لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

البيت الأبيض يندد بقرار طهران تخصيب اليورانيوم ويتوعد بـ"الضغط الأقصى"

 محادثة
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ساحة البيت الأبيض
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ساحة البيت الأبيض -
حقوق النشر
REUTERS/Carlos Barria
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

صدر بيان عن البيت الأبيض اليوم، الإثنين، جاء فيه أن "سياسة ممارسة أقصى الضغوط على إيران ستستمر إلى أن تغير نهجها" وأنه "ينبغي على المجتمع الدولي إلزام إيران بمبدأ عدم تخصيب اليورانيوم".

ووعد البيان بـ"استمرار الضغوط القصوى على النظام الإيراني إلى أن يغير زعماؤه نهجهم" محذراً من أنه "تجب استعادة مبدأ منع الانتشار النووي القائم منذ فترة طويلة الذي يقضي بعدم تخصيب إيران اليورانيوم".

وكانت طهران أعلنت في وقت سابق من اليوم أنها صارت تمتلك مخزوناً من اليورانيوم المخصب إلى مستوى منخفض، يفوق ذلك المسموح به في الاتفاقية الشاملة حول البرنامج النووي الإيراني، التي وقعت عليها طهران في 2015.

وتعتبر الخطوة الإيرانية الأكبر منذ إعلان الولايات المتحدة الانسحاب من الاتفاقية. مع ذلك، لم يرَ وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، في القرار الأخير خرقاً للاتفاقية، حيث قال إن "إيران تمارس حقها بالرد على الانسحاب الأمريكي منه".

وأضاف ظريف أن إيران اتخذت قرار بعد انتظار دام 60 أسبوعاً

تداعيات سلبية على الجهود الأوروبية

يرى مراقبون أن الخطوة الإيرانية قد يكون لها تداعيات سلبية على التحركات الدبلوماسية الأوروبية، حيث تسعى بعض دول التكتل إلى منع واشنطن وطهران من المواجهة.

فما يحصل اليوم يأتي بعد أقل من أسبوعين على إعلان ترامب أنه أوقف هجمات عسكرية أميركية على أهداف إيرانية قبل دقائق من تنفيذها. وتحاول دوائر القرار الأوروبية بالحفاظ على الاتفاقية النووية، وهي دعت إيران غير مرة إلى عدم اتخاذ المزيد من الخطوات التي من شأنها أن تشكل خرقاً لها.

وعقد المسؤولون الأوروبيون محادثات في اللحظة الأخيرة مع مبعوثين إيرانيين الأسبوع الماضي على أمل إقناعهم بألا يتجاوزوا تلك الحدود. وفشلت تلك المحادثات، إذ قالت إيران إن الجهود الأوروبية لحمايتها من أثر العقوبات الأمريكية غير كافية.

ويقول الأوروبيون إنهم يستهدفون مساعدة إيران على دعم اقتصادها. لكن تلك الجهود فشلت حتى الآن في ظل تجنب مشتري النفط إيران وإلغاء جميع الشركات الأجنبية الكبرى خططا للاستثمار فيها خشية مخالفة القواعد الأمريكية.

وتطالب الولايات المتحدة الدول الأوروبية بضمان التزام إيران بالاتفاق الذي رفضته واشنطن نفسها.

ويقول ترامب إن الاتفاق ضعيف أكثر مما ينبغي لأن بعض شروطه غير دائمة ولأنه لا يغطي القضايا غير النووية مثل برنامج إيران الصاروخي وسلوكها في المنطقة. وتقول واشنطن إن العقوبات تستهدف إعادة طهران إلى مائدة التفاوض. أما إيران فتقول إنه لا يمكنها الدخول في محادثات ما دامت واشنطن تتجاهل الاتفاق الذي وقعته بالفعل.

وتؤيد إسرائيل، التي تعتبر البرنامج النووي الإيراني تهديدا وجوديا لها، نهج ترامب المتشدد تجاه إيران، شأنها في ذلك شأن حلفاء للولايات المتحدة بينهم دول خليجية عربية تعتبر الجمهورية الإسلامية عدوا وتستفيد من إبعادها عن أسواق النفط العالمية.

وحث جوزيف كوهين رئيس جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) المجتمع الدولي على منع إيران من "تسريع وتيرة التخصيب".

الوكالة الدولية للطاقة الذرية تؤكد النشاط الإيراني

بحسب ما تقوله وكالة فارس للأنباء، تخطى مخزون إيران لليورانيوم المخصب حد 300 كيلوغرام الذي تسمح به الاتفاقية. وأكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، التي تتابع عن كثب البرنامج النووي الإيراني، ما أوردته وكالة فارس للأنباء، حيث قالت إن طهران تخطت الكمية المسموح بها.

أيضاً في موقعنا: