لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

توقيع بالأحرف الأولى لإعلان دستوري سوداني يؤذن بتشكيل حكومة انتقالية

 محادثة
توقيع بالأحرف الأولى لإعلان دستوري سوداني يؤذن بتشكيل حكومة انتقالية
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

وقع المجلس العسكري السوداني وائتلاف المعارضة الرئيسي بالأحرف الأولى على إعلان دستوري اليوم الأحد مما يمهد الطريق أمام تشكيل حكومة انتقالية في أعقاب الإطاحة بالرئيس السابق عمر البشير.

وتمخضت مفاوضات مطولة بين الجانبين بعد إطاحة الجيش بالبشير في أبريل نيسان عن اتفاقهما أمس السبت على شكل حكومة انتقالية.

ومن المنتظر أن يوقع الطرفان بشكل نهائي على الاتفاق يوم 17 أغسطس آب في مراسم بالعاصمة الخرطوم يحضرها زعماء أجانب.

وعزل الجيش البشير، المطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية في اتهامات بارتكاب جرائم حرب في إقليم دارفور، بعد أشهر من الاحتجاجات الشعبية. ويعاني السودان من اضطرابات بعد الاحتجاجات المستمرة التي قتل خلالها عشرات المتظاهرين.

وحضر مراسم التوقيع اليوم الأحد وسيطا إثيوبيا والاتحاد الأفريقي اللذان ساعدا في التوسط لإنجاز الاتفاق. وصفق الحاضرون وهللوا فيما رفع ممثلون عن الجيش والمدنيين نسخا للاتفاق.

واحتفل المئات في الشوارع بالرقص وترديد الأغاني والهتافات الثورية ولوحوا بالأعلام الوطنية وإطلاق أبواق السيارات.

وقالت نسيبة عبد الله (21 عاما) "اليوم تم انجاز الدولة المدنية".

وقال الفريق أول محمد حمدان دقلو نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان إن الاتفاق انتصار للسودان.

وأضاف قائلا "أزف لكم البشرى أنه بعد عمل شاق امتد لفترات طويلة ننتهى بالاتفاق على الوثيقة الدستورية وتغيير عجلة التاريخ لصالح الوطن".

ويقود دقلو المعروف أيضا باسم حميدتي قوات الدعم السريع التي وجهت إلى بعض افرادها اتهامات بالضلوع في قتل متظاهرين خرجوا إلى الشوارع بأعداد ضخمة للضغط من أجل إحراز تقدم سياسي.

نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي السوداني محمد حمدان دقلو يصافح زعيم تحالف المعارضة السوداني أحمد الربيعة أثناء تبادلهما نسخا موقعة من الإعلان الدستوري

انتقال

وعلى الرغم من حالة التفاؤل أبدى البعض حذرهم من أن الوقت مازال مبكرا للغاية لمعرفة ما ستؤول إليه الأحداث في الفترة الانتقالية المطولة المطلوبة من أجل الإعداد للانتخابات بعد ثلاثة عقود من الحكم الاستبدادي للبشير.

وقال مجدي الجزولي، وهو أكاديمي سوداني وزميل في معهد ريفت فالي "هذه ليست المرة الأولى التي يوقع فيها السودان اتفاقات لحل مسائل سياسية بالغة الصعوبة".

لكنه أضاف "أعتقد أنه إذا كان هناك سبب يدعو للتفاؤل فهذا لا يعود إلى ما يحدث في غرف المفاوضات .. السبب يكمن في هذه الحركة الشعبية التي لا تريد أن تتبدد".

وقال الوسيط الإثيوبي محمود درير إن الاتفاق "يؤسس لحكم مدني ديمقراطي يسعى لبناء دولة القانون.. دولة المساواة.. دولة لا يكون فيها هوامش ولا تهميش لأبنائها".

ورحبت بالاتفاق مصر والسعودية والإمارات العربية المتحدة وهي دول تعتبر نفسها ذات تأثير في الخرطوم. وتعمل قوات سودانية في الوقت الراهن في اليمن ضمن تحالف بقيادة السعودية لقتال الحوثيين.

وطبقا لوثيقة اطلعت عليها رويترز سيتم في 18 أغسطس آب الإعلان عن تشكيل مجلس السيادة الذي سيدير البلاد خلال فترة انتقالية مدتها ثلاث سنوات وتؤدي إلى انتخابات.

وسيتم تعيين رئيس الوزراء يوم 20 أغسطس آب والحكومة في 28 أغسطس آب كما سينعقد أول اجتماع مشترك بين مجلس الوزراء ومجلس السيادة في أول سبتمبر أيلول قبل تعيين مجلس تشريعي في غضون ثلاثة أشهر.

وسيقوم المجلس المكون من 300 عضو بدوره خلال الفترة الانتقالية. وسيشغل ائتلاف المعارضة الرئيسي، قوى الحرية والتغيير، نسبة 67 بالمئة من مقاعده فيما سيكون باقي المقاعد من نصيب جماعات سياسية أخرى غير مرتبطة بالبشير.

تطالعون ايضا على يورونيوز:

تعرف على التسلسل الزمني للاضطرابات السياسية بالسودان

وديعة سعودية في البنك المركزي السوداني ب250 مليون دولار