لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

الحكومة اليمنية تعلن استعادتها كامل محافظة عدن من الانفصاليين الجنوبيين

 محادثة
منظر عام لعدن / رويترز - أرشيف
منظر عام لعدن / رويترز - أرشيف
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

أعلنت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا الأربعاء أنها استعادت السيطرة على القصر الرئاسي في عدن مقر الحكومة المؤقت، وكامل المحافظة من الإنفصاليين الجنوبيين، بحسب وزير الإعلام معمر الإرياني.

وكتب الإرياني في تغريدة على تويتر "تمكن ضباط وأفراد ألوية الحماية الرئاسية الأبطال من تأمين قصر المعاشيق في العاصمة المؤقتة عدن والمناطق المحيطة بشكل كامل، والجيش الوطني والاجهزة الامنية يفرضون سيطرة كاملة على مديريات محافظة عدن".

كما قال سكان ومسؤولون إن قوات الحكومة اليمنية سيطرت على مطار عدن من الانفصاليين الجنوبيين وهاجمت الضواحي الشرقية. واستعادت قوات الحكومة المدعومة من السعودية معظم البلدات المجاورة، التي استولى عليها الانفصاليون الذين تساندهم الإمارات.

الإمارات ودعمها للانفصاليين

والانفصاليون وحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي المعترف بها دوليا متحدان، اسما تحت مظلة التحالف الذي تقوده السعودية لمحاربة حركة الحوثيين في اليمن.

لكن الإمارات على خلاف مع الحكومة التي تضم حزب الإصلاح، الذي ينظر إليه باعتباره مقربا من جماعة الإخوان المسلمين، التي تحاربها الدولة الخليجية في أنحاء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وينفي حزب الإصلاح أنه جزء من جماعة الإخوان المسلمين.

وتدخل التحالف السني الذي يدعمه الغرب في اليمن في مارس آذار 2015 لمحاربة الحوثيين، المتحالفين مع إيران بعدما أطاحوا بهادي من السلطة في العاصمة صنعاء في أواخر 2014. وانتقلت الحكومة إلى عدن.

وقال شهود إن بإمكانهم سماع أصوات الاشتباكات في حيي العريش وخور مكسر بعدن، وكذلك حول مطار المدينة الذي يخضع لسيطرة قوات مدعومة من الإمارات منذ عام 2015.

وقال شهود إن الطرفين تبادلا إطلاق نيران المدفعية في مختلف أرجاء عدن لكن الانفصاليين الجنوبيين انسحبوا من بعض المواقع ونقاط التفتيش مما مكن القوات الحكومية من الوصول إلى أحياء في وسط المدينة.

التحذير من الانتقام

وحذر وزير الداخلية اليمني أحمد الميسري في بيان قوات الحكومة من الانتقام من الجنوبيين. وسيطرت القوات الحكومية على زنجبار عاصمة محافظة أبين المجاورة يوم الاثنين، وذلك بعد تأمين معظم مناطق محافظة شبوة المنتجة للنفط، ومحطة تسييل الغاز الطبيعي في بلحاف التابعة لها.

وكان الانفصاليون في المجلس الانتقالي الجنوبي، الذين يسعون إلى استعادة جمهورية اليمن الجنوبي التي اندمجت مع الشمال عام 1990، يشتبكون بين الحين والآخر مع القوات الحكومية على مدى سنوات قبل تجدد الأعمال القتالية هذا الشهر. ويتهم الانفصاليون الحكومة بسوء الإدارة ودعم المتشددين، وهو ما ينفيه المسؤولون بحكومة هادي.

ودعت السعودية إلى قمة لإنهاء الصراع، الذي عقد جهود الأمم المتحدة لإنهاء الحرب الدائرة في اليمن. لكن حكومة هادي قالت إنها لن تشارك حتى يتخلى الانفصاليون عن المواقع التي سيطروا عليها هذا الشهر.

وكشفت المواجهة الخلاف بين السعودية والإمارات، التي قلصت في يونيو حزيران وجودها في اليمن، في حين استمرت في دعم المقاتلين الانفصاليين الجنوبيين.

للمزيد على يورونيوز:

تشكيل لجنة بين السعودية والإمارات لتثبيت وقف إطلاق النار في اليمن

ظريف: "لا حل عسكريا في اليمن! لكن السعودية اعتقدت بإمكانية حسم عسكري سريع"