عاجل
This content is not available in your region

أوباما قتل القذافي؟ نائب المتحدث للبيت الأبيض يرى ذلك وجاء الردّ: عند غوغل الخبر اليقين

محادثة
أوباما قتل القذافي؟ نائب المتحدث للبيت الأبيض يرى ذلك وجاء الردّ: عند غوغل الخبر اليقين
حقوق النشر
أ ب
حجم النص Aa Aa

أشارت بعض وسائل الإعلام الأمريكية إلى تغريدة هوغان غيدلي، مساعد المتحدث الرسمي للبيت الأبيض الأمريكي، المثيرة للجدل، والتي دافع من خلالها على قرار الإدارة الأمريكية بتصفية الجنرال قاسم سليماني، الرئيس السابق لفيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني. هوغان غيدلي أكد في تغريدته أنّ الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما لم يسعَ للحصول على موافقة الكونغرس للقضاء على أسامة بن لادن أو أنور العولقي أو معمر القذافي.

وقال غيدلي في تغريدته: "كان سليماني، في الواقع، يخطط لهجمات وشيكة... نقطة سريعة: عندما قتل أوباما بن لادن، العولقي والقذافي دون تفويض من الكونغرس، لم تكن هناك "هجمات وشيكة"، ولم يسأل الديمقراطيون ولم يهتموا بالأمر".

وتمّت تصفية الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي بعد أن ألقي القبض عليه من طرف أعضاء ميليشيا مصراتة أثناء معركة سرت في الحرب الأهلية الليبية في العام 2011 بينما كانت القوات الأمريكية تشارك في الاشتباكات العسكرية من خلال التزاماتها في حلف شمال الأطلسي، وقد تمّت الإشارة إلى أنّ القوات الأمريكية لم تشارك في مقتل القذافي.

بالنسبة لبن لادن والعولقي، فالأمر جزء من مشروع قانون ترخيص استخدام القوة العسكرية الذي أقره الكونغرس في العام 2001، والذي يسمح للرئيس بتطبيق "القوة الضرورية والملائمة" ضد أي فرد يشتبه في مساعدته في التخطيط أو تنفيذ هجمات الـ 11 سبتمبر-أيلول الإرهابية، وهذا يعني أن أوباما لم يكن بحاجة إلى الحصول على موافقة الكونغرس للتحرك ضد هذين الزعيمين الرئيسيين في تنظيم القاعدة.

ورد عضو مجلس الشيوخ الديمقراطي كريس مورفي على تغريدة غيدلي بقوله: "مثلا قم ببحث بسيط على موقع غوغل، يا رجل، أوباما لم يقتل القذافي. الليبيون قاموا بذلك. لم يكن أوباما بحاجة إلى المطالبة بـ "هجوم وشيك" في مقتل العولقي أو بن لادن. هل تعرف السبب؟ لأنه كان هناك موافقة صريحة من الكونغرس لاستهداف قادة القاعدة. "

ويبدو أن المعسكرين الجمهوري والديمقراطي وقعا في مأزق خلال الأيام الأخيرة حول ما إذا كان الجنرال الإيراني قاسم سليماني يمثل "تهديدا وشيكا" للشخصيات الديبلوماسية والقوات الأمريكية بمنطقة الشرق الأوسط أم لا. وقد قضى سليماني في غارة جوية في الـ 3 يناير-كانون الثاني. وبينما يؤكد العديد من كبار المسؤولين في إدارة ترامب أنّ سليماني كان يخطط لشن هجمات ضد القوات الأمريكية، تتعالى أصوات منتقدي تنفيذ الغارة ضدّ سليماني لإثبات أنه كان يمثل تهديدا حقيقيا.

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox