لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

ترامب مكذباً روحاني: إيران عرضت إجراء محادثات مقابل رفع العقوبات "قلت لا بالطبع"

 محادثة
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب -
حقوق النشر
رويترز
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الجمعة، رفضه عرضاً إيرانياً لترتيب اجتماع مع الرئيس حسن روحاني مقابل رفع العقوبات الأمريكية المفروضة على طهران.

إعلان ترامب يأتي متناقضاً مع ما كان ذكره روحاني قبل ظهر اليوم، حين قال: إن واشنطن عرضت رفع القيود لتسهيل عقد اجتماع بينه وبين الرئيس الأمريكي.

وكتب ترامب على حسابه في "تويتر": "لقد أرادت إيران أن أرفع العقوبات المفروضة عليها من أجل اللقاء (مع روحاني)، قلت، بالطبع ، لا!".

وكانت "رويترز" نقلت عن روحاني قوله: إن الولايات المتحدة عرضت إلغاء جميع العقوبات المفروضة على إيران مقابل إجراء محادثات، لكن طهران لم تقبل بعد العرض بسبب "الأجواء السامة" الحالية، على حد وصفه.

رويترز
الرئيس الإيراني حسن روحانيرويترز

وقال روحاني، متحدثًا لدى عودته اليوم من الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، إن "المستشارة الألمانية (أنجيلا ميركل) ورئيس وزراء بريطانيا (بوريس جونسون) ورئيس فرنسا (إيمانويل ماكرون) كانوا في نيويورك وأصروا جميعا على عقد الاجتماع. وأمريكا تقول إنها سترفع العقوبات".

وأضاف الرئيس الإيراني إن بلاده مستعدة للمفاوضات ولكن ليس في جو من العقوبات والضغط.

روحاني كانت أبلغ الجمعية العامة للأمم المتحدة الأربعاء الماضي أن بلاده لن تعقد محادثات مع الولايات المتحدة تحت الضغط ، لكنه أضاف أن رفع جميع العقوبات التي فرضتها واشنطن على طهران واحترام قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قد يمهد الطريق لإجراء محادثات.

يذكر أن المواجهة تصاعدت بين واشنطن وطهران منذ العام الماضي عندما انسحب ترامب من الاتفاق النووي المبرم في 2015 مع قوى عالمية وأعاد فرض العقوبات التي أصابت الاقتصاد الإيراني بالشلل وذلك لإجبار طهران على إعادة التفاوض على الاتفاق، ويريد ترامب اتفاقا يتجاوز الاتفاق النووي المبرم ويحد من برنامجها النووي بشكل أكبر ويقيد أنشطتها في مجال الصواريخ الباليستية وينهي دعمها لقوات تعمل بالوكالة عنها في الشرق الأوسط.

للمزيد في "يورونيوز":