عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

"الزواج من النظرة الأولى" .. علماء يختارون لك شريكة حياتك وتراها للمرة الأولى في حفل الزفاف

محادثة
"الزواج من النظرة الأولى" .. علماء يختارون لك شريكة حياتك وتراها للمرة الأولى في حفل الزفاف
حقوق النشر  Facebook
حجم النص Aa Aa

اختبارات واختبارات فـ نعم فـ زواج ... قل وداعا لسنوات التعارف والحب و"العشرة" ... مع برنامج "متزوج من النظرة الأولى" الذي يعرض أسبوعيا عبر قناة "M6" الفرنسية، الزواج وإيجاد شريك حياتك قد يكون بحاجة إلى أكثر من اختبارات الأهل والأصحاب بل إلى أبحاث وتجارب تختلف عن تلك التي اعتدت القيام بها.

البداية تكون من خلال تقديم عشرات الشبان والشابات المعلومات وكافة التفاصيل الخاصة بهم، من أسلوب حياتهم، ما يحبون ويكرهون، ومواصفات شريك الحياة الذين يتمنون اللقاء به لمجموعة من الاختصاصيين. هؤلاء يقومون بدورهم بدراسة كافة الملفات التي يتم وضعها بين أيديهم، والحالات التي تقدمت للزواج، والعمل على إيجاد الزوج المطلوب/الزوجة المستقبلية.

وبالتالي يتوجب على المشاركين الخضوع للعديد من الاختبارات والتجارب العلمية التي من شأنها أن تحدد نسب وفرص نجاحهم في لقاء "نصفهم الآخر" استنادا إلى "اختبارات التوافق" والتي تعد وبحسب القائمين فعالة من خلال "التقدم العلمي".

الجمع بين شخصين لم يلتقوا يوما

وأنت تتابع إحدى حلقات البرنامج الشهير تستوقفك عشرات الأسئلة، إلا أن أبرز ما يدور في رأسك "كيف يمكنهم الجمع بين شخصين لم يلتقوا في الحب يوما، ولم يروا بعضهم بعضا إلا أنهم سوف يتزوجون"، وكيف يمكن خلق زواج استنادا إلى اختبارات علمية.

منذ العام 1979 حاول الباحث والطبيب النفسي الأمريكي جون غوتمان دراسة العلاقات الرومانسية علميا، وأمضى أكثر من أربعة عقود في دراسة العلاقات الزوجية في "مختبر الحب" الخاص به. لا أحد يتذكر اسم غوتمان إلا أن العديد من الأشخاص يحاولون اليوم إعادة تطبيق ما كان يقوم به.

يؤكد هذا البرنامج المكان الذي يشغله السجل العلمي في هذا العالم. ويجبرك أن تستمع لترسانة من الحجج التي تسعى لإثبات أن العلم يمكن أن يكون الحل لجميع المشاكل، حتى مسائل "الكيمياء الغرامية".

يحاول مقدمو البرنامج وهم من الاختصاصيين الذين شاركوا في عملية البحث عن الشريكين المتوافقين، استخدام "الخوارزميات العلمية" لربط الأشخاص في محاولة منهم للتأكيد أنه ومن خلال هذه التقنية يمكنك أن تبدل حتى العلاقات الرومانسية وأن تجعلها ناجحة.

هذا ويؤكد أحد المشتركين أنه حاول استخدام التطبيقات ومواقع المواعدة المنتشرة للقاء شريك حياته إلا أنه لم ينجح، إذا ومن وجهة نظره، "لماذا لا يكون العلم هو الحل؟".

ويعتبر العديد من الباحثين عن الشريك، أن النسب التي يتوصل إليها العلماء المشاركين في البرنامج من أطباء نفسيين ومرشدين إضافة إلى أخصائيين في علم الجنس وغالبا ما تتعدى ال 70 بالمئة هي ضمانة ونتيجة جهد ولم تأت من فراغ، إذا لا بد أن تكون ثمرة هذا الاختبار النجاح في إيجاد نصفك الضائع.

بحسب القناة الفرنسية إن البرنامج هو عبارة عن تجربة "علمية واجتماعية غير مسبوقة". والجانب العلمي منه أنها تسعى لجمع المتزوجين استنادًا إلى "الاختبارات المعترف بها علمياً".

في التفاصيل ...

يتم العثور على شخصين يتشابهان بنسب كبيرة، يتصل أحد العلماء لإبلاغهم بالخبر السعيد وأنهم سوف يتزوجون بعد شهر. وهنا تبدأ مرحلة البحث عن فستان زفاف العروس وبدلة العريس وإبلاغ الأهل، وغالبا ما يكون للأهل ردود أفعال تستنكر زواج أبنائهم وبناتهم من "مجهول/مجهولة" إلا أنهم يقررون في النهاية الوقوف إلى جانبهم في يوم زفافهم.

ومن ثم يلتقي "العريس وعروسه" في البلدية لقول "نعم" قد تكون أبدية وقد تكون عبارة عن تجربة تنتهي بعد ستة أسابيع من الحياة المشتركة، من بعدها يقررون إما البقاء معا أو إنهاء زواجهم.