عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

بعد إيطاليا.. "كورونا" يضرب في سويسرا والنمسا وإسبانيا.. وألمانيا تحذّر

Access to the comments محادثة
euronews_icons_loading
بعد إيطاليا.. "كورونا" يضرب في سويسرا والنمسا وإسبانيا.. وألمانيا تحذّر
حقوق النشر  AP
حجم النص Aa Aa

أعلنت السلطات الإيطالية، مساء اليوم الثلاثاء، ارتفاع عدد الوفيات في البلاد جرّاء إصابتهم بفيروس كورونا المستجد إلى 10، فيما تأكد إصابة 322 شخصاً بالفيروس الذي سجّل انتشاراً جنوباً البلاد وتحديداً في توسكانا وصقلية، هذا في وقت بدأت فيه السلطات محادثات طارئة في روما بمشاركة الدول المجاورة.

توسكانا وصقلية.. ولومبارديا

وأعلنت منطقة توسكانا عن تسجيل أول إصابتين، احداهما في مدينة فلورنسا السياحية، في حين سجلت إصابة في صقلية لسائحة من منطقة لومبارديا شمال البلاد التي سجلت إصابة 212 شخصاً، وتنتظر السائحة في صقلية التي كانت تقيم في فندق في باليرمو تأكيد نتيجة اصابتها من معهد الامراض المعدية، وفق رئيس الدفاع المدني أنجيلو بوريللي.

وبينما لم تغلق أي دولة مجاورة حدودها مع إيطاليا، فقد أعلنت العديد من الحكومات عن تدابير إضافية للمسافرين القادمين من إيطاليا، وخصوصاً من المنطقتين الشماليتين لومبارديا وفينيتو.

كونتي: بلادنا آمنة

ورفض رئيسُ الحكومة جوزيبي كونتي، في وقت سابق من اليوم، قيام بعض الدول بفرض قيود على مواطنيه، بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد في مناطق شمال بلاده، حيث تم إغلاق المدارس لمدة أسبوع وألغت الأنشطة الثقافية والرياضية في عدد من البلدات شمال البلاد.

وقال كونتي، ظهر اليوم في العاصمة روما، رداً على قيام بعض الدول بفرض قيود على سفر الإيطاليين: "سيكون من الظلم أن تفرض دولٌ أجنبية قيوداً على تنقلات الإيطاليين، مستطرداً: "لا يمكننا قبولها".

وأكد جوزيبي في تصريحات صحفية أدلى بها من مقر هيئة الدفاع المدني في روما على حق المواطنين الإيطاليين في السفر إلى البلدان يحق لهم دخولها في الأحوال العاديةـ، وشدد في الوقت نفسه على أن بلاده تعد "بلاداً آمنة" للمسافرين والسوّاح موضحاً أن المناطق التي سُجّل فيها إصابات بفيروس كورونا المستجد هي مناطق محدودة وتم إخضاعها لقيود مشددة.

وأوضحت وكالة الأنباء الإيطالية "أنسا" أن أحد المصابين الذين فقدوا حياتهم، قضى في منطقة فينيتو، وستة آخرون فقدوا حياتهم في منطقة لومبارديا شمال البلاد، فيما لم تُعلن الأماكن التي قضى فيها المصابون الآخرون.

وتعد بلدة كودوينو جنوب ميلانو التي يسكنها نحو 15 الف نسمة المركز الرئيسي لانتشار الفيروس في ايطاليا، وفرض الحجر الصحي على العديد من الاشخاص في هذه البلدة اضافة الى بلدات اخرى في شمال البلاد في محاولة لوقف انتشار الفيروس.

وكان كونتي أعلن مساء أمس أن إحدى بؤر المرض في شمال إيطاليا مرتبطة بمشفى لم يحترم المعايير الطبية، وبعد فرض حجر صحي على نحو 11 بلدة في شمال البلاد يعيش فيها نحو 50 ألف شخص، وتكون إيطاليا الدولة الأوروبية الأولى التي تتخذ تدابير لاحتواء الوباء.

وزراء الصحة أوروبيون يلتقون في روما

ويلتقي زراء الصحة من البلدان المجاورة في روما، حيث يصل مفوض الصحة في الاتحاد الأوروبي إضافة الى مسؤولين دوليين الى العاصمة الايطالية اليوم.

وأكدت منظمة الصحة العالمية أن الوباء بلغ ذروته في بؤرة انتشاره في الصين حيث أسفر عن وفاة أكثر من 2600 شخص وأصاب أكثر من 77 ألفاً، لكن الوضع ازداد سوءا في مناطق أخرى مع تسجيل نحو 2700 إصابة وأكثر من 45 وفاة على الصعيد العالمي.

