لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

ذكرى قصف قرية غيرنيكا تعود من جديد والأمم المتحدة تعتذر لاسبانيا

 محادثة
أ ف ب
أ ف ب -
حقوق النشر
غوغل
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

قدّمت الأمم المتحدة اعتذارها لاسبانيا بعد أن نسبت عن طريق الخطأ القصف المدمر لبلدة غيرنيكا في ربيع العام 1937 للقوات الجمهورية الاسبانية، حسب ما أشار إليه متحدث يوم الإثنين.

وفي الحقيقة فقد قامت طائرات النازيين الألمان والقوات الفاشية الإيطالية بقصف هذه المدينة الصغيرة، التي تقع في إقليم الباسك في شمال اسبانيا عام 1937 لدعم تمرد الجنرال فرانسيسكو فرانكو خلال الحرب الأهلية الإسبانية.

وقال ستيفان دوجاريك: "لقد تم إبلاغ الأمم المتحدة مطلع الأسبوع أن موقع إدارة الهدايا التابع للمنظمة الأممية نسب الفظائع التاريخية في غيرنيكا، التي جسدها بابلو بيكاسو في جداريته الشهيرة، إلى جمهورية إسبانيا"، مضيفا: "الجمهوريون كانوا الضحايا وليس المرتكبين"، مشيرا الى أن ذلك كان "خطأ مريعا". وقال إن الموقع الآن متوقف عن العمل بسبب الصيانة، بحيث يمكن إجراء التصحيح اللازم وإجراء "مراجعة لكامل محتويات الموقع الالكتروني".

وتشير المعلومات إلى أن قرية غيرنيكا تعرضت لقصف جوي في الـ 26 أبريل-نيسان لعام 1937 خلال الحرب الأهلية الاسبانية، وقد نفذ القصف فيلق "كوندور" التابع لسلاح الجو الألماني وفيلق التدخل السريع من سلاح الجو "أفياسيون" الإيطالي، بناء على طلب من "الجبهة القومية الاسبانية"، وقد أطلق على تلك العملية اسم "عملية روغن".

ولا يزال عدد ضحايا قصف غيرنيكا موضع جدل، فقد أحصت حكومة إقليم الباسك 1654 قتيلا، بينما قدرت دراسة اسبانية العدد بحوالي 126 قتيلا، وقد عدّل مؤلفو الدراسة هذا التقدير لاحقا إلى 153. من جهتها أشارت كلية الحرب الجوية إلى أنّ عدد الضحايا المدنيين وصل إلى 400 قتيل، في حين يشير الأرشيف السوفييتي إلى مقتل 800 شخص في 1 مايو 1937، لكن هذا العدد لا يأخذ بالحسبان الضحايا الذين توفوا لاحقا متأثرين بجراحهم أو الجثث التي تمّ اكتشافها في وقت لاحق تحت الأنقاض.

للمزيد:

فيديو: العثور على مقبرة جماعية تعود لحقبة فرانكو في إسبانيا

إسبانيا ستخرج رفات الديكتاتور فرانكو من قبره.. فهل ستفتح معه جرحا غائرا؟