لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

شاهد: الحجاج يتجمعون في مزدلفة خلال آخر مناسك الحج

 محادثة
حاج يقوم برمي الجمرات
حاج يقوم برمي الجمرات -
حقوق النشر
رويترز
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

تجمع 2.5 مليون حاج يوم السبت على جبل عرفات في أهم شعائر الحج طلبا للمغفرة وسط حر قائظ ثم توافدوا على مزدلفة استعدادا لأداء آخر مناسك الحج.

وقضى الحجاج بملابس الإحرام البيضاء الليل في مخيمات مترامية الأطراف في نطاق جبل عرفات حيث اختبر الله إيمان نبيه إبراهيم عندما طلب منه أن يذبح ولده إسماعيل وحيث ألقى محمد رسول الإسلام خطبة الوداع.

وصعد حجاج آخرون كانوا في منطقة منى القريبة في حافلات أو سيرا على الأقدام إلى الجبل قبل الفجر. كان البعض يحمل طعاما وسجاجيد استعدادا للتخييم ومراوح للتخفيف من حدة الحرارة التي قاربت 40 درجة مئوية قبل أن يسقط المطر.

وبمجرد أن وصلوا إلى عرفات، جلس الحجاج وصلى البعض وبكى آخرون وألتقط البعض صورا ذاتية (سيلفي) أو بثوا مقاطع مصورة للأصدقاء والأقارب في الوطن.

وقال اليمني زايد عبد الله (30 عاما) الذي يعمل في محل بقالة بالسعودية إنه يدعو الله من أجل بلده الذي سقط فيه عشرات الآلاف من القتلى في حرب دفعت باليمن إلى أسوأ أزمة إنسانية يشهدها العالم كما يدعو للمسلمين كافة.

وقال "ما ندعو لليمن فقط، ندعو للمسلمين أجمع، أن يجمع الله شتات المسلمين وأن يجمعهم تحت راية لا إله إلا الله محمد رسول الله".

وأضاف وهو يقترب من الجبل الجرانيتي الذي يعرف أيضا بجبل الرحمة "نتحمل الحر لأن ذنوبنا أكبر من هذا. نسأل الله أن يخفف عنا حر الآخرة، أما حر الدنيا فنتحمله".

إقرأ أيضاً:

شاهد: حجاج يسافرون بالقطار السريع من المدينة إلى مكة لأول مرّة

شاهد: ضحايا هجوم نيوزيلندا يلتمسون السكينة في مكة

الرياض تطلب من الحجاج التركيز على الشعائر الدينية وترك الخلافات جانبا

وجاء حمود إسماعيل وزوجته رغداء من سوريا مرورا بتركيا وجاء سائق السيارة الأجرة خالد معتوق من ليبيا. وقال الثلاثة إنهم يدعون الله أن ينهي المعاناة في بلديهما اللذين مزقتهما الحرب.

وبالنسبة لآخرين يعتبر الحج مصدر شعور بالرضا. وقال تاجر الأجهزة الكهربائية المصري رمضان الجعيدي إنه سعيد بتمكنه من مرافقة والدته لأداء فريضة الحج بعد وفاة والده العام الماضي.

وقال "أحسن شعور إن ربنا سبحانه وتعالى اختارنا لنكون في هذا المكان".

وقال نظمي ماروجي نيد من الفلبين إنه يشعر بالرضا لكنه متوتر قليلا لأنه يحج لأول مرة. وأضاف "إن شاء الله كل من هم هنا سيتقبلهم الله".

ووصل إلى المشاعر المقدسة نحو 2.49 مليون حاج أغلبهم من الخارج لأداء المناسك التي تستمر خمسة أيام.

ومن بين من وصلوا من الخارج 200 من الناجين وأسر القتلى في الهجومين اللذين وقعا على مسجدين في نيوزيلندا في مارس آذار.

وبعد أن قضى الحجاج النهار على جبل عرفات انتقلوا مع غروب الشمس إلى وادي مزدلفة لجمع الحصى الذي سيستخدمونه في شعيرة رمي الجمرات التي تبدأ يوم الأحد أول أيام عيد الأضحى برمية العقبة الكبرى.