لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox

عاجل

عاجل

امرأة تتهم نيمار باغتصابها في باريس والنجم البرازيلي ينفي (فيديو)

 محادثة
امرأة تتهم نيمار باغتصابها في باريس والنجم البرازيلي ينفي (فيديو)
حجم النص Aa Aa

نشر نجم كرة القدم نيمار دا سيلفا شريط فيديو مدته سبع دقائق على صفحته الشخصية على إنستغرام لتقديم توضيحات حول علاقته بسيدة مجهولة اتهمته باغتصابها في أحد فنادق العاصمة الفرنسية باريس الشهر الماضي.

وتضمن الفيديو رسائل "واتساب" قال نيمار إنه تبادلها مع السيدة بطريقة ودية بعد أيام. ووصف نيمار ما حدث بأنه سيناريو تمّ إعداده والهدف منه هو محاولة ابتزازه.

وتأتي تصريحات نيمار بعد الحديث عن الشكوى التي تقدّمت بها سيدة يوم الجمعة الماضي لدى أحد مراكز الشرطة بولاية ساو باولو البرازيلية والتي تفيد أنّ لاعب باريس سان جيرمان الفرنسي، الدولي البرازيلي نيمار دا سيلفا، قد اعتدى عليها في الـ 15 مايو-أيار الماضي في فندق بباريس.

وأشارت السيدة في الشكوى التي تقدمت بها إلى الشرطة إلى أنها تعرفت على نيمار عبر إنستغرام، وأنها تبادلت رسائل معه قبل أن يقوم صديق له يُدعى جالو بشراء تذكرة سفر وحجز غرفة في أحد فنادق العاصمة الفرنسية كي تتمكن من السفر إلى فرنسا ومقابلة نجمها المفضل.

للمزيد:

وتحدثت مصادر إعلامية برازيلية أخرى عن أن نيمار وصل مخموراً، وتبادل الحديث مع السيدة قبل أن يتحول إلى شخص عدواني فاعتدى عليها بشكلٍ لا أخلاقي. وذكرت نفس المصادر أن السيدة عادت إلى البرازيل في السابع عشر من مايو-أيار وعاشت فترة انهيار بسبب التجربة السيئة التي مرت بها.

واعتبر نيمار أنه تورط مرة أخرى في حادث خارج ملاعب كرة القدم، وأنه وقع في فخ وسوف يتعلم من هذا الحادث. وقال مهاجم نادي باريس سان جيرمان: "كانت هناك علاقة بين رجل وامرأة بين أربعة جدران. وفي اليوم التالي لم يحدث شيء"، مضيفا: "آمل أن يقرأ المحققون الرسائل ويروا ما حدث".

والرسائل الأولى في الفيديو الذي نشره نيمار مؤرخة في 11 مارس-أذار، كما يشتمل الفيديو أيضا على العديد من الصور الحميمية والمثيرة والرسائل التي أشار نيمار إلى أنه تبادلها مع السيدة. وآخر تاريخ يظهر على الفيديو هو 16 مايو-أيار، دون الإشارة إلى جريمة الاغتصاب المزعومة.