لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

ميركل تتضامن مع عضوات بالكونغرس تعرضن لهجوم من ترامب

 محادثة
أنعيلا ميركل خلال المؤتمر الصحفي اليوم
أنعيلا ميركل خلال المؤتمر الصحفي اليوم -
حقوق النشر
REUTERS/Hannibal Hanschke
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

قالت المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، اليوم، الجمعة، إنها تتعاطف مع "النائبات" الأميركيات اللواتي تعرضن لهجوم "عنصري" من قبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وتحدثت ميركل عن مجموعة من المواضيع خلال اللقاء السنوي الذي تعقده مع الصحافة، بدءاً من الاقتصاد الألماني، مروراً بالاتحاد الأوروبي ومسألة الشراكة مع بريطانيا بعد "بريكست"، وأيضاً المستجدات الأخيرة المتعلقة بالولايات المتحدة، وواشنطن وطهران.

وفيما يتعلق بالهجوم الذي شنّه ترامب على النائبات الديمقراطيات الأربع، وهتافات جماهيره لترحيل إلهان عمر، قالت ميركل "أنأى بنفسي بشكل حازم عن أقوال ترامب وأتضامن مع النساء".

السجال الألماني حول صحّتها

أمّا في يتعلق بالسجال الألماني حول صحّة المستشارة التي ظهرت غير مرّة أمام عدسات الكاميرا مرتجفة، قالت ميركل إنها تتفهم أن يطرح الألمانيون السؤال حول صحّتها، ولكنها أصرت في الوقت نفسه على جهوزيتها لمتابعة عملها كمستشارة حتى نهاية ولايتها في العام 2021.

وأطفأت ميركل شمعتها الخامسة والستين الأربعاء الماضي، في ظلّ توسع النقاش حول صحّتها في الأوساط السياسية. وتشغل منصب المستشارة منذ العام 2005 وقالت خلال المؤتمر "أنا معنية جداً بصحتي وأستطيع متابعة دوري حتى 2021".

استغلال الدبلوماسية

في الشأن الإيراني والتوترات البحرية التي توسعت رقعة انتشارها من جبل طارق إلى مضيق هرمز، قالت ميركل إنه "يجب استغلال كل الاتصالات الدبلوماسية بين واشنطن وطهران" وعبّرت عن قلقها من تزايد التوتر، خصوصاً في الخليج.

وقالت ميركل ""بالطبع أشعر بقلق. لا تستطيع أن تنظر إلى تلك المنطقة من دون أن تشعر بقلق في هذه اللحظة... ينبغي اغتنام كل فرص التواصل الدبلوماسي لتفادي أي تصعيد".

مفتاح الحل في الحدود الإيرلندية

رأت ميركل أنه في حال تمّ التوصل لاتفاق حول الحدود الإيرلندية، التي تعتبر بمثابة الحدود البرية الوحيدة بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي. وأضافت ميركل أنه بناء على المفاوضات الدائرة بهذا الشأن سيتم تقرير مستقبل العلاقات الاقتصادية بين التكتل وبريطانيا بعد بريكست.

الاقتصاد الألماني

دافعت ميركل عن سياساتها الاقتصادية رغم البطء في النمو الذي عانت منه ألمانيا في العام الأخير. وألقت المستشارة اللوم على "الاضطرابات الدولية التجارية" ملمّحة بذلك إلى العلاقات التجارية مع الولايات المتحدة وأيضاً الحرب التجارية بين واشنطن وبكين.

وقالت ميركل إن الهدف الأساسي من موازنة البلاد "المعتدلة من حيث الإنفاق" كان تفادي زيادة الدين العام بالدرجة الأولى، خصوصاً في ظلّ معدّل متقدم من العمر، يعاني منه الاقتصاد الألماني.