عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

اعتصام أمام السفارة البريطانية ببروكسل للمطالبة بعدم تسليم أسانج للولايات المتحدة

محادثة
euronews_icons_loading
اعتصام أمام السفارة البريطانية ببروكسل للمطالبة بعدم تسليم أسانج للولايات المتحدة
حقوق النشر  Hassan Refaei
حجم النص Aa Aa

اعتصم عشرات الناشطين أمام سفارة المملكة المتحدة بالعاصمة البلجيكية، بروكسل، مساء اليوم الاثنين، مطالبين السلطات البريطانية بعدم تسليم مؤسس موقع "ويكيليكس" جوليان أسانج إلى الولايات المتحدة.

وكانت محكمة وولويش في جنوب شرق لندن، بدأت، اليوم، النظر في طلب واشنطن تسليمها أسانج الذي تتهمه الولايات المتحدة بالقرصنة والتجسس على أسرار الملفات العسكرية الأمريكية، وتأتي هذه الجلسة بعد سنوات من الحيل والدراما القانونية التي أدت إلى جر أسانج من السفارة الإكوادورية، التي عاش فيها معزولاً لمدة سبع سنوات، إلى السجن في لندن.

ورفع الناشطون أمام السفارة البريطانية، في بروكسل، صور أسانج واليافطات المطالبة بعدم تسليمه إلى الولايات المتحدة والإفراج عنه فوراً، على اعتبار أن عملية تسليمه لواشنطن تندرج تحت بند "تكميم الأفواه"، وفق وصف المعتصمين الذي رددوا الهتافات المطالبة بإطلاق سراحه.

عضو مجلس الشيوخ البلجيكي السابق جوزيه ديبيه المشارك في الاعتصام، قال لـ"يورونيوز": "أنا هنا، لأنه ثمة أهمية للاعتصام أمام سفارة المملكة المتحدة، فأسانج يجب ألا يتم تسليمه إلى الولايات المتحدة".

وأضاف ديبيه أنه في حال تمّ تسليم أسانج لواشنطن فإن "الأمر سيكون خطيراً على جميع الصحفيين في شتى أنحاء العالم، حيث لن يكون بمقدورهم بعد ذلك أن يُظهروا ما يريد البعض أن يخفيه، لذلك فإن من الأهمية بمكان عدم تسليمه (أسانج) للاولايات المتحدة".

والجدير بالذكر أن جوليان أسانج المعتقل في سجن بيلمارش الشديد الحراسة، عليه أن يَمْثُلَ أمام المحكمة طوال الأسبوع قبل إرجاء محاكمته إلى الثامن عشر من شهر آيار/مايو القادم.

ويقول ممثلو الادعاء إن أسانج تآمر مع تشيلسي مانينغ وهي محللة استخبارات في القوات البرية الأمريكية لاختراق حواسيب البنتاغون وإطلاق مئات الآلاف من البرقيات الدبلوماسية والملفات العسكرية السرية بشأن الحرب في العراق وأفغانستان.

وقال وزير المالية اليوناني السابق يانيس فاروفاكيس إن "التهمة الوحيدة ضد أسانج والتي تغلف بتهمة التجسس هي تهمة الصحافة"، وتابع إنه " يتعرض للاضطهاد بسبب السماح لأسوشييتد برس ونيويورك تايمز ودير شبيغل وإلبايس بنشر معلومات مهمة لفهمنا ما تقرر بالنيابة عن مواطني أوروبا ومواطني أمريكا".