عاجل

مصر تربط أسعار المواد البترولية بالسوق العالمية

 محادثة
محطة للتزود بالبنزين في القاهرة
محطة للتزود بالبنزين في القاهرة -
حقوق النشر
رويترز
حجم النص Aa Aa

بعد يوم من رفعها أسعار الوقود في البلاد يوم الجمعة بنسب تتراوح بين 16 و30%، قررت الحكومة المصرية تشكيل لجنة لمتابعة التسعير التلقائي للمنتجات البترولية بما يتماشى مع الأسعار العالمية.

ويأتي القرار، الذي نُشر في الجريدة الرسمية المصرية يوم السبت، ليضع نهاية للدعم الحكومي المصري على أسعار المواد البترولية وهو الدعم الذي اعتمد عليه ملايين المصريين لسنوات طويلة في الحماية من تقلبات الأسعار العالمية.

وتُستثنى من القرار المنتجات البترولية المستخدمة في قطاعي الكهرباء والمخابز.

وستقوم اللجنة المشكلة بمتابعة معادلة الأسعار بنظيراتها العالمية بشكل ربع سنوي يبدأ من نهاية شهر يوليو – تموز الجاري.

وقالت وزارة البترول المصرية يوم الخميس إنه تقرر رفع سعر البنزين 92 أوكتين إلى ثمانية جنيهات (0.4825 دولار) للتر من 6.75 جنيه، بزيادة نحو 18.5%، والبنزين 80 أوكتين الأقل جودة إلى 6.75 جنيه (0.4071 دولار) من 5.50 جنيه، بزيادة 22.7%.

وذكرت الوزارة أن سعر البنزين 95 زاد إلى تسعة جنيهات (0.5428 دولار) للتر من 7.75 جنيه، بزيادة قدرها 16.1%. وارتفع السولار إلى 6.75 جنيه للتر من 5.50 جنيه، بزيادة حوالي 22%.

وتقليص دعم الوقود بند رئيسي في حزمة إصلاحات ضمن برنامج قرض بقيمة 12 مليار دولار مدته ثلاث سنوات وقعته مصر مع صندوق النقد الدولي في 2016، بينما كان الاقتصاد يواجه صعوبات للتعافي من الاضطرابات التي أعقبت انتفاضة 2011.

لكن التغييرات سترفع أسعار النقل والمنتجات الغذائية وسلع أخرى، وهو ما يزيد الضغوط الاقتصادية على المصريين الذين عاشوا بالفعل بضع سنوات في تقشف.

وكانت الحكومة قد أبلغت صندوق النقد أنها ستلغي الدعم بالكامل لمعظم منتجات الوقود بحلول 15 يونيو حزيران بعد أن رفعت الأسعار بشكل مطرد على مدار السنوات الأربع الفائتة.

ولم تشرح الحكومة سبب إرجاء زيادة الأسعار، لكن الإجراءات التقشفية مسألة حساسة سياسيا وأثرت سلبا على شعبية الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وبثت الحكومة هذا الأسبوع رسائل تشرح سبب الحاجة لزيادة أسعار الوقود. وقال السيسي للمصريين مرارا إن التقشف هو ثمن تعزيز الاستقرار الاقتصادي.

وشكل دعم الطاقة ما يصل إلى 20% من الميزانية الحكومية في السنوات القليلة الماضية.

إقرأ أيضاً:

منتخب بنين يُقصي المغرب من منافسات كأس أمم إفريقيا 2019

فنان سوري هرب من جحيم الحرب إلى مصر.. وتحول إلى مخرج اللاجئين والمحرومين

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox