لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

مستشار الرئيس التونسي السابق يتحدث لـ "يورونيوز" عن رؤيته لمستقبل البلاد السياسي

 محادثة
مستشار الرئيس التونسي السابق يتحدث لـ "يورونيوز" عن رؤيته لمستقبل البلاد السياسي
حقوق النشر
رئاسة الحكومة التونسية
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

خلافا للمعهود في الدول العربية منذ عقود، لا يبدو فراغ منصب رئيس الجمهورية في تونس مربكا، أو دافعا للانقلابات والفوضى، بحسب ما يراه طارق الكحلاوي، مستشار الرئيس التونسي السابق، المنصف المرزوقي، وأحد أشد "أعداء" الرئيس الراحل الباجي قائد السبسي سياسياً.

في مقابلة خاصة بـ"يورونيوز" تمّت عبر السكايب، رأى الكحلاوي أنه "لا خوف من فراغ السلطة في تونس بعد وفاة الرئيس، فكل المؤشرات توحي بانتقالها بشكل سلس لرئيس البرلمان محمد الناصر، الذي سيمارس صلاحيات الرئيس لمدة أقصاها 90 يوماً، وقد بدأت فعلا الهيئة العليا المستقلة للانتخابات تتحدث عن تقريب مع الانتخابات الرئاسية".

انتخابات يرى الكحلاوي أنها ستكون جدية وقوية، بين الأسماء التي تتصدر نسبة نوايا التصويت لخلافة الرئيس الراحل الباجي قائد السبسي.

وأقر الكحلاوي بعدم الجزم بفوز مرشح بعينه، لكنه رشح أسماءا تتصدر استطلاعات الرأي، مثل نبيل القروي، وقيس سعيد، محمد عبو، المنصف المرزوقي، عبد الكريم الزبيدي، ورئيس الحكومة الحالي يوسف الشاهد.

وبسؤاله عن رأيه في الراحل الباجي قائد السبسي، وهو الذي كان من أشد خصومه السياسيين، اعترف الكحلاوي أن السبسي كان سياسياً مخضرماً، استطاع أن يتأقلم مع كل الفترات السياسية للبلاد التونسية منذ ما بعد الاستقلال وشغل في كل المحطات مناصب هامة، خاصة دوره بعد الثورة في 2011 عندما تقلد منصب رئيس الحكومة في وضع حسساس.

بعدها ركن إلى المعارضة في 2014، من ثمة خاض تجربة التوافق مع حركة النهضة.

لكن ما يحسب له أساسا أنه سيبقى أول رئيس منتخب مباشرة من الشعب، بصفة ديمقراطية وهذه نقطة سيحاول الكثير بعده تحقيقها، مثلما كانت نهاية الباجي قايد السبسي مشرفة.

للمزيد على يورونيوز:

أي مستقبل للسلطة في تونس بعد السبسي؟ رئيس لجنة الانتخابات يجيب يورونيوز

فيديو: مسيرة الرئيس التونسي الراحل الباجي قايد السبسي

من هو محمد الناصر الذي أدى القسم الدستوري وأصبح رئيس تونس الانتقالي؟