أول إصابة بـ"كورونا" في سويسرا

أعلنت السلطات السويسرية الثلاثاء عن أول إصابة بفيروس كورونا المستجد في منطقة قريبة من الحدود مع إيطاليا، وأوضح المكتب الفدرالي للصحة العامة في بيان "نقل هذا الشخص إلى المستشفى وعزل ووضعه الصحي جيد".

وكشفت هذه الحالة في كانتون تيتشينو على الحدود مع إيطاليا. والرجل سبعيني زار مؤخرا ميلانو (شمال إيطاليا) حيث أصيب بالوباء.

إصابتان بـ"كورونا" في النمسا

أعلنت السلطات النمساوية الثلاثاء إصابة شخصين بفيروس كورونا المستجد، في أولى الحالات التي يتم تسجيلها في البلاد في أعقاب تفشي المرض في شمال إيطاليا.

وأفاد حاكم منطقة تيرول غونثر بلاتر أنه تم عزل شخصين يبلغان من العمر 24 عاما في مستشفى في إنسبروك، عاصمة المنطقة التي تحد إيطاليا.

ويذكر أن أحدهما من لومباردي، إحدى المناطق الإيطالية التي طالها الفيروس، دون أن تتضح بعد كيفية إصابتهما، ويعاني المريضان من ارتفاع درجة حرارتهما، لكنهما في وضع مستقر.

إصابة في الكناري وعزل المئات

أغلقت السلطات الإسبانية، اليوم الثلاثاء، فندقاً في جزر الكناري، بعد تأكيد تأكيد إصابة سائح إيطالي بفيروس كورونا أثناء قضاء عطلته في جزيرة تينيريفي الإسبانية.

وأكدت المصادر الطبية أن المئات من المقيمين في الفندق والعاملين فيه يخضعون حالياً للفحوصات الطبية، وقالت متحدثة باسم وزارة الصحة في جزر الكناري "إننا نتحقق من الأشخاص الذين كانوا على اتصال بالمريض بما في ذلك الأشخاص (المقيمين والعاملين) في الفندق".

وأفادت وسائل إعلام محلية بأن الرجل المصاب هو طبيب من منطقة لومبارديا الإيطالية، التي تم الإبلاغ فيها عن أغلبية حالات الإصابة بالفيروس في إيطاليا.

يذكر أن جزر الكناري، الواقعة إلى الغرب من الساحل الإفريقي، تعدّ مركزاً جاذباً للسيّاح، خاصة مواطني دول أوروبا الشمالية الذين يبحثون عن الشمس والشواطئ الدافئة.

ألمانيا تحذر من وباء يجتاح أوروبا

حذّر وزير الصحة الألماني، يانس شبان، من أن ينتشر فيروس كورونا كوباء في أوروبا، وقال: "علينا أن نضع نصب أعيننا إمكانية إنتشاره أيضاً في ألمانيا".

وأوضح الوزير شبان أن ثمّة 16 حالة إصابة بفيروس كورونا تمّ التعرف عليها في ألمانيا، وقال: إنه من الممكن أن يتم عزل المصابين وتقديم العلاج لهم والتعرّف على الأشخاص الذي اتصلوا بهم.

وأضاف وزير الصحة الألماني أنه في حال سجّل الفيروس انتشاراً متسارعاً حينها ستنصبّ الجهود في المرحلة التالية والتي ستمضي على حاملين؛ الأول تقديم العلاج والثاني نشر تعليمات للمواطنين لضبط تحركاتهم وتصرفاتهم على نحو يبعد إصابتهم بالفيروس.

وكان سائح ألماني تعرّض للحجر الصحي في وقت سابق من هذا الشهر في جزيرة لا غوميرا ومواطن بريطاني في جزر البليار المتوسطية، وتم وغادرا مراكز العلاج بعد الشفاء وعدم ظهور أعراض أخرى للمرض.

فرنسا تنفي وجود إصابات بالـ"كورونا" بين ركّاب الحافلة

نفت السلطات الصحة الفرنسية وجود إصابات في الحافلة التي تمّ يوم أمس الاثنين احتجازها للاشتباه بإصابة أحد ركّابها بفيروس الكورونا، وقالت السلطات في بيان لها: إن 77 شخصاً كانوا على متن الحافلة القادمة من إيطاليا إلى مدينة ليون وسط فرنسا، جمعيهم خضعوا للفحوصات وتبيّن عدم إصابة أيٍّ منهم بالفيروس المذكور.

وكانت السلطات الفرنسية احتجزت في الساعات الأولى من صباح أمس حافلة قادمة من مدينة ميلانو الإيطالية إلى محطة بيراش بمدينة ليون بسبب الاشتباه في إصابة راكبيها بفيروس كورونا.