لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

تهديد بالاغتصاب لإعلامية لبنانية انتقدت قرارا يحظر على المسلمين شراء واستئجار عقارات

 محادثة
الإعلامية اللبنانية ديما صادق
الإعلامية اللبنانية ديما صادق -
حقوق النشر
https://www.facebook.com/DimaSadekOfficial/
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

"بتستاهلي حدا يغتصبك، هل هناك شخص أكثر قذارة منك". بهذه العبارات التي تخطت كافة المقاييس الأخلاقية قرر أحد رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الرد على الآراء التي تعبر عنها الإعلامية اللبنانية ديما صادق على صفحتها الرسمية على موقع تويتر، والتي تختلف مع نهجه وفكره السياسي، وغالبا ما تكون مناهضة للعنف والعنصرية.

متسائلة عن الدافع وراء استخدام كلمات نابية للرد على امرأة تخالفهم الرأي، علقت صادق التي انتقلت من شاشة الـ "OTV" إلى شاشة الـ" LBC" على هذه الجملة المسيئة التي تخطت كافة المحظورات وأعربت عن صدمتها. وقالت "تعرضت لهجومات كثيرة، إلا أن هذه المرة كانت مختلفة، وقع كلمة الاغتصاب على المرأة مرعب. مرعب. أرعب بكثير من التهديد بالقتل، لكن انا كامرأة لماذا اتعرض للانتهاك اللفظي؟ ليه ؟ ماذا فعلت كي أستحق هذه الكلمات؟ لأني قلت انو بدّي اللبناني المسلم و المسيحي يعيشو حد بعضهن؟".

وتابعت صادق "هل لأنني قلت أن هناك إنسان مسكين يعيش في خيمة لنحاول عدم جرحه بخطابنا وهجومنا؟ لأنني قلت هناك أطفال في سوريا و باليمن يموتون؟ ماذا فعلت كي أتهدد بالاغتصاب والقتل والسب والتشكيك بالشرف"، وأضافت "انا لم أقتل أحد، لم أعنف أحد، لماذا العقاب هو انتهاك جسدي بدل نقاش فكرتي؟ أي مجتمع انتم وأي بيئة وأي افكار سياسية وأي كره يزرعون فيكم ليخرجوا منكم ابشع ما في الطبيعة البشرية؟ إلى أين يذهب هذا البلد وهذا المجتمع؟". وختمت: "أنا من جهتي لا يوجد لدي إلا جواب واحد: كل الحب لالكم، والله يهدي اللي عّم يتبعوا هالخطاب".

الأمر الذي دفع عدداً من السياسيين والإعلاميين والناشطين للدفاع عن صادق، وإطلاق تغريدات ترفض هذا الخطاب المتدني، وتؤكد حق الفرد بالتعبير عن رأيه مهما كان مغايرا لفكر وقناعات الآخرين.

وأبدى النائب اللبناني سامي الجميل رفضه لما تعرضت له صادق، وغرد عبر تويتر قائلا "التعرض المعيب للإعلامية @DimaSadek أو لأي إنسان بسبب حرية رأيه هو نتيجة طبيعية للتحريض الطائفي وثقافة الإلغاء اللذين تستعملهما السلطة للتغطية على فشلها في بناء دولة قانون لجميع اللبنانيين واللبنانيات".

وكانت صادق قد تعرضت لهجوم عنيف عبر مواقع التواصل الاجتماعي وذلك بسبب إعادة فتح النقاش أمام قرار بلدية الحدث الذي يقضي بمنع بيع منازل المسيحيين في المنطقة أو تأجيرها لأي طائفة أخرى، وإعادة نشر ما كتبه الشاب محمد عواد عبر صفحته الشخصية على موقع فيسبوك، حول تفاصيل ما حدث معه عندما قرر وخطيبته استئجار شقة في مدينة الحدث اللبنانية، وعلقت صادق حينها "قلتولنا انتو مش عنصرية، انتو مع لبنان. طب المسلم شو مش لبناني؟ انتو زرعتو افكار مخيفة بعقل و نفسية شبابنا. العنصرية و الطائفية اللي عّم بتغذوها خطر مرعب و نحن لن نسكت عليها، لن نسكت !".

وتابعت بنشر مقطع صوتي لمسؤول في البلدية يؤكد صحة هذا القرار، مما أثار موجة من الغضب العارم على مواقع التواصل الاجتماعي، وانقسم الشعب بين مؤيد ومعارض. واتهمت صادق بأنها تستغل ما حدث بسوء نية لضرب ورقة التفاهم القائمة منذ سنوات بين "حزب الله" والتيار الوطني الحر". الورقة التي وقع عليها زعيم حزب الله حسن نصر الله ورئيس الجمهورية اللبنانية ورئيس التيار الوطني الحر آنذاك ميشال عون في 6 شباط/فبراير من العام 2006، تحولت في ما بعد إلى تحالف استراتيجي بين الطرفين.

للمزيد على يورونيوز:

جنبلاط تعليقا على صفقة القرن: هل سيقبل العرب بيع فلسطين ونقل سكانها إلى الأردن وسيناء ولبنان

وزير المالية: تفعيل الموازنة رسالة مهمة على جدية لبنان

تابعونا عبر الواتساب والفيسبوك: