لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

كلّنا للوطن ؟ مارسيل خليفة أوّلُهم

 محادثة
كلّنا للوطن ؟ مارسيل خليفة أوّلُهم
حقوق النشر
Marcel Khalife
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

"كلّنا للوطن للعُلى للعلَم * ملْء عيْن الزّمن سيفُنا والقلَم

سهلُنا والجبل منبتٌ للرجال * قوْلُنا والعمل في سبيل الكمال

كلّنا للوطن للعُلى للعلَم * كلُّنا للوطن"

هي أولى أبيات النشيد الوطني، الذي ألف كلماته قبل نحو قرن الشاعر رشيد نخلة ولحنه الموسيقي وديع صبرا.

مرّت سنوات وسنوات على هذا النشيد، عرف لبنان خلالها أحداثا جساما عدة. بدءاً من الانتداب الفرنسي الذي رأى فيه السلام الوطني النور، مرورا بالاستقلال ومحاولةِ بناء الدولة اللبنانية، ووصولاً إلى الحروب الأهلية والاحتلال الإسرائيلي والاقتتال الداخلي ناهيك عن الأزمات الإقليمية التي كانت الحربُ السوريّة آخرَ حلقةٍ فيها.

ومع مرور كل هذه الأحداث ورغم كل هذه السنوات، لا يزال لبنان يئنّ تحت وطأة الاحتقان الطائفي الذي ولّد مشهداً سياسيّاً هشّاً ووضعا اقتصاديا مترنّحا، جعل البلاد على شَفا الإفلاس وبنيةً تحتيةً مهترئة وهواءً ملوّثاً بفعل النفايات المتراكمة منذ سنين عديدة.

من رحم هذا الواقع الصعب، وُلد مارسيل خليفة، ذلك الفنان الملتزمُ بفنّه ومواقفه. مطربٌ وملحّنٌ ارتبط اسمه بالشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش. صدح بالصوت واللحن مُواكباً كل الأحداث التي عرفها الوطن العربي، فكان خيرَ سفير للأغنية العربية الملتزمة وخيرَ مدافع عن قضايا الوطن والحرية والإنسان. هذا الفنان الذي يعيش الواقع بكل جوارحه أحدث مؤخرا ضجة كبيرة أسالت الكثير من الحبر. مارسيل خليفة صاحبُ الالتزام الفني والوطني رفض تأدية السلام الوطني في افتتاح مهرجان بعلبك ما أثار دهشة وانتقادات كثيرة بل ودعت بعض الأصوات لسحب الجنسية عن ذلك الذي يحمل الوطن والقضايا العادلة في مسامّه.

للوقوف على ما جرى، كانت لـ "يورونيوز" فرصةُ الحديث إلى هذا الصرح الفني الكبير لنسأله عن رأيه في تلك الضجة وموقفه من الواقع الذي يعيشه لبنان والوطن العربي عموما فكانت له "كلمات ليست كالكلمات".

"الأغنية أكبر استعراض للأمل وكنت دائما في دائرة استهداف الطائفيين"

قال خليفة: "الأغنية كانت أكبر استعراض للأمل والحلم خصوصا في غمار الحروب الصغيرة والكبيرة والمتواصلة. تحدث ابن "عمشيت" (الواقعة في محافظة جبل لبنان)عن الضجة التي أثيرت حين رفض غناء النشيد الوطني، بعد أن أطل في حفل "تصبحون على وطن" الذي احتضنته أعمدة وأدراج مدينة بعلبك الرومانية الضاربة في عمق التاريخ والزمان. قال الفنان اللبناني الذي تخطى حدود الشهرة إلى العالمية: "كنت دائما من أكثر المستهدفين من الطائفيين منذ أسطوانتي الأولى وحتى اليوم، ولكن الجمهور كان يتوافد إلى الحفلات في كل مكان ذهبنا إليه ولا يزال".

Marcel Khalife

وعن الموسيقى والأغنية ...

أكد عازف العود اللبناني الذي يعتبر أحد أهم الفنانين العرب التزاما بقضية فلسطين، أنه أراد ومنذ البداية أن تكون الأغنية والموسيقى مسرحا للحرية والحق والجمال منذ "وعود من العاصفة" وصولا إلى "تصبحون على وطن".

وأضاف "لقد فتحت الأغنية حدودها إلى كل الآفاق، ولذلك أصبح الوطن العربي في الأغنية أسطورة، وهذه الأسطورة التي سعيتُ جاهدا لإنقاذها من الواقع المرير الذي كنا وما زلنا نعيش فيه، ولقد تركت الأغنيات أثارها الإيجابية حتى يومنا هذا".

Marcel khalife

للمزيد على يورونيوز:

فنان لبناني ضد عون ونصرالله حتى الموت ويتعرض للدين الإسلامي

تونس تقلد اللبناني مارسيل خليفة الوسام الوطني للاستحقاق

شاهد: ليخرج من أزمته النفسية.. لبناني يبني بيتا للضيافة يتحول لمعلم سياحي

خلال حفل بعلبك، قدم خليفة أغنيات صاحبت تاريخ الحرب الأهلية في لبنان، ووجه التحية لكل من اعتلى معبد باخوس من فنانين رحلوا وظلت آثارهم بين الهياكل. وإلى هؤلاء قدم خليفة معزوفة "صلاة موسيقى الليل" التي تداخلت فيها أصوات آلات وترية كالعود والفيلون، وتمازجت مع أصوات نحو 70 منشدا قبل غناء الجوقة مقطوعة شعبية تحمل عنوان "الحنة" أعاد مارسيل صياغة موسيقاها.

تابعونا عبر الواتساب والفيسبوك: