لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

تركيا ترفض تصريحات اليونان والاتحاد الأوروبي عن التنقيب قبالة قبرص

تركيا ترفض تصريحات اليونان والاتحاد الأوروبي عن التنقيب قبالة قبرص
سفنية التنقيب التركية ياووز في قبالةميناء ديلوفاسي في البحر المتوسط يوم 20 يونيو حزيران 2019. تصوير: مراد سيزار - رويترز -
حقوق النشر
(Reuters)
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

من دارين باتلر

اسطنبول (رويترز) – قالت تركيا يوم الأربعاء إنها ترفض تصريحات مسؤولين من اليونان والاتحاد الأوروبي عن عدم شرعية تنقيب تركيا عن الغاز والنفط قبالة سواحل قبرص، وأضافت أن الاتحاد الأوروبي لا يمكنه أن يكون وسيطا محايدا في المشكلة القبرصية.

وذكرت وزارة الخارجية التركية في بيان أن سفينة (فاتح) التركية بدأت عمليات تنقيب غربي الجزيرة الواقعة بالبحر المتوسط في بداية مايو أيار، وإن السفينة (ياووز) وصلت في الآونة الأخيرة إلى شرقي سواحل قبرص وستجري عمليات تنقيب.

وتقول قبرص إن الإجراءات التي اتخذتها تركيا تتعارض مع القانون الدولي. ولتركيا والحكومة المعترف بها دوليا في جزيرة قبرص المقسمة مطالبات متداخلة في هذا الجزء من البحر المتوسط وهي منطقة يعتقد أنها غنية بالغاز الطبيعي.

ورست السفينة (ياووز) يوم الاثنين إلى الجنوب من شبه جزيرة كارباس في قبرص. وعبرت نيقوسيا عن احتجاجها الشديد ووجه الاتحاد الأوروبي توبيخا.

كان زعماء الاتحاد الأوروبي قد دعوا تركيا في يونيو حزيران إلى وقف الحفر في المياه المحيطة بالجزيرة وإلا سيتخذ إجراء ضدها.

وجاء في بيان الخارجية التركية “نرفض تصريحات وزارة الخارجية اليونانية ومسؤولي الاتحاد الأوروبي التي تصف أنشطة بلادنا بأنها غير مشروعة”.

وجزيرة قبرص مقسمة منذ عام 1974 إثر غزو تركي أعقب انقلابا عسكريا وجيزا بإيعاز من اليونان. وسبق أن أخفقت مساع عديدة لإحلال السلام بينما أدى اكتشاف ثروات قبالة شواطئ الجزيرة إلى تعقيد مفاوضات السلام.

وقالت الوزارة “أصبح من الواضح أن الاتحاد الأوروبي عاجز عن تولي دور الوسيط المحايد‭‭‭ ‬‬‬في المفاوضات المتعلقة بحل المشكلة القبرصية”.

وتقول أنقرة، التي لا تربطها علاقات دبلوماسية بقبرص، إن بعض المناطق البحرية الواقعة ضمن المنطقة الاقتصادية الخالصة التابعة لقبرص إما تقع ضمن الولاية القضائية لتركيا أو للقبارصة الأتراك الذين أعلنوا دولة انفصالية في شمال الجزيرة لا تعترف بها سوى تركيا.

وقال برودروموس برودرومو المتحدث باسم الحكومة القبرصية في إشارة إلى تواجد سفن حفر تركيا في المنطقة للتلفزيون اليوناني “جمهورية قبرص لن تتخلى بالتأكيد عن حقوقها السيادية وحكومتنا تحشد الوسائل القانونية والدبلوماسية التي تملكها”.

* مصر وإسرائيل تعبران عن القلق

أبدت مصر وإسرائيل عدم ارتياحهما كذلك إزاء الخطوات التركية.

وقال إيمانويل نحشون المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية “إسرائيل تتابع بقلق بالغ الخطوات الأخيرة التي اتخذتها تركيا في المياه قبالة ساحل شمال شرقي قبرص” وأكد التأييد الكامل لقبرص في ممارسة حقوقها السيادية.

وقالت وزارة الخارجية المصرية يوم الثلاثاء “الإصرار على مواصلة اتخاذ إجراءات أحادية، من شأنه أن يزيد من حالة التوتر في منطقة شرق المتوسط” مؤكدة على الحاجة لتجنب التصعيد.

وقالت وزارة الخارجية التركية إن سفينة (فاتح) تقوم بالحفر في حقول داخل الرصيف القاري الذي حددته تركيا للأمم المتحدة والذي أصدرت له شركة الطاقة التركية الحكومية تراخيص في 2009 و2012.

وتابعت أن السفينة (ياووز) تقوم بالحفر لحساب القبارصة الأتراك في حقل أصدرت شركة النفط التركية ترخيصا له في 2011.

وأضافت أن اليونان تستحق لقب “طفل أوروبا المشاغب” وإن قبرص العضو في الاتحاد الأوروبي تنتهك، بالاشتراك مع أثينا، على مدى سنوات القانون الدولي وتدفع شرق المتوسط إلى اضطرابات.

وتابعت الوزارة “كون (قبرص) عضوا في الاتحاد الأوروبي لا يعطيها الحق في انتزاع الحقوق المشروعة والمصالح الخاصة بالقبارصة الأتراك”.

وقال نيكوس كريستوديوليدس وزير خارجية قبرص إن أي إجراءات لا تمثل هدفا في حد ذاتها بل تستهدف توجيه رسائل خاصة لتركيا.

وقال لتلفزيون سيجما القبرصي “هذه الإجراءات في حد ذاتها… لا يمكن ولن توقف السلوك المزعزع للاستقرار الذي تنتهجه تركيا في شرق المتوسط أو بشكل عام”.

وتابع “لكن من المهم توجيه رسالة لتركيا بأن الاتحاد الأوروبي لن يغض الطرف عن أفعالها”.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة