عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

ثلاثة مرشحين لانتخابات رئاسة الاتحاد السوري لكرة القدم

محادثة
ثلاثة مرشحين لانتخابات رئاسة الاتحاد السوري لكرة القدم
حقوق النشر  AP
حجم النص Aa Aa

يخوض ثلاثة مرشحين انتخابات رئاسة الاتحاد السوري لكرة القدم اليوم السبت، بوعود متقاربة تهدف إلى انتشال اللعبة من الصعوبات والتراجع الكبير الذي أصابها خلال الأعوام الماضية بسبب النزاع الدامي في البلاد.

وتأتي الانتخابات لاختيار خلف لفادي دباس الذي تقدم وأعضاء الاتحاد باستقالتهم في آب/أغسطس الماضي على خلفية "الاخفاقات المتكررة للمنتخب". وترشح لمنصب الرئيس ثلاثة متنافسين من أجيال مختلفة، أبرزهم الرئيس السابق للاتحاد فاروق سرية (73 عاما)، إضافة إلى الدوليين السابقين حاتم الغايب (52 عاما) وأنس السباعي (35 عاما).

وعانت كرة القدم، كغيرها من الرياضات السورية، من آثر النزاع الدامي المستمر منذ العام 2011، والذي خلف أكثر من 370 ألف قتيل وملايين النازحين واللاجئين. وأدى النزاع إلى تعليق مرحلي للبطولة قبل استئنافها بصيغة معدلة في دمشق ومدن الساحل التي بقيت في منأى من النزاع، والعودة إلى صيغة الدوري المعتادة في موسم 2017-2018.

كما أدى النزاع إلى فرض حظر من الاتحادين الآسيوي والدولي "فيفا" على إقامة مباريات المنتخب الوطني على أرضه، ورحيل العديد من اللاعبين البارزين عن صفوف الأندية السورية، إلى تراجع مستوى الملاعب والمنشآت وتعرض العديد منها لآثار الحرب والدمار.

وأبرز المرشحون الثلاثة رغبتهم في إحداث تغيير شامل في واقع اللعبة.

وقال السباعي في حديث لوكالة فرانس برس "تقدمت بترشيحي لإحداث تغيير نوعي في طبيعة العمل الإداري وتطوير البنية التحتية والعمل على الاعتناء بالفئات العمرية وصولا إلى دوري قوي فنيا وجماهيريا وانتهاء بمنتخبات وطنية منافسة".

وشدد السباعي الذي سبق له العمل كمدرب مساعد في المنتخب الوطني عامي 2015 و2016، على ضرورة تغيير آلية العمل في الاتحاد، لجهة عقد اجتماعات دورية وتفعيل عمل اللجان وتطوير الكوادر المحلية.

من جهته، أبدى سرية رغبته في العمل على "فك الحظر عن ملاعبنا وإعادة تأهيل كافة الملاعب وإعادة النظر بكافة اللوائح المعمول بها في الاتحاد بالتوافق مع النظام الأساسي للاتحاد الدولي وتشكيل كافة اللجان الرئيسية من أصحاب الخبرة والكفاءة"، وصولا إلى "إعداد المنتخبات الوطنية بكافة الفئات وتعيين الكوادر المتخصصة فنيا واداريا".

ويعد سرية من أكثر الشخصيات خبرة في كرة القدم السورية، اذ دافع عن ألوان "نسور قاسيون" في الستينات والسبعينات، وشغل عضوية المكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي العام (أعلى هيئة رياضية)، إضافة إلى مناصب عدة في الاتحاد السوري للعبة أبرزها رئاسته لولايتين قصيرتين.

واستقال سرية من منصبه في العام 2014 إثر فضيحة إبعاد الفيفا المنتخب السوري من تصفيات كأس العالم 2014 في البرازيل، بسبب إشراك جورج مراد ضمن تشكيلة "نسور قاسيون"، بعدما تبين أن اللاعب سبق له الدفاع عن ألوان المنتخب السويدي.

أما حاتم الغايب فيتولى حاليا عضوية مكتب الاتحاد الرياضي العام، ويبرز في طروحاته الانتخابية أهمية تحويل اتحاد القدم "إلى منظمة حديثة ومتطورة باستقطاب أفضل الكفاءات وأحدث التقنيات وخلق بيئة استثمارية لدعم الأندية والمنتخبات الوطنية والعمل بشكل جدي لرفع الحظر".

إلى ذلك، ضمن الحكم الدولي السابق زكريا قناة الفوز بالتزكية بمنصب نائب الرئيس كونه المرشح الوحيد لهدا المنصب، في حين يتنافس خمسة مرشحين على مقاعد العضوية الثلاثة لدمشق وريفها والقنيطرة، و13 مرشحا للمقاعد الأربعة الأخرى المخصصة لباقي المحافظات.