عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

بايدