لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

هل يمكن إيقاف الزهايمر عبر الالتزام بخمس عادات صحية؟

 محادثة
هل يمكن إيقاف الزهايمر عبر الالتزام بخمس عادات صحية؟
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

الزهايمر.. هذا المرض الفتاك الذي لا يهدد حياة ضحاياه فحسب بل يحرمهم من المضي قدماً نحو سنينهم المتقدمة بصحة ذهنية تعينهم على الاستقلالية والاعتماد على النفس، ويبدأ رويداً رويداً بمهاجمة إدراكهم وذاكرتهم والمعرفة المتراكمة لديهم.

هذا المرض الذي لم يجد له العلماء بعد علاجاً يبدو أن دراسات جديدة توصلت إلى حقائق جديدة بشأنه، تقول أنه بالاستطاعة الآن وقف تسارع الخرف والتراجع الذهني الذين يسببهما عن طريق اتباع خمسة قواعد للحصول على أسلوب حياة صحي يساهم بالتخفيف من وطأة المرض.

فكل ما اتبع الإنسان عادات صحية أكثر كلما ساعد هذا بإبطاء عجلة التدهور الذهني والمعرفي لديه.

بحسب الدراسات الثلاث، التي أجريت اثنان منها في الولايات المتحدة وواحدة في بريطانيا على ما مجموعه بضعة آلاف من الأشخاص ممن تجاوزا الستين من العمر، فإن الأشخاص الذين اتبعوا أربع عادات صحية من أصل خمسة بما فيها التمارين الرياضية المنتظمة (معتدلة إلى مكثفة - على الأقل 150 دقيقة في الأسبوع)، والتحفيز الإدراكي، والحمية التي تحافظ على صحة الدماغ وعدم التدخين خلال فترة ستة أعوام، قللوا نسبة الخطر لديهم بتطور الزهايمر 60% مقارنة بمن اتبع واحدة من هذه العادات أو لا شيء على الإطلاق، بحسب الباحثين في جامعة راش في شيكاغو، وهذا ما تفقت معه الدراسة البريطانية التي وجدت كذلك أن اتباع أسلوب حياة صحي خفف نسبة خطر تدهور الإدراك بين الأشخاص المعرضين لخطر الخرف الوراثي بشكل كبير، لتجد الدراسة الثالثة من جامعة كاليفورنيا أن التدخين يرفع خطر الإصابة إلى الضعف.

ولكن ما هي الحمية الصديقة للدماغ؟

هي نظام غذائي متوسطي يهدف للوقاية أو التخفيف من التأخر العصبي، وهي تركز على الأوراق الخضراء والخضراوات والبقوليات وزيت الزيتون والمكسرات والدواجن، مع تجنب اللحوم الحمراء والحلويات والأطعمة المقلية.

خلال ما يقرب من ست سنوات من المتابعة، وجد الباحثون أن خطر الإصابة بمرض الزهايمر كان أقل بنسبة 37% لدى الأشخاص الذين اتبعوا عادتين إلى ثلاث عادات صحية، وأقل بنسبة 60% في أولئك الذين مارسوا أربعة إلى خمسة من تلك العادات مقارنة بأولئك الذين اتبعوا عادة واحدة أو لم يتبعوا أياً من العادات الخمس.

كما قال الباحثون إن الخطر انخفض إلى النصف لدى المشاركين الذين لديهم احتمال الإصابة مرتفع بشكل كبير بسبب عوامل وراثية، لكنهم اتبعوا نمط حياة صحي.

الدراسات هذه أظهرت أن اتباع أسلوب حياة صحي مرتبط مع تراجع خطر الإصابة بالخرف، بغض النظر عن وجود العامل الوراثي، وبحسب الباحثين فإن هذا يعطي دفعة لهم للمضي في الأبحاث مع وجود علاجات محدودة جداً حالياً للتعامل مع الزهايمر.

إلا أن هذه النتائج لا توضح حتى هذه اللحظة ما إذا كان نمط الحياة الصحي يبطئ من تطور المرض لدى الأشخاص المصابين أم يجعل الدماغ أكثر مرونة تجاهه.

للمزيد على يورونيوز:

دراسة: كيف تعيد الكهرباء أدمغة المسنين لشبابها؟

فريق من الباحثين يكتشف العلامات المبكرة لمرض الشلل الرعاش

علماء يحددون مرضا جديدا يصيب المسنين شبيه بالزهايمر