عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: البرازيل تفتتح مكتبا تجاريا في القدس وتؤكد العمل عل نقل السفارة

محادثة
euronews_icons_loading
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفقة الرئيس البرازيلي جائير بولسونارو (أرشيف)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفقة الرئيس البرازيلي جائير بولسونارو (أرشيف)   -   حقوق النشر  أسوشيتد برس   -   Heidi Levine
حجم النص Aa Aa

افتتحت البرازيل الأحد مكتبا تجاريا في القدس فيما أكد مسؤول كبير أن الرئيس جايير بولسونارو ينوي الإيفاء بوعده بنقل مقر سفارة بلاده إلى مدينة القدس المتنازع عليها. وكان الرئيس بولسونارو قد أعلن خلال مؤتمر صحفي مع نتانياهو في القدس في نيسان/أبريل الماضي عن قراره فتح مكتب دبلوماسي يعنى بالشؤون الاقتصادية في القدس، على أن يحمل المكتب إسم الوكالة البرازيلية للتجارة والاستثمار "أبيكس". وأشرف إدواردو بولسونارو نجل الرئيس البرازيلي والنائب في مجلس النواب على حفل الإفتتاح.

وتعهد الرئيس البرازيلي أيضا أن يحذو حذو الولايات المتحدة بنقل سفارة بلاده إلى المدينة المتنازع عليها. وأعلن إدواردو بولسونارو خلال حديثه في الحفل أن نقل السفارة سيتم بالفعل وأن والده أكد ذلك.

وبحسب النائب بولسونارو الذي يشغل أيضا منصب رئيس لجنة العلاقات الخارجية والدفاع الوطني في البرلمان البرازيلي فإن التأخير في تنفيذ هذه الخطوة مرده إلى رغبة بلاده في التحضير الشامل لذلك ولتكون مثالا يحتذى به لبلدان أمريكا الجنوبية الأخرى.

وأضاف "نريد نقل السفارة إلى القدس، ليس البرازيل فقط، بل لنكون مثالا يحتذى لسائر دول أميركا الجنوبية".

من جانبه، أكد رئيس الوزراء المنتهية ولايته بنيامين نتانياهو خلال حفل الافتتاح "التزام الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو فتح سفارة في القدس العام المقبل". وشكر نتانياهو البرازيل على دعمها لإسرائيل في المحافل الدولية كما أشار إلى المساعدات الأخيرة التي قدمتها الدولة العبرية للبرازيل "بسبب الكوارث الطبيعية". وأضاف رئيس الوزراء "كانت إسرائيل هناك، وستبقى هناك من أجل الشعب البرازيلي والصداقة المشتركة".

واحتلت إسرائيل القدس الشرقية عام 1967، وضمّتها لاحقاً في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي. وتعتبر إسرائيل القدس بشقيها عاصمتها الموحدة، في حين يريد الفلسطينيون إعلان القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المستقبلية.

وتتفق غالبية دول العالم على أنّ وضع القدس يجب أن يتم تحديده عبر مفاوضات سلام فلسطينية إسرائيلية. وحتى الآن، خرقت الولايات المتحدة وغواتيمالا الإجماع الدولي على المدينة، عبر فتح سفارتين لهما في القدس. وجمّد الفلسطينيون التواصل مع البيت الأبيض على خلفية ذلك. كما افتتحت هنغاريا مكتبا تجاريا في القدس.