لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

شاهد: العراقيون يتحدون حظر التجول وقوات الأمن تطلق الرصاص الحي والغاز المسيل للدموع

 محادثة
جانب من المظاهرات التي تعم العاصمة العراقية احتجاجاً على سوء الأوضاع الاقتصادية 2 تشرين الأول/ أكتوبر 2019
جانب من المظاهرات التي تعم العاصمة العراقية احتجاجاً على سوء الأوضاع الاقتصادية 2 تشرين الأول/ أكتوبر 2019 -
حقوق النشر
رويترز
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

بدت شوارع العاصمة العراقية بغداد مهجورة إلى حد كبير صباح يوم الخميس، بعد ساعات من إعلان رئيس الوزراء عادل عبد المهدي حظر التجول في العاصمة العراقية، عقب اجتماع لكبار القادة العراقيين لمناقشة الاحتجاجات المناهضة للحكومة التي اجتاحت البلاد.

رغم ذلك تحدى المتظاهرون الحظر بعد ساعات من إعلانه، فأطلقت قوات الأمن العراقية الرصاص الحي واستخدمت الغاز المسيل للدموع ضد المئات من المتظاهرين تجمعوا وسط بغداد، في أعقاب يومين من أعمال العنف الدامية التي اجتاحت البلاد.

وقال بيان حكومي صدر في وقت مبكر يوم الخميس إن حظر التجول يهدف إلى "حماية السلام العام" وحماية المتظاهرين من "المتسللين" الذين ارتكبوا هجمات ضد قوات الأمن والممتلكات العامة.

ومنذ الثلاثاء، امتد السخط الاجتماعي الموزع بين الاستياء من الفساد والبطالة وانعدام الخدمات العامة، إلى مدن جنوب البلاد. ويبدو هذا الحراك حتى الساعة عفوياً وغير مسبوق في العراق، إذ لم يعلن أي حزب أو زعيم سياسي أو ديني عن دعوته أو دعمه له، في ما يعتبر سابقة في العراق.

لكن ليل الأربعاء، قرر الزعيم الشيعي مقتدى الصدر وضع ثقله في ميزان الاحتجاجات داعياً أنصاره الذين سبق أن شلوا مفاصل البلاد في العام 2016 باحتجاجات في العاصمة، إلى تنظيم "اعتصامات سلمية" و"إضراب عام" لإسناد المتظاهرين.

للمزيد على يورونيوز:

مقتل 13 متظاهراً على الأقل في احتجاجات العراق وحظر تجول في بغداد والحكومة تقطع الإنترنت

العراق: إطلاق نار في بغداد والحكومة تتهم "مندسين" باستخدام العنف بعد احتجاجات دموية

مقتل شخصين وجرح 200 آخرين خلال مظاهرة ضد الفساد في العراق

وقال أحد المتظاهرين لفرانس برس إنه قضى الليل في الساحة "حتى لا تسيطر الشرطة على المكان"، قبل أن تصد القوات الأمنية المحتجين إلى الشوارع الفرعية المجاورة.

وفي أماكن أخرى من العاصمة وفي مدن عدة، يواصل المحتجون إغلاق الطرقات أو إشعال الإطارات أمام المباني الرسمية في النجف أو الناصرية جنوباً..

ووصلت حصيلة القتلى منذ الثلاثاء إلى 18 شخصاً.

يذكر أن حظر التجول يستثني المسافرين من وإلى مطار بغداد وسيارات الإسعاف والموظفين الحكوميين في المستشفيات والإدارات، كذلك الحجاج الذين يزورون الأماكن الدينية.

وتم إغلاق معبرين حدوديين للعراق، أحدهم يستخدم على نطاق واسع من قبل الحجاج الإيرانيين، بحسب ما نقلت رويترز عن وكالة مهر الإيرانية شبه الرسمية، التي نقلت بدورها عن قائد حرس الحدود الإيراني اللواء قاسم رضائي أن المعبرين تم إغلاقهما في وقت متأخر من يوم الأربعاء.