد شكوى، وهو ما يدل على عدم معرفته بكافة التفاصيل القانونية".

اقرأ أيضا على يورونيوز:

سفينة سعودية غادرت ميناء فرنسيا دون شحنة أسلحة وفي طريقها لإسبانيا

محمود عباس يثير الاستهجان بكتيب تعليمي جديد يقتبس أقواله ومواقفه

شاهد: بعد التهديد الإيراني القاذفة "الشبح" تصل قاعدة العديد في قطر

رضوان أحروش البالغ من العمر 49 عاما، والأب لـ 4 أطفال، أكد أنه بات يواجه مصاعب جمة منذ العام تقريبا، حيث فقد عمله كسائق حافلة، وهي المهنة التي كان يشغلها منذ 25 عاما، وقال ليورونيوز بأنه لم يعد قادرا على القيام بنشاطه السياسي المعتاد.

وأضاف:"قرار المحكمة كان صادما، تسارعت الأحداث، ولم أجد محاميا للدفاع عني، لذا فقد حضرت جلسة المحكمة وحدي، كانوا يطالبون بسجني 5 سنوات، إنها مدة طويلة جدا، لا أفهم ما يجري، حتى بعد قرار المحكمة، ما زلت أتلقى الانتقادات من الناس لأمور قلتها في الماضي".

وأشار أحروش إلى أنه من مواليد بلجيكا، عاش فيها منذ حوالي 40 عاما، وأنه تلقى مؤخرا بلاغا من البلدية يُلغي تسجيلا، وفي هذه الحالة فلن يكون بإمكانه الترشح للانتخابات.

وقال:"أواجه صعوبة بالحصول على وظيفة بسبب هذه التهم، لا أعرف ما علي القيام به".