لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

معاناة اللاجئين السوريين في لبنان مستمرة ... وتتجدد صيفاً وشتاءً

 محادثة
معاناة اللاجئين السوريين في لبنان مستمرة ... وتتجدد صيفاً وشتاءً
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

لم يكن يعلم آلاف اللاجئين السوريين الذي اختاروا لبنان وجهة لهم، هربا من الحرب التي فتكت ببلادهم، أن الحياة داخل مخيمات النزوح لن تكون سهلة على قاطنيها.

معاناة جديدة تطارد السوريين

في مدينة عرسال اللبنانية الواقعة قرب الحدود السورية، وجدت نحو 300 أسرة سورية وأكثر من 1500 شخص، هُجروا نتيجة الحرب في سوريا، في مخيم "أبو فارس" للاجئين، مأوى لهم، بالرغم من الأوضاع المأساوية الصعبة التي تعاني منها المخيمات.

وخلال أشهر الصيف كما في فصل الشتاء، ومع انخفاض أو ارتفاع درجات الحرارة بصعوبة شديدة، تتجدد معاناة هذه العائلات، نظرا لنقص الامكانيات والأدوات اللازمة لمواجهة هذه التغيرات المناخية.

ويقول أبو فارس، لاجئ سوري وأحد منظمي المخيم الذي سمي على اسمه، إن "المخيم يزداد اتساعا يوما بعد يوم ومنذ العام 2012، ليصبح في الوقت الحالي أكبر بكثير، ويعود هذا السبب لانتشار الحروب، التي تجبر الناس على الهرب بحثا عن الأمان".

وأشار أبو فارس، إلى أن "معظم سكان المخيم هم من الأطفال، ويشكل فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة تهديدا لصحتهم". على حد تعبيره.

وتابع قائلا "الحر أدى إلى إصابة العديد من الأطفال بالأمراض، وقبل أسبوع توفي رضيع بعمر الـ ستة أشهر بسبب ارتفاع درجات الحرارة".

وتقترب درجات الحرارة في مخيمات اللاجئين في فترة ما بعد الظهر إلى 40 درجة مئوية، وتصل أحيانا إلى 45 درجة مئوية في المناطق الأكثر عرضة للشمس. وتعاني الخيم والتي استقرت فيها هذه العائلات من الداخل، من السخونة والرطوبة الشديدة، لذا يكون من الأفضل بقاء الأطفال في الهواء الطلق.

للمزيد على يورونيوز:

العفو الدولية: عودة اللاجئين السوريين في لبنان إلى سوريا سابقة لأوانها

سوريون يواجهون مصيراً مجهولاً في لبنان بعد صدور أوامر بهدم بيوتهم

شاهد: الشتاء يضاعف معاناة اللاجئين السوريين في لبنان

تابعونا عبر الواتساب والفيسبوك: