فيديو: جلسات علاج ذهنية لكلاب الغنم لتحسين مزاجها وتعليمها حياة الريف في أستراليا

فيديو: جلسات علاج ذهنية لكلاب الغنم لتحسين مزاجها وتعليمها حياة الريف في أستراليا
Copyright AP
بقلم:  Ranim Aldaghestani مع AP
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

جلسات علاج خاصة للكلاب في أستراليا في تلال بيرث،حيث يواجه بعض الكلاب صعوبات في العيش والتأقلم مع حياة الضواحي.

اعلان

في تلال بيرث، عاصمة الغرب الأسترالي، يطبع الريف بصمته ونكهة المزارع على كلاب المدينة. الكلب "فيدر" البالغ من العمر عامين يواجه صعوبة في العيش والتأقلم مع حياة الأرياف.

تأمل كيلي ثاتشر، مالكة الكلب "فيدر" في أن يسهل تدريب كلبها على رعاية الأغنام التعايش مع حياة الضواحي. وتقول إن الكلاب دائما بحاجة لتحفيز وتنشيط ذهني، وهذا مايفعلونه لكلبها، التحفيز والإثارة تغطي جزءاً من غريزتها وتجعل الكلاب أكثر استقراراً.

غالبا ما تترك كلاب الغنم عشب البحر في المنازل لفترات طويلة من الزمن، ما يجعلها تشعر بالملل والقلق وتصبح غير اجتماعية، أمر يدفع البعض للإستغناء عن كلابهم وإرسالها إلى مراكز تأهيل أو ملاج للحيوانات.

يحضر الكلب "فيدر" جلسات العلاج في جامعة "مردوك" في بيرث وإبقائه تحت السيطرة.

ويقول "آش باسيش" مالك الكلب "ماكس"، أن كلبه يحتاج إلى التحفيز العقلي والنشاط البدني المستمر. ويضيف: "إذا كنت لا تمنحه هذا التحفيز، فقد يدمر الأريكة، ويدمر الفناء الخاص بك، ويحفر الثقوب، ويقفز على السياج".

ويعتقد المدربين المختصين أن تمرين وتنشيط عقل الكلب أمر بالغ الأهمية.

للمزيد على يورونيوز:

محادثات بين ترامب وماكرون وملف إيران النووي على الطاولة

تعرف على صبنجة التركية.. وجهة سياحية جديدة للعرب

مقتل فلسطينيين اثنين برصاص إسرائيلي في مسيرات الجمعة على حدود غزة

تابعونا عبر الفيسبوك والواتساب

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

شاهد: قطعان من الغنم تحتل شوارع مدريد الأكثر شهرة

شاهد: عدوى "مشروع مراحيض المدرسة" تصل مئات المدارس في أستراليا

دراسة علمية: الكلاب تستخدم أعينها لاستجداء عطف ومحبة الإنسان