لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

لجنة أطباء السودان: مقتل أربعة بالرصاص في احتجاجات بأم درمان

لجنة أطباء السودان: مقتل أربعة بالرصاص في احتجاجات بأم درمان
محتج سوداني خلال مظاهرات في العاصمة الخرطوم يوم 27 يوليو تموز 2019. تصوير: محمد نور الدين عبد الله - رويترز -
حقوق النشر
(Reuters)
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

من خالد عبد العزيز وأحمد طلبة

الخرطوم (رويترز) – قالت لجنة أطباء السودان المركزية إن ما لا يقل عن أربعة متظاهرين قتلوا وأصيب كثيرون في إطلاق نار بمدينة أم درمان يوم الخميس بينما خرج مئات الآلاف إلى الشوارع لزيادة الضغط على المجلس العسكري الحاكم في البلاد.

ودعت المعارضة إلى خروج مسيرة مليونية للاحتجاج على مقتل تلاميذ خلال مظاهرة في الأبيض التي تقع إلى الجنوب الغربي من العاصمة الخرطوم هذا الأسبوع.

ويعاني السودان من اضطرابات سياسية واحتجاجات منذ أشهر أدت لإطاحة الجيش بالبشير في أبريل نيسان لكن جماعات المعارضة واصلت مظاهراتها مطالبة الجيش بتسليم السلطة للمدنيين واتهمت أجهزة الأمن بممارسة العنف.

جاء سقوط قتلى جدد يوم الخميس في وقت قالت شخصيات قيادية في المعارضة السودانية يوم الخميس إنها أحرزت تقدما في المحادثات مع الجيش بشأن التوصل لاتفاق لتشكيل حكومة جديدة بعد الإطاحة بعمر البشير.

وعلى الرغم من توقيع اتفاق في يوليو تموز بشأن فترة انتقالية مدتها ثلاث سنوات وتشكيل مجلس سيادي مشترك يتم التناوب على رئاسته، فقد تعثرت المفاوضات المتعلقة بصياغة الإعلان الدستوري الذي يقر تلك التغييرات.

وقال ساطع الحاج وهو قيادي في قوى الحرية والتغيير، وهو ائتلاف يضم جماعات المعارضة والاحتجاج، في مؤتمر صحفي في الخرطوم يوم الخميس إن الاتفاق “أصبح الآن قاب قوسين أو أدنى”.

واستأنف الطرفان المفاوضات في وقت متأخر من مساء الخميس بشأن الإعلان الدستوري.

* تفاهمات

طالبت المعارضة بعدم حصول أعضاء المجلس السيادي، الذي من المفترض أن يقود البلاد لحين إجراء انتخابات، على حصانة مطلقة من الملاحقة القضائية بشأن الجرائم السابقة لكن قادة قوى الحرية والتغيير قالوا يوم الخميس إنهم اتفقوا على منح حصانة إجرائية تسمح بمحاكمتهم بموافقة ثلثي المجلس التشريعي.

وقال قادة في المعارضة إن الجانبين اتفقا أيضا على نقطة أساسية أخرى وهي أن الأحزاب التي يشملها ائتلاف قوى الحرية والتغيير سيكون نصيبها من المجلس التشريعي 67 بالمئة بينما ستكون المقاعد الباقية من نصيب الجماعات السياسية والمعارضة الأخرى.

ولم يؤكد المجلس العسكري الحاكم بعد تفاصيل تلك الاتفاقات.

وفي أم درمان التي تقع على الضفة الأخرى من النيل من الخرطوم، هتف المحتجون “معلش معلش.. ما عندنا جيش” للتعبير عن غضبهم من الجيش لعدم حمايته للمحتجين.

وأظهرت لقطات نشرت على مواقع للتواصل الاجتماعي خروج احتجاجات في الأبيض عاصمة ولاية شمال كردفان وفي ود مدني عاصمة ولاية الجزيرة والتي تقع جنوب شرق العاصمة على النيل الأزرق.

واتهمت قوى الحرية والتغيير الجيش وقوات الدعم السريع بإطلاق النار على الطلبة الذين كانوا يحتجون على نقص الخبز والوقود.

واتهم تجمع المهنيين السودانيين، وهو جماعة الاحتجاج الرئيسية في الائتلاف، الجيش بالإخفاق في حماية المدنيين ومحاولة “قطع الطريق أمام جماهير شعبنا الأبي للوصول بثورتها إلى أهدافها”.

ونقلت وكالة السودان للأنباء يوم الخميس عن قائد كبير بالجيش قوله إن قوة أمنية كانت تحرس بنكا في الأبيض هي المسؤولة عن قتل الطلاب المحتجين في الأبيض يوم الاثنين. والقوة التي تحرس البنك من قوات الأمن الحكومية.

واتهمت جماعات المعارضة قوات الدعم السريع بقتل العشرات من المحتجين منذ الإطاحة بالبشير ويظل دور تلك القوات في البلاد مسألة حساسة.

وقال الحاج إن قوى الحرية والتغيير طالبت يوم الخميس بدمج قوة الدعم السريع في القوات المسلحة وهو اقتراح لا يزال المجلس العسكري الانتقالي الحاكم يعارضه.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة