عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مسلمة تحصل على 120 ألف دولار في تسوية قضائية بعدما أجبرتها الشرطة على خلع الحجاب

Access to the comments محادثة
مسلمة تحصل على 120 ألف دولار في تسوية قضائية بعدما أجبرتها الشرطة على خلع الحجاب
حقوق النشر  A Muslim student, left, helps Sarah Pooley, 14, of Albuquerque, try on the traditional head covering known as a hijab on the campus of the University of New Mexico in Albuquerque Wednesday, Feb. 1, 2017. UNM students took part in "World Hijab Day" on Wedn   -   Russell Contreras
حجم النص Aa Aa

حصلت عايدة شيف القاضي، وهي سيدة مسلمة تقيم في مينيسوتا على تعويض بقيمة 120 ألف دولار، وذلك في إطار تسوية لدعوى قضائية اتهمت فيها الشرطة على تجريدها من الحجاب الذي كانت ترتديه خلال التقاط صور لها على إثر اعتقالها بسبب مخالفة مرورية.

ومثلت عايدة شيف القاضي مع محاميها في مقر مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية في مينيابوليس لإعلان التسوية التي تمت الموافقة عليها الشهر الماضي. وأكدت السيدة التي تبلغ من العمر 57 عاما أن الطريقة التي عوملت بها في سجن مقاطعة "رامزي" في أغسطس-آب للعام 2013 كانت "واحدة من أكثر التجارب مذلة وضررا" في حياتها، مضيفة: "لا أرغب أن تتعرض أي امرأة مسلمة أخرى لما تعرضت له أنا".

وعلى ما يبدو فقد تعرضت عايدة شيف القاضي إلى عملية ابتزاز على الإنترنت بعد أن أصدر القضاء أمرا بالقبض عليها على خلفية تغيبها عن جلسة استماع في المحكمة بشأن مخالفة مرورية كانت قد ارتكبتها خلال نقل ابنتها إلى المستشفى.

وأشارت عايدة شيف القاضي في الدعوى التي رفعتها إلى أن شرطة المقاطعة انتهكت حقوقها الدستورية ومارست تمييزا ضدها بسبب معتقداتها الدينية. وولدت عايدة شيف القاضي ونشأت في أوهايو، لكنها اضطرت للانتقال إلى مينيسوتا في العام 2005 لكي تتمكن ابنتها من الحصول على رعاية طبية متخصصة.

وأوضحت السيدة القاضي أن الشرطة طلبت منها بعد أن سلّمت نفسها رفع حجابها والعباءة التي كانت ترتديها أمام حراس سجن ذكور، وعندما رفضت ذلك تمّ نقلها إلى غرفة احتجاز وخلعت حجابها أمام حارس كان إلى جانبها. ووافقت السيدة على التقاط صور لها دون حجاب بشرط عدم نشرها، ولكنها فوجئت بعد أشهر بصورها منشورة على أحد المواقع الذي يطلب من المستخدمين أموالا مقابل حذف الصور.

وأكدت عايدة شيف القاضي أن حراس السجن أعطوها ملاءة لاستخدامها كحجاب عقب التقاط الصور، ثم طلبوا منها ارتداء الملابس الخاصة بالسجناء على مرأى من شرطيتين وعلى ما يبدو فإن سياسة مقاطعة "رامزي" تشير إلى أن المتهمين بارتكاب جنح مثل عايدة شيف القاضي "لن يتم مشاهدتهم بدون ملابس"، وهو ما أكدته سجلات المحكمة.

وبموجب التسوية، وضعت إدارة السجن قواعد محددة وتعليمات تسمح للسجينات اللائي يرتدين الحجاب بعدم خلعه أمام رجال الشرطة والحراس الذكور وتوفير حجاب لأي سجينة ترغب في ارتدائه كما وافقت مقاطعة "رامزي" أيضا على إتلاف جميع الصور الخاصة بعملية احتجاز عايدة شيف القاضي. وقال جيم ماكدونو، رئيس مجلس إدارة مقاطعة "رامزي" في بيان: "نعتقد أن اتفاقية التسوية هذه عادلة وفي صالح جميع سكاننا، فهي تؤكد قيم مقاطعة رامزي بأن حقوق وكرامة الجميع محمية ومُكرمة".

يذكر أن محامي عايدة شيف القاضي لم يطلب من سجن مقاطعة "رامزي" بالاعتراف بارتكاب خطأ في إطار التسوية.