لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

ترامب: يجب تعديل معاهدة الدفاع "الجائرة" مع اليابان

ترامب: يجب تعديل معاهدة الدفاع "الجائرة" مع اليابان
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتحدث خلال مؤتمر صحفي في اليابان يوم السبت. تصوير: كيفن لامارك - رويترز -
حقوق النشر
(Reuters)
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

أوساكا (رويترز) – قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم السبت إنه أبلغ رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي بأنه يتعين تعديل معاهدة أمنية أبرمت قبل عقود بين بلديهما، واصفا المعاهدة مجددا بأنها جائرة.

وذكر ترامب أنه لا يعتزم الانسحاب من المعاهدة، التي يصفها الشركاء منذ وقت طويل بأنها ركيزة للاستقرار في منطقة آسيا والمحيط الهادي. لكنه قال إنها تشكل عبئا كبيرا جدا على الولايات المتحدة.

وتابع ترامب قائلا في مؤتمر صحفي بعد قمة مجموعة العشرين التي عقدت على مدى يومين في مدينة أوساكا بغرب اليابان “أخبرته بأنه سيتعين علينا تعديلها”.

وأضاف “قلت له، إذا هاجم أحد اليابان فإننا نلاحقه ونخوض معه حربا بأقصى قوة… أما إذا هاجم أحد الولايات المتحدة فلا يتعين عليهم فعل المثل. هذا جور”.

ولم يتضح متى قال ترامب ذلك لآبي تحديدا. والتقى الاثنان يوم الجمعة على هامش قمة مجموعة العشرين، لكن متحدثا كبيرا باسم الحكومة اليابانية قال إنهما لم يبحثا خلال اللقاء أي قضايا أمنية ثنائية.

وأحجم المتحدث كوتارو نوجامي، وهو نائب كبير أمناء مجلس الوزراء، عن التعليق عندما سأله صحفيون عما إذا كان ترامب قد ذكر لآبي من قبل استياءه من المعاهدة. وكرر نوجامي بدلا من ذلك الموقف الرسمي لحكومتي البلدين.

وقال في إفادة صحفية “في البيان المشترك الصادر في فبراير 2017، أكد رئيس الوزراء آبي والرئيس ترامب على أن التحالف الياباني الأمريكي المبني على المعاهدة الأمنية هو أساس السلام والرخاء والحرية في منطقة آسيا والمحيط الهادي”.

وتابع قائلا “لا تجرى أي محادثات بين الحكومتين اليابانية والأمريكية بشأن إعادة النظر في المعاهدة الأمنية”.

وتلزم المعاهدة، التي وقعها البلدان بعد استسلام طوكيو في الحرب العالمية الثانية، الولايات المتحدة بالدفاع عن اليابان.

في المقابل توفر طوكيو قواعد عسكرية تستخدمها واشنطن لنشر قوتها في عمق آسيا، بما في ذلك أكبر تركيز لقوات البحرية الأمريكية في الخارج في أوكيناوا ونشر حاملة طائرات ومجموعتها الهجومية بقاعدة يوكوسوكا البحرية قرب طوكيو.

وتثير فكرة إنهاء المعاهدة الأمنية قلقا على نطاق واسع من أن تضطر واشنطن لسحب جزء كبير من قوتها العسكرية من آسيا في وقت تزداد فيه قوة الصين العسكرية.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة