عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

إرتفاع أرباح الشركات العالمية المنتجة للأقنعة ومنتجات التنظيف

محادثة
تراجع أسواق الأسهم الآسيوية بشكل كبير بسبب مخاوف تفشي الفيروس 28/02/2020
تراجع أسواق الأسهم الآسيوية بشكل كبير بسبب مخاوف تفشي الفيروس 28/02/2020   -   حقوق النشر  Copyright 2020 The Associated Press. All rights reserved   -   Eugene Hoshiko
حجم النص Aa Aa

استفادت بعض الشركات العالمية من الهلع والرعب لدى الرأي العام العالمي، بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد، لترفّع في مبيعات الأقنعة الواقية وسوائل تطهير الأيدي ومنتجات التنظيف التي تنتجها، رغم أن هذا الفيروس أثر سلبا على بعض الشركات العالمية الأخرى.

وسجلت مبيعات أجهزة قياس الحرارة رواجا كبيرا، حيث سارعت السلطات لشرائها للتحقق من عدم إصابة المسافرين في المطارات بالحمى والأماكن العامة الأخرى، سعيا لاحتواء الفيروس.

وصرحت فاضلة شعيب المتحدثة باسم منظمة الصحة العالمية لـ"فرانس برس"، قائلة "لقد زاد الطلب على الأقنعة الواقية في العالم 100 مرة أكثر من المعتاد بسبب حالة الذعر التي تدفع الناس لشرائها وتخزينها".

أزمة نفاد الأقنعة

وتناقلت مواقع التواصل الاجتماعي أخبار عن نفاد الأقنعة ومحارم وبخاخات التنظيف، لكن النصيحة الطبية السائدة هي التعامل مع الوباء ببساطة.

وهذا الأسبوع غرد المركز الأميركي للمراقبة والوقاية "أنه لا ينصح باستخدام الأقنعة للوقاية من فيروس كورونا المستجد"، موضحاً "يجب اتخاذ خطوات احترازية يومية كملازمة المنزل مع أي وعكة صحية وغسل اليدين بالصابون والماء للمساعدة على الحد من انتقال عدوى أمراض الجهاز التنفسي".

وغالبا ما يستخدم الآسيويون الأقنعة لدى ظهور أول أعراض المرض، حيث أصبح أكثر انتشارا مع تفشي كوفيد-19 الذي ظهر في الصين قبل شهرين.

و في الغرب، ازداد الطلب حاليا على الأقنعة، بعد أن تفشى الفيروس وانتقل إلى مزيد من الدول، حيث أصاب أكثر من 83 ألف شخص في العالم.

ففي فرنسا، وزعت الحكومة 15 مليون كمامة من مخزونها على الصيدليات والمستشفيات لتستخدمها الطواقم الطبية والأفراد من "ذوي المناعة الضعيفة".

والوضع يزداد تعقيدا مع القيود المفروضة على الصادرات الصينية، وهي البلد الأول في إنتاج الأقنعة في حين تحتفظ بها الحكومة للاستخدام المحلي.

وصرح ديفيد غيهو المسؤول عن التسويق في شركة "دلتا بلاس" الفرنسية لفرانس برس "لدينا مصنعا مع 150 عاملا في الصين. لم يعد في إمكاننا تصدير معداتنا الوقائية مع الأولوية الآن للسوق الصينية".

إرتفاع أسهم بعض الشركات

وكان هذا الأسبوع، الأسوأ على البورصات العالمية، مع تراجع كبير في الأداء منذ الأزمة المالية في 2008، وسط مخاوف من شل الفيروس اقتصاد العالم هذه السنة.

في المقابل، سجل سهم شركة "كلوروكس" في نيويورك ارتفاعا قياسيا بلغ 168 دولارا، وصرح وليام ساسمان رئيس مجلس إدارة "ثريدستون أدفايزورز" لـ"بلومبرغ نيوز" أن "كلوروكس في موقع جيد لتحقيق أرباح كبرى لأن الجميع بحاجة إلى منتجات إضافية للتطهير".

وأضاف "قد تستفيد بعض الشركات من هذا الأمر"، ويشار إلى أن إعلانات كلوروكس ومنتجات تطهير أخرى كليسول وديتول، تؤكد أنها تقضي على كافة الجراثيم والفيروسات.

وأعلنت مجموعة "ريكيت بينكيسر" مصنع ليسول وديتول في بريطانيا أن الطلب على منتجاتها إرتفع من الصين ودول أخرى، وقال لاكسمان نراسيمهان المدير التنفيذي لريكيت بينكيسر في اتصال مع محللين حول الأرباح، الخميس "تعمل طواقمنا على مدار الساعة حرصا لتأمين طلب المستهلكين".

وفي لندن على سبيل المثال تبين أن مخزون سائل تطهير اليدين نفد بعد جولة على عدة صيدليات. وذكرت صيدلية "ميدينو" على الانترنت أن الطلب على سائل تطهير اليدين زادت بأكثر من ألف في المئة في شباط/فبراير، مقارنة مع الأشهر الأخرى، بعد قيام بعض الزبائن بتخزينه بعد تفشي الفيروس في بريطانيا لأول مرة، وبعض الأفراد يشترون بكميات كبيرة لعدم المجازفة بصحتهم.

طلب من مكتب التحقيقات الفدرالي

وفي الولايات المتحدة، أوصى مكتب التحقيقات الفدرالي (أف بي آي) بشراء أقنعة واقية وسائل تطهير اليدين بقيمة 40 ألف دولار في حال تفشى كوفيد-19 على نطاق واسع في الولايات المتحدة، وفقا لقناة "سي ان بي سي" حتى وإن قلل الرئيس دونالد ترامب من أهمية ذلك.

وازداد الطلب على أجهزة قياس الحرارة رغم أنها بحسب خبراء غير مفيدة في تشخيص المصابين بالفيروس إن لم يصابوا بحمى.

وذكرت شركة "ساتير يوروب" الإيرلندية الرائدة في هذا المجال، أنها كانت تتلقى عادة طلبات يومية محدودة من الزبائن لهذه الأجهزة لكنها باتت تتلقى طلبات بالمئات، وأضافت "بعض الزبائن يطلبون ألف جهاز أو ألفين خصوصا من الصين" لتجهيز المطارات وشركات نقل عامة وأخرى خاصة".