عاجل
This content is not available in your region

قوات النظام السوري تتابع تقدمها في إدلب وباتت قريبة من السيطرة الكاملة على "إم 5"

محادثة
euronews_icons_loading
دبابة تابعة للجيش السوري في تل طوقان (إدلب) في الخامس من شباط/فبراير
دبابة تابعة للجيش السوري في تل طوقان (إدلب) في الخامس من شباط/فبراير   -  
حقوق النشر
SANA via AP
حجم النص Aa Aa

باتت قوات النظام على وشك السيطرة على الطريق الدولي حلب-دمشق ولم يبقَ أمامها سوى كيلومترين فقط لاستعادته كاملاً إثر تقدم جديد حققته في شمال غرب البلاد، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان الأحد.

وفي كانون الأول/ديسمبر، بدأت قوات النظام بدعم روسي هجوماً واسعاً في في مناطق في إدلب وجوارها تسيطر عليها هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) وفصائل معارضة أخرى أقل نفوذاً.

وتركز الهجوم على ريف إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي وريف حلب الجنوبي الغربي المجاور، حيث يمر الطريق الدولي "إم 5" الذي يصل مدينة حلب بالعاصمة دمشق، ويعبر مدناً رئيسية عدة من حماة وحمص وصولاً إلى الحدود الجنوبية مع الأردن.

تعهُّد الجيش السوري

يأتي التقدم الميداني بالتوازي مع تعهّد أعلنه الجيش السوري، اليوم الأحد أيضاً، باستمرار حملته العسكرية إلى حين "تطهير كامل الجغرافيا السورية من دنس الإرهاب" بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا) عن متحدث باسم الجيش.

وقال العميد علي مهيوب في البيان "إن القوات المسلحة حققت إنجازات ميدانية نوعية واستراتيجية في الأيام القليلة الماضية وتمنكت من السيطرة على نحو 600 كيلومتر مربع من الأراضي في محافظة إدلب".

"هدف دمشق الأبرز"

قال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس "حققت قوات النظام تقدماً جديداً الأحد وسيطرت على عدد من القرى قرب الطريق" في ريف حلب الجنوبي الغربي، مشيراً إلى أن "كيلومترين فقط يفصلانها عن استعادته بالكامل". ويصل الطريق إلى مدينة حلب من الجهة الغربية.

وتُعد استعادة هذا الطريق الذي يعرف باسم "الإم 5"، الهدف الأبرز لدمشق حالياً، وقد سيطرت على الجزء الأكبر منه تدريجياً خلال هجمات عسكرية على مر السنوات الماضية.

ومنذ بدء الهجوم، سيطرت قوات النظام على عشرات المدن والبلدات في ريفي إدلب وحلب، آخرها مدينة سراقب السبت والتي يمر منها الطريق الدولي في ريف إدلب الجنوبي الشرقي.

خرائط غوغل
تربط الطريق الدولية "إم فايف" دمشق بحلبخرائط غوغل

واستعادت قوات النظام قبل يومين على كامل الجزء من الطريق الذي يمر من محافظة إدلب، وتركز منذ ذلك الحين عملياتها على ريف حلب الجنوبي الغربي، وفق المرصد.

وبعد استعادة قوات النظام كامل مدينة حلب في العام 2016، حافظت هيئة تحرير الشام وفصائل أخرى على سيطرتها على منطقة واسعة تمتد من أطراف المدينة الغربية إلى مناطق واسعة في ريفيها الغربي والجنوبي الغربي.

منطقة منزوعة السلاح

يشمل الاتفاق الروسي-التركي الذي يعود إلى العام 2018 محافظة إدلب ومحيطها وهو ينص على إقامة منطقة منزوعة السلاح تفصل بين مواقع سيطرة قوات النظام والفصائل، وعلى فتح طريقين دوليين، بينهما طريق حلب - دمشق.

واليوم صباحاً، قال المركز إن نحو 1250 شاحنة عسكرية وآلية تركية دخلت إلى الأراضي السورية في أقل من أسبوع، وإن الجيش التركي نشر نحو 5000 عسكري في حلب وإدلب.

ولم ينفذ الاتفاق التركي-الروسي كون أي انسحابات لمقاتلي هيئة تحرير الشام لم تحصل، فيما استأنفت دمشق هجماتها على مراحل.

ودفع التصعيد العسكري من بداية كانون الأول/ديسمبر بـ586 ألف شخص إلى النزوح من مناطق التصعيد في إدلب وحلب باتجاه مناطق أكثر أمناً، وفق الأمم المتحدة.

كما أسفر الهجوم عن مقتل أكثر من 300 مدني، بحسب حصيلة للمرصد.

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox