عاجل

فيديو: رومانيا تحتفل بالذكرى الثلاثين للثورة وسقوط الديكتاتور تشاوتشيسكو

محادثة
رومانيون أمام مقر اللجنة المركزية للحزب الشيوعي (سابقاً) في بوخارست
رومانيون أمام مقر اللجنة المركزية للحزب الشيوعي (سابقاً) في بوخارست   -  
حقوق النشر
AP Photo/Vadim Ghirda - Vadim Ghirda
حجم النص Aa Aa

احتفلت رومانيا، الأحد، بمرور 30 ​​عاماً على الثورة الرومانية، وشملت الاحتفالات عروضاً عسكرية ودينية، وعروضاً فنية وموسيقية، في مختلف أنحاء البلاد.

وقال الرئيس الروماني كلاوس يوهانيس خلال الاحتفالات "قلت في كثير من الأحيان أننا بحاجة إلى معرفة حقيقة كانون الأول/ديسمبر 1989، نريد تقديم الأشخاص المذنبين إلى العدالة، نريد العدالة".

واقتبس الرئيس من أبيات الشاعرة الرومانية آنا بلانديانا "عندما لا تنجح العدالة في أن تكون شكلاً من أشكال الذاكرة، فإن الذاكرة وحدها يمكن أن تكون شكلاً من أشكال العدالة".

وسقط خلال الثورة الرومانية نحو 1000 قتيل، ولكنها أنهت حكم نيكولاي تشاوتشيسكو الشيوعي.

من جهته قال رئيس الوزراء الروماني لودوفيك أوربان "للأصوات التي تطلب منا أن ندير ظهورنا إلى حقيقة الثورة، سأجيب بوضوح: فقط الأشخاص المذنبون يريدون نسيان مثل هذه الجرائم، فقط الأشخاص المذنبون يريدون إخفاء الحقيقة".

وشهدت البلاد في 16 ديسمبر/كانون الأول 1989، انتفاضة بدأت في تيميشوارا وامتدت إلى بوخارست في 21 من نفس الشهر، وعرفت الاحتجاجات حينها قمعا دموياً سقط خلالها أكثر من ألف قتيل.

وفي 22 كانون الأول (ديسمبر) 1989، سقط رئيس الحزب الشيوعي الروماني نيكولاي تشاوشيسكو، وخلال محاولته الهرب رفقة زوجته إلينا تشاوشيسكو قبض عليهما وتم تقديمهما للمحاكمة بعد أيام.

وأدينا بتهم الإبادة الجماعية وإساءة استخدام السلطة، وحُكم عليهما بالإعدام ونفذ الحكم على الفور في يوم عيد الميلاد.

أسرار المقر الشيوعي تفتح للجمهور

ونظمت الحكومة حفلا باسم "30 عاماً من الحرية"، شهد معرضاً للصور مخصص "لأبطال الثورة الرومانية" وعروضا موسيقية.

كما أقيمت احتفالات عسكرية ودينية في بوخارست قرب نصب تذكاري للثورة إضافة إلى معلم "ضريح الأبطال" الذي شيد للتذكير بمن سقطوا في مقر التلفزيون الروماني.

وافتتح وزير الداخلية، مارسيل فيلا، المبنى الذي عملت فيه اللجنة المركزية للحزب الشيوعي للجمهور لأول مرة في التاريخ، وهو المقر الذي حاصره عشرات الآلاف من المتظاهرين قبل ثلاثين عاما.

ورحب الوزير بجميع من يرغب في زيارة المبنى الذي تحول إلى مقر لوزارة الداخلية لرؤية مكتب الديكتاتور السابق، والشرفة التي ألقى فيها تشاوشيسكو خطابه الأخير، والطابق السفلي للشرطة السرية، وغرف الاعتقال.

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox