عاجل
This content is not available in your region

أربعة أسباب تجعل "الضربات الإيرانية" رمزية

محادثة
قاعدة عين الأسد في العراق
قاعدة عين الأسد في العراق   -  
حقوق النشر
أ ب - Nasser Nasser
حجم النص Aa Aa

لم يفاجأ القصف الإيراني لقاعدتين تستخدمهما القوات الأمريكية في العراق الكثيرين بعد التصعيد الكلامي الذي تبادلته واشنطن وطهران عقب مقتل القائد العسكري الإيراني قاسم سليماني في غارة جوية أمريكية في بغداد. وتبدو الضريات الجوية الإيرانية على قاعدتي عين الأسد الجوية ومدينة أربيل من النظرة الإيرانية كإنتقام لمقتل قائد الحرس الثوري قاسم سليماني. ومباشرة بعد القصف الإيراني للقاعدتين في العراق بدأت الحرب الإعلامية بين الولايات المتحدة وإيران حيث يتحدث التلفزيون الرسمي الإيراني ووكالة فارس عن مقتل حوالي 80 جنديا أمريكيا خلال القصف فيما تؤكد واشنطن أن القصف لم يخلف ضحايا بشرية.

تصريحات المسؤولين الإيرانيين بعد القصف هي الأخرى تدفع للحديث عن ضربة رمزية بهدف حفظ ماء الوجه داخليا وعلى مستوى المنطقة، حيث أشار وزير الخارجية جواد ظريف في تصريحات أن هذا القصف يأتي في إطار إجراءات متكافئة للدفاع عن النفس بموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، مشيرا إلى أن بلاده لا تسعى إلى التصعيد أو الحرب. كما أعلن المتحدث باسم الحكومة الإيرانية أن إيران لا تسعى للحرب مع الولايات المتحدة. إلى جانب هذا، بقاء الصمت الذي تلتزم به واشنطن بعد القصف الإيراني، حيث اكتفى ترامب بكلمة واحدة على تويتر "كل شيء على ما يرام".

معطيات أخرى تدفع لإعتبار القصف الإيراني، رمزيا من بينها:

القواعد العسكرية المستهدفة في العراق

الهدف: تعد قاعدة عين الأسد الجوية، القاعدة ثاني أكبر القواعد الجوية بالعراق والتي تستخدمها القوات الأمريكية. ومنذ الهجوم الذي استهدف السفارة الأمريكية في بغداد ومقتل القائد العسكري الإيراني قاسم سليماني الجمعة، حول الجيش الأمريكي في العراق كل قواته إلى قاعدة عين الأسد وشدد الإجراءات الأمنية حول المنشأة العسكرية، ما يجعل القاعدة محصنة بشكل كبير.

صمت واشنطن

أكد المسؤولون الأمريكيون أن القصف الإيراني للقاعدتين العسكريتين الأمريكيتين في العراق لم يسبب خسائر بشرية لأن الصواريخ البالستية سقطت في محيط القواعد في مناطق غير مأهولة من قاعدة عين الأسد.

غياب الرد المباشر من الرئيس الأمريكي المعروف بتهوره في مثل هذه المواقف خاصة وأنه هدد بالرد السريع على أي استهداف للمصالح أوالمواطنيين الأمريكيين في المنطقة من طرف إيران.

الحرب الإعلامية

مباشرة بعد بدء القصف الإيراني للأهداف الأمريكية، انتهجت طهران سياسة إعلامية دعائية كبيرة، حيث تم وصف هذه العملية بالثأر الذي وعدت به إيران من الولايات الأمريكي لمقتل قاسم سليماني. الإعلام الرسمي الإيراني بث صور القصف ووزعه على كافة وسائل الإعلام العالمية، كما سارعت وسائل الإعلام الإيرانية إلى الحديث عن وقوع عدد كبير من القتلى في الجانب الأمريكي وهو الأمر الذى نفاه الأمريكيةت

تصريحات المسؤوليين الإيرانيين

سارع المسؤولون الإيرانيون مباشرة بعد القصف لجملة من التصريحات تراوحت ما بين النبرة الحادة داخليا والتطمين على الستوى الدولي.

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox