عاجل

عبد المهدي يقدم استقالته رسميا والبرلمان يبحث وضع الحكومة الأحد

 محادثة
تجدد الاحتجاجات في بغداد والمناطق الجنوبية اليوم السبت 30 نوفمبر/تشرين الثاني
تجدد الاحتجاجات في بغداد والمناطق الجنوبية اليوم السبت 30 نوفمبر/تشرين الثاني -
حقوق النشر
REUTERS/Alaa al-Marjani
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

أعلن رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي اليوم السبت 30 نوفمبر/تشرين الثاني أن "الاستقالة أصبحت أمر مطلوب كجزء من التهدئة".

وقال عبد المهدي في جلسة للحكومة "اتخذنا قرارات شجاعة وجريئة لمنع استخدام الرصاص الحي لكن للأسف الشديد عندما تحصل اشتباكات تحصل فيها مضاعفات، وبالتالي تدخلات وأمور متشابكة مما يتسبب بسقوط ضحايا، وهذا أمر له نتائج غير طيبة".

هذا وواصل المتظاهرون العراقيون احتجاجاتهم صباح اليوم السبت في بغداد والمناطق الجنوبية معتبرين أن استقالة رئيس الوزراء المزمعة وحدها غير مقنعة وأصروا على "تنحية جميع رموز الفساد".

وأفاد مراسل فرانس برس، أن المتظاهرين أشعلوا الإطارات على متن ثلاث جسور ممتدة على نهر الفرات، فيما تجمع المئات في ساحة الاحتجاج الرئيسية وسط المدينة.

وتجددت التظاهرات في الناصرية على الرغم من القمع الدموي الذي نفّذته قوات الأمن والذي أسفر عن مقتل أكثر من 40 متظاهراً خلال اليومين الماضيين في المدينة.

واندلعت أعمال العنف بعدما اقتحم متظاهرون القنصلية الإيرانية وأحرقوها في مدينة النجف، متهمين جارة العراق بدعم حكومة بغداد.

وقال مسعفون لوكالة فرانس برس، إن عناصر أمن بزي مدني اخترقوا التظاهرات في أعقاب إحراق القنصلية، ما اسفر عن مقتل اكثر من 20 محتجا.

وقتل خمسة من المتظاهرين لدى محاولتهم الاقتراب من ضريح الشخصية السياسية الدينية محمد باقر الحكيم مؤسس المجلس الأعلى الإسلامي الذي ينتمي لحزبه رئيس الوزراء عادل عبد المهدي.

وشهدت مدينة النجف هدوءا نسبيا صباح السبت، بحسب المراسل عينه لكن غالبا ما تبدأ الحشود بالتجمّع في المساء.

وشهدت كربلاء، ثاني أهم مدينة مقدسة لدى الشيعة احتجاجات تخللها إطلاق قنابل غازية استمر حتى مطلع صباح السبت. وفي الديوانية، خرج الآلاف إلى الشوارع مبكراً للمطالبة بـ "إسقاط النظام".

REUTERS/Khalid al-Mousily

وقال أحد المحتجين لوكالة فرانس برس "سنواصل هذه الحركة، استقالة عبد المهدي ليست سوى الخطوة الأولى، والآن يجب إزالة جميع الشخصيات الفاسدة وتقديمها إلى القضاء".

وأعلن عبد المهدي يوم أمس الجمعة عزمه على الاستقالة بعيد دعوة المرجع الشيعي الأعلى في العراق آية الله علي السيستاني مجلس النواب العراقي إلى سحب الثقة من الحكومة. وجاء هذا القرار بعد شهرين من اندلاع الحركة الاحتجاجية ضد النظام وعرابه الإيراني.

ويندد العراقيون بفشل السياسيين في إدارة البلاد وما ترتب على ذلك من سوء الخدمات وفساد وارتفاع معدلات البطالة في العراق الذي يعد بين أغنى دول العالم بالنفط، فيما يرزح خمس السكان تحت خط الفقر. وتعاني البنى التحتية من الترهل ولم يتم أبدا تطويرها في وقت يشير البعض إلى أن ضعفي إجمالي الناتج الداخلي انتهى خلال السنوات الـ16 الماضية في جيوب سياسيين ومستثمرين مشبوهين.

ومن المقرر أن يجتمع البرلمان يوم غد الأحد في وقت لم يشهد العراق منذ الإطاحة بالرئيس صدام حسين في العام 2003، رحيل رئيس حكومة قبل نهاية ولايته.

للمزيد على يورونيوز:

ماذا يحدث في العراق؟ وما أسباب المظاهرات؟

راشق بوش بالحذاء: إيران تسيطر على العراق والحكومة ستسقط قبل يوم الجمعة

كيف استغل عراقيون فرصة فوز فريقهم على إيران للتعبير عن دعم "الثورة"؟

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox