Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

إردوغان يهدد بعملية تركية "وشيكة" في إدلب وروسيا تحذر من الهجوم على القوات السورية

إردوغان يهدد بعملية تركية "وشيكة" في إدلب وروسيا تحذر من الهجوم على القوات السورية
Copyright AFP
Copyright AFP
بقلم:  يورونيوز مع أ ف ب
نشرت في آخر تحديث
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

إردوغان يهدد بعملية تركية "وشيكة" في إدلب وروسيا تحذر

اعلان

هدد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان اليوم الأربعاء بإطلاق هجوم عسكري "وشيك" في إدلب بشمال غرب سوريا حيث جرت مواجهات في الأسابيع الماضية بين قوات أنقرة وقوات النظام السوري.

وطالب إردوغان في خطاب ألقاه في أنقرة، مرة جديدة النظام السوري بالانسحاب من بعض المواقع في إدلب بحلول نهاية الشهر الحالي، قائلا "هذا آخر تحذيراتنا. بات شن عملية في إدلب وشيكاً".

وتأتي هذه التهديدات في وقت فشلت المحادثات بين أنقرة وموسكو، الداعمة للنظام السوري، في تخفيف حدة التوتر في منطقة إدلب.

وقال إردوغان "مع الأسف، لا المحادثات التي جرت بين بلادنا وروسيا ولا المفاوضات التي جرت على الأرض سمحت لنا بالتوصل للنتيجة التي نريدها".

وأضاف "نحن بعيدون جدا عن النقطة التي نريد الوصول إليها، هذه حقيقة. لكن المحادثات (مع الروس) ستتواصل".

وتابع الرئيس التركي قائلا "قمنا بكل الاستعدادات كي نتمكن من تنفيذ خططنا. نحن عازمون على جعل إدلب منطقة آمنة لتركيا ولكل المواطنين المحليين مهما كلف الثمن".

روسيا تحذر أنقرة

وجاء الرد الروسي سريعا عقب تهديدات إردوغان، محذرا أنقرة من شن أي هجوم ضد القوات السورية.

وقال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف "إذا كان الأمر يتعلق بعملية ضد السلطات الشرعية للجمهورية السورية والقوات المسلحة للجمهورية السورية فهذا سيكون بالطبع أسوأ سيناريو".

في كانون الأول/ديسمبر، بدأت قوات النظام بدعم روسي هجوماً واسعاً في مناطق في إدلب وجوارها تسيطر عليها هيئة تحرير الشام (النصرة سابقاً) وفصائل أخرى معارضة أقل نفوذاً. وتركزت العمليات بداية على ريف إدلب الجنوبي ثم على ريف حلب الغربي المجاور.

وعززت تركيا مواقعها العسكرية في إدلب في الأسابيع الأخيرة، واشتبكت مع القوات السورية.

ودفع التصعيد منذ ذلك الحين بنحو 900 ألف شخص، غالبيتهم من النساء والأطفال، للفرار، وفق ما أعلنت الأمم المتحدة في وقت سابق هذا الأسبوع. وتُعد موجة النزوح هذه الأكبر منذ بدء النزاع في أذار/مارس العام 2011.

ووجهت أنقرة إنذارات عدة لدمشق، وهددت بضرب قواتها "في كل مكان" في حال كررت اعتداءاتها على القوات التركية المنتشرة في إدلب.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

نازحون سوريون يقطنون الخيم قرب الجدار التركي الحدودي أملاً بالعبور إلى الأمان

قوات النظام السوري تتابع تقدمها في إدلب وباتت قريبة من السيطرة الكاملة على "إم 5"

فيديو: العلاقات السورية التركية على رأس جدول أعمال بشار الأسد مع المبعوث الخاص لبوتين