لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

انتقادات تطال الأمم المتحدة بعد إعلانها عن عقد مؤتمر حول التعذيب في مصر

 محادثة
انتقادات تطال الأمم المتحدة بعد إعلانها عن عقد مؤتمر حول التعذيب في مصر
حقوق النشر
رويترز
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

انتقد نشطاء في مجال حقوق الإنسان يوم الخميس قرار الأمم المتحدة عقد مؤتمر في القاهرة عن التعذيب تشارك في تنظيمه منظمة تابعة للحكومة.

وقال محمد زارع مدير برنامج مصر في مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان "ما ينفعش (لا يمكن) دولة يبقى التعذيب فيها منهجي وتستضيف مؤتمر التعذيب".

وكثيرا ما نفت السلطات المصرية مزاعم تورط قوات الأمن في جرائم التعذيب.

ويشارك مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان في استضافة المؤتمر الإقليمي لتعريف وتجريم التعذيب مع المجلس القومي لحقوق الإنسان التابع للحكومة في يومي الرابع والخامس من سبتمبر أيلول.

ومن المتوقع أن يحضر نحو 80 مشاركا من مؤسسات حكومية وغير حكومية من 19 دولة عربية.

وقال روبرت كولفيل المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان الذي قال في فبراير شباط إن التعذيب منتشر في مصر لرويترز "إنه نوع اعتيادي تماما من المؤتمرات".

ويقول نشطاء حقوق الإنسان إن الرئيس عبد الفتاح السيسي أشرف على حملة قمع للحريات في مصر منذ أن وصل للسلطة في 2014.

ويقول أنصار السيسي إن الإجراءات الصارمة ضرورية لاستقرار البلاد بينما تتعافى من الفوضى السياسية وتواجه التحديات الاقتصادية وهجمات المتشددين في شمال سيناء.

وتقول السلطات إن مصر دولة تلتزم بالقانون وإن أي انتهاكات للحقوق مجرد حالات فردية وتتم محاسبة مرتكبيها.

ودأبت القاهرة على رفض تقارير منظمات حقوق الإنسان بشأن التعذيب وتقول إنها تفتقر إلى المصداقية ولها دوافع سياسية.

وقال جمال عيد مدير الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان إن فكرة أن تستضيف مصر مثل هذا الحدث مزحة.

وأضاف "السخرية الأكثر أن ده عن طريق المجلس القومي، اللي هو دوره طول الوقت هو تلميع صورة الحكومة والتواطؤ على حالة حقوق الإنسان".

ويشير جدول أعمال المؤتمر الذي أطلعت عليه رويترز إلى أن محمد فايق رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان سيلقي كلمة ترحيب خلال افتتاح المؤتمر.

وفي فبراير شباط، عبر مكتب مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان عن قلقه إزاء محاكمات أدت إلى إعدام 15 شخصا في مصر في نفس الشهر وقال إنها ربما تكون غير عادلة، وقال إن التعذيب ربما استخدم لانتزاع اعترافات.

وخلص تقرير لرويترز الشهر الماضي إلى إعدام ما لا يقل عن 179 شخصا في مصر من 2014 إلى مايو أيار 2019 مقارنة بإعدام عشرة أشخاص فقط في السنوات الست السابقة لتلك الفترة.

وفي 2017، داهمت السلطات مركز النديم وأغلقته وكان المركز يعمل على توثيق مزاعم انتهاكات حقوق الإنسان وعلاج ضحايا التعذيب.

وقال زارع "لازم يتم مقاطعة مصر كمكان، أو النظام المصري، من استضافة أي محفل أو أي حدث له علاقة بحقوق الإنسان جوة (داخل) مصر".