عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

وزير الدفاع الليبي السابق ليورونيوز: ميلشيات روسية تقاتل إلى جانب حفتر والحوار السبيل لحل الأزمة

محادثة
euronews_icons_loading
وزير الدفاع السابق في حكومة الوفاق الوطني الليبية المهدي البرغثي
وزير الدفاع السابق في حكومة الوفاق الوطني الليبية المهدي البرغثي   -   حقوق النشر  أ ف ب
حجم النص Aa Aa

في الذكرى التاسعة لاندلاع ثورة 17 فبراير/شباط 2011 التي أطاحت بحكم العقيد معمر القذافي بعد أكثر من ثلاثة عقود من حكم الفرد، لا يزال الشعب الليبي الذي خرج قبل أيام للاحتفال بذكرى الثورة يصارع بحثا عن أمنه واستقراره في بلد تعثرت ثورته فأنتجت حكومتين وبرلمانين، وساحة غارقة في الاضطرابات بين أبناء البلد الواحد.

للاضطلاع على كافة المستجدات، والحديث عن مجريات ما تعيشه الساحة الليبية بدءا من دعم مصر والإمارات وروسيا للجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر، وما يقابلة من دعم تركي لحكومة الوفاق الوطني المعترف بها من الأمم المتحدة إضافة إلى ملفات عديدة، كان لـ "يورونيوز" هذا اللقاء الخاص مع وزير الدفاع السابق في حكومة الوفاق الوطني الليبية العقيد المهدي البرغثي.

كيف تمر هذه الذكرى على الشعب الليبي اليوم؟

قال العقيد المهدي إن "ما شهدناه في ساحة السرايا والشهداء وما شهدناه في الزاوية ومصراته، وفي سرت وسبها، وفي بنغازي كان رسالة واضحة على تمسك الشعب الليبي بثورته، ودلالة على إصراره أن ليبيا لن تكون إلا دولة حرة ديمقراطية".

وتابع البرغثي "هذه الثورة التي ضحى الكثير من أجلها والتي نادت بالمبادئ السامية نحو الديمقراطية، ومطالبها كانت مطالب الشعب الليبي بأكمله هي رسالة أيضا لمن يقود حربا ضد عاصمة بلاده في طرابلس ورسالة لجميع من في الداخل والخارج بأن هناك رجال سوف يدافعون عن طرابلس". وشدد على أن "هذا هو خيار الشعب الليبي بأن تكون بلادنا حرة وديمقراطية، فحتما بإذن الله سوف ننتصر".

أين ليبيا الآن من كل ما يحدث على أرضها وفي ضوء سقوط مئات الضحايا ونزوح مئات الآلاف؟

أكد البرغثي أنه "لا مناص أمام مختلف الأطراف والأفرقاء في ليبيا اليوم إلا الجلوس مع بعضهم البعض والعمل من أجل عودة الوحدة في البلاد ووحدة المؤسسات"، قائلا "إذا جلس الليبيون مع بعضهم فحتما لن يكون هناك أي مجال للتدخلات الخارجية بالشأن الليبي".

"ميلشيات روسية" تقاتل إلى جانب الجيش الوطني الليبي بقيادة حفتر، ما صحة هذه الأخبار؟

ولدى سؤاله عن صحة المعلومات التي تشير إلى وجود "ميليشيات روسية" تقاتل إلى جانب حفتر، قال وزير الدفاع السابق إن "هذا التدخل وللأسف صحيح وأن هذه المعلومات دقيقة". ولفت إلى أن التدخل الروسي "بدأ بجلوس حفتر في البارجة الروسية، في المكان الذي كان مقابلا لمدينة طبرق، وبدأ هذا التدخل أيضا من خلال طبع الأموال بالمليارات وخصيصا لحفتر"، مشيرا إلى أن "الأموال غير الشرعية أقوى من التدخل بالسلاح".

تدخل خارجي ... ودول داعمة لطرفي النزاع في لبيبا

أعلن البرغثي أنه "ومن دون شك هناك دول تدعم الأطراف المتناحرة في ليبيا، ولدى كل طرف على حدة الرجال والسلاح".

وأضاف "منذ العام 2016 تتواجد إلى جانب الجيش الليبي بقيادة خليفة حفتر قوات خاصة من فرنسا إضافة إلى القاعدة الإماراتية".

هذا وأردف"عقد خليفة حفتر مع المعارضة التشادية والسودانية (المعارضة التي كانت في دارفور)، ونحن أخيرا نعلم أن من يقوم بتسيير المعدات ليس الليبيين، ولغاية العام 2020 لم تستورد حكومة الوفاق ولم تخل بقرار مجلس الأمن، ولم تدخل إليها طلقة واحدة، إلا أن التدخل الخارجي هو الذي أجبر حكومة الوفاق على الاستعانة بالطرف التركي".

حفتر يعلن وقف إطلاق النار بشرط انسحاب ما وصفهم بـ "المرتزقة السوريين والأتراك؟

أكد البرغثي أنه يجب الفصل بين القوات ووضع نقاط مراقبة وجلوس الليبيين معا، قائلا "من هنا ستصبح جميع التدخلات الخارجية غير مؤثرة".

إردوغان والاتحاد الأوروبي

لفت العقيد المهدي إلى أنه عندما "يقوم الاتحاد الأوروبي بعملية لمنع دخول الأسلحة من ناحية البحر أو الجو فهو في حقيقة الأمر وكأنه يحاصر طرابلس من الشمال، وطرابلس لا زالت اليوم تحت القصف، وأيضا يظهر وكأنه يؤيد قصف حفتر للعاصمة. كان الأسهل على الاتحاد الأوروبي الضغط باتجاه وقف إطلاق النار، وفصل القوات ومراقبة وقف إطلاق النار، كان هذا هو الأجدى وهو الأصلح وهو الذي يعطي النتائج الفعالة، ولكن إقفال البحر والجو، وأن نرى أن الذخيرة والأسلحة والمعدات تأتي إلى ليبيا عبر حدودها الشرقية ويوميا من الجو والبر فهذا كلام غير منصف".