عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شرطة إيرلندا الشمالية تعتقل أربعةً أشخاص على خلفية مقتل الصحفية ماكي

محادثة
مواطنون في إيرلندا الشمالية يسيرون أمام جدارية رُسمت تخليداً للصحافية ليرا ماكي في وسط بلفاست
مواطنون في إيرلندا الشمالية يسيرون أمام جدارية رُسمت تخليداً للصحافية ليرا ماكي في وسط بلفاست   -   حقوق النشر  أ ف ب
حجم النص Aa Aa

أوقفت شرطة إيرلندا الشمالية أربعة رجال، اليوم الثلاثاء، على خلفية مقتل المواطنة الصحافية ليرا ماكي، خلال أعمال شغب شهدتها مدينة لندنديري في شهر نيسان/أبريل من العام الماضي.

وكانت الصحفية ليرا ماكي لقيت حتفها إثر إصابتها في الرأس عندما فتح مسلحٌ ملثمٌ النار على الشرطة بشكل عشوائي خلال مواجهات بين جمهوريين منشقين وعناصر الأمن في حين كريغان بمدينة لندنديري.

وقالت الشرطة في بيان أصدرته اليوم إن: "الاعتقالات تمت بموجب قانون الإرهاب بعد أن أعلن الجيش الجمهوري الايرلندي الجديد مسؤوليته عن قتل ليرا".

وأوضح بيان شرطة إيرلندا الشمالية أن الاعتقالات تمّت في مدينة لندنديري، موضحاً أن أعمار المشتبه بهم تتراوح ما بين 20 عاماً و52 عاماً.

وكانت مجموعة جمهورية منشقة هي "الجيش الجمهوري الأيرلندي الجديد"، أعلنت مسؤوليتها عن مقتل ليرا ماكي، وذلك بعد أيام من وقوع الحادث، وحاولت المجموعة في بيان لها تبرير أفعالها بالقول "أثناء مهاجمة العدو، قتلت ليرا ماكي بشكل مأسوي عندما كانت تقف إلى جانب القوات العدوة"، في إشارة إلى عناصر الشرطة.

وقال كبير مسؤولي التحقيق جاسون ميرفي: "أنا على قناعة بأن بعض الأشخاص داخل المجتمع يعرفون ما حدث ومن شارك (في عملية قتل الصحافية)".

وأضاف : أنا أتفهم أن الناس قد يكونون خائفين من التحدث إلينا، لقد سبق أن قطعت عهداً بعدم الكشف عن هوية من يخبرنا الحقيقة، وأنا اليوم أؤكد مجدداً على العهد الذي قطعته بعدم الكشف عن هوية من يدلي إلينا بمعلومات تخدم التحقيق.

وجاءت أعمال العنف التي قُتلت فيها الصحافية ليرا (29 عاماً) قبل نهاية أسبوع الفصح الذي يحيي فيه الجمهوريون انتفاضة وقعت في دبلن في 1916، وأدت إلى اعلان قيام جمهورية ايرلندا في يوم اثنين عيد الفصح.

وأنهى "اتفاق الجمعة العظيمة" الذي تم التوصل إليه في العام 1998 ثلاثة عقود من أعمال القتل بين جمهوريين قوميين (كاثوليك) ووحدوديين (بروتستانت)، ولقي نحو 3500 شخص مصرعه خلال تلك المدّة.