عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

ساندرز يعزز موقعه في الانتخابات التمهيدية للديمقراطيين بعد فوزه في ولاية نيفادا

محادثة
ساندرز يعزز موقعه في الانتخابات التمهيدية للديمقراطيين بعد فوزه في ولاية نيفادا
حقوق النشر  Copyright 2020 The Associated Press. All rights reserved.   -   Eric Gay
حجم النص Aa Aa

فاز السناتور بيرني ساندرز بفارق كبير على منافسيه في الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي التي جرت السبت في ولاية نيفادا الأميركية، بحسب نتائج جزئية، ما يسمح له بتعزيز موقعه لتحدي الرئيس الجمهوري دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية في 03 تشرين الثاني/نوفمبر.

ويتقدم السناتور اليساري المستقل البالغ من العمر 78 عاماً بفارق كبير على منافسيه، بحصوله على 46 بالمئة من الأصوات حسب هذه النتائج التي لا تزال جزئية.

وتفيد النتائج بعد فرز الأصوات في 23 بالمئة من مراكز الاقتراع، أن نائب الرئيس السابق المعتدل جو بايدن يأتي في المرتبة الثانية وحصد 23 بالمئة من الأصوات، متقدماً بفارق كبير على بيت بوتيدجيدج الذي صوت 13 بالمئة من الناخبين له.

لكن بوتيدجيدج سعى عبر خطاب قوي إلى تقديم نفسه على أنه سد معتدل في وجه ساندرز، معتبراً ان مواقفه الشديدة الميل إلى اليسار تجعله غير قادر على جمع الناخبين وإلحاق الهزيمة بدونالد ترامب.

وقال إن "السناتور ساندرز يؤمن بثورة عقائدية متصلبة تنسى معظم الديموقراطيين، هذا إن لم نتحدث عن معظم الأميركيين".

وحذر رئيس البلدية السابق البالغ من العمر 38 عاماً من خطر اختيار اشتراكي يرى أن الرأسمالية "مصدر كل الشرور".

تحالف "لساندرز"

هذه الجولة الثالثة من الاقتراع التمهيدي للديموقراطيين التي تجعل السناتور الاشتراكي في موقع قوي جداً قبل انتخابات "الثلاثاء الكبير" التي ستجرى في الثالث من آذار/مارس وتصوت فيها 13 ولاية أميركية.

وكان ساندرز يواصل السبت حملته في تكساس التي تحوز مع كاليفورنيا على أهمية كبيرة بين الولايات التي ستصوت الثلاثاء. وأمام حشد استقبله بهتاف "بيرني"، قال ساندرز "سننتصر في جميع أنحاء هذا البلد لأن الأميركيين سئموا من رئيس يكذب طوال الوقت". وأضاف "في نيفادا تمكنا من جمع تحالف متعدد الأجيال ومتعدد الأعراق".

ونجح ساندرز الذي يتمتع بشعبية كبيرة بين الشباب، هذه المرة في جذب الأقليات، الأمر الذي كان نقطة ضعف له في محاولته الفوز بترشيح الديموقراطيين للانتخابات الرئاسية في 2016 في مواجهة هيلاري كلينتون.

ويعتبر جزء من السياسيين الديموقراطيين أن ساندرز الداعي إلى إصلاح عميق للنظام الصحي باتجاه تغطية شاملة، يبالغ في ميله إلى اليسار.

وبات ساندرز في موقع يسمح له بخوض السباق إلى البيت الأبيض، لكن المسيرة طويلة للوصول إلى ترشيح الديموقراطيين.

وبعد أيوا ونيوهامشير، تنافس المرشحون الديموقراطيون في ولاية نيفادا التي تتسم بتنوع سكاني أكبر، ونصف سكانها من المتحدرين من أميركا اللاتينية.

وهذا الفارق شكل اختباراً لبيت بوتيدجيدج الذي يواجه صعوبة في إقناع الناخبين القادمين من الأقليات.

وعبر بايدن (77 عاماً) الذي بقي لفترة طويلة المرشح الأوفر حظاً للفوز، عن ارتياحه للنتيجة التي حققها في نيفادا بعد هزيمتين في عمليتي التصويت الأولى والثانية. وقال "الآن نتوجه إلى كارولاينا الجنوبية لنفوز وسنتقدم".

ويعول نائب الرئيس السابق باراك أوباما، الذي يتمتع بشعبية بين الأقليات، على نتيجة جيدة الأسبوع المقبل في هذه الولاية الجنوبية التي يشكل فيها السود أكثر من نصف الناخبين الديموقراطيين.

أما السناتور التقدمية إليزابيث وارن (70 عاماً) التي حلت في المرتبة الرابعة، فأكدت مساء السبت أمام آلاف من أنصارها في ولاية واشنطن التي ستصوت في آذار/مارس، أنها ستواصل السباق.

لا فوضى

سمح وضوح النتائج بتجنب الفوضى التي واكبت إعلان نتائج الانتخابات التمهيدية في أيوا في مطلع شباط/فبراير بسبب مشكلة تقنية.

ووصل ساندرز إلى نيفادا معتمداً على النتائج الممتازة التي حققها في أيوا ونيوهامشير. وفي أيوا تقدم عليه بوتيدجيدج بفارق طفيف .

ويتابع ترامب بسخرية معركة الديموقراطيين. وكتب في تغريدة مساء السبت أن الأمر يبدو "كما لو أن بيرني المجنون حقق نتيجة جيدة في نيفادا. بايدن والآخرون يبدون ضعفاء".

يبدو أن بيرني المجنون يحقق نتيجة جيدة في نيفادا . بايدن والآخرون يبدون ضعفاء، ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن يعيد ميني مايك إطلاق حملته بعد أسوأ أداء في تاريخ المناظرات الرئاسية. مبروك بيرني، لا تدعهم يأخذونها منك!

أما المرشح الملياردير مايكل بلومبرغ (78 عاماً) فقد تخلى عن أولى الانتخابات التمهيدية على أن يدخل السباق في يوم "الثلاثاء الكبير".

ورغم هذا الغياب، تمكن الرئيس السابق لبلدية نيويورك من الوصول إلى المرتبة الثالثة في معدل استطلاعات الرأي الوطنية، مستخدما ثروته الخاصة للقيام منذ تشرين الثاني/نوفمبر بحملة إعلانات بلغت كلفتها حتى الآن أكثر من 260 مليون دولار.

ويتهمه خصومه بـ"شراء" الانتخابات.

وبالإضافة إلى السجالات المحيطة بماضي بلومبرغ، يتعرض الجمهوري السابق الآن لانتقادات كثيفة منذ أدائه السيء في أول مناظرة تلفزيونية شارك فيها الأربعاء.