عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

"كورونا" يغلق أبواب البرلمان الأوروبي أمام الزوّار ويعلّق فعالياته

محادثة
جلسة للبرلمان الأوروبي
جلسة للبرلمان الأوروبي   -   حقوق النشر  أ ب
حجم النص Aa Aa

أعلن رئيس البرلمان الأوروبي، ديفيد ساسولي، اليوم الثلاثاء، عن تعليق جميع الفعاليات والأنشطة والزيارات الشخصية في كافة مباني ومرافق البرلمان، كإجراء وقائي ضد انتشار فيروس كورونا (كوفيد-19).

وقال دیفید ساسولي رئیس البرلمان الأوروبي في مؤتمر صحفي: إنه: "سیتم خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة تعليق 130 فعالیة كان مقرراً إقامتها بمقر البرلمان وكان من المتوقع أن يحضر تلك الفعاليات ما بین 6 آلاف و7 آلاف شخص".

الجلسة العامة تبدأ الأسبوع المقبل في ستراسبوغ

وتشتمل الأنشطة التي تمّ تعليقها على الفعاليات التي تنظمها الأحزاب السياسية والكتل البرلمانية، إضافة إلى الندوات والفعاليات الثقافية وجلسات الاستماع والمعارض والمؤتمرات، كما تشتمل على الزيارات التي قال بشأنها ساسولي: لن یكون متاحا للزائرین الوصول إلى البرلمان خلال المدّة المشار إليها، وتمّ اتخاذ هذا الإجراء لكوننا هيئة مفتوحة بطبیعتھا تستقبل نحو 700 ألف زائر سنویاً، لكن على ضوء الظروف الحالیة فإن المسؤولية تقتضي تعلیق ھذه الزیارات.

وأكد رئيس البرلمان الأوروبي على أن قرار تعليق الفعاليات يستثنى منه الجلسة العامة التي ستبدأ الأسبوع المقبل في مدينة ستراسبوغ الفرنسية.

عمل البرلمان سيتواصل

وأوضح ساسولي أن "عمل البرلمان سيتواصل بما في ذلك انعقاد اجتماعات اللجان والدورة العامة، لافتاً الانتباه إلى أنه "فیما یتعلق بالإدارة والموظفین، فإننا نطلب كل من زار إحدى المناطق المتضررة أو من كان على اتصال بشخص مصاب (بالكورونا) أن يؤدي عمله من المنزل ومراقبة حالته الصحیة".

وأكد ساسولي على أنه سيتم حظر دخول النوّاب الذين زاروا حديثاً البلدان التي تأثرت بالفيروس لمدة 14 يوما، مشيراً إلى أنه سيتم تعليق اجتماعات لجنة البرلمان الأوروبي بشكل مؤقت ضمن الإجراءات الوقائية.

2100 إصابة مؤكدة في الاتحاد الأوروبي

يذكر أن الاتحاد الأوروبي رفع تقييمه لخطورة فيروس كورونا من "معتدل" حتى "معتدل إلى مرتفع" مع وصول آخر حصيلة إلى 2100 إصابة مؤكدة في 18 من الدول الأعضاء، فيما يتحضّر وزراء الصحة في الاتحاد الأوروبي لعقد اجتماع استثنائي الجمعة القادم في بروكسل.

وفي إيطاليا، تخطى عدد الوفيات الإثنين عتبة خمسين وفاة، وبات البلد مقسوما رسميا إلى ثلاث مناطق، بينها "المنطقة الحمراء" الخاضعة للحجر الصحي وتشمل 11 بلدة شمالية يبلغ عدد سكانها الإجمالي أكثر من خمسين ألف نسمة.

وفي فرنسا حيث ألغيت عدة فعاليات وبقي متحف اللوفر الشهير مغلقا، سجلت وفاة ثالثة لدى امرأة عمرها 89 عاما تم تشخيص إصابتها بعد وفاتها في مستشفى كومبيانيه وأوضح المدير العام للصحة جيروم سالومون أنها "كانت تعاني من أمراض أخرى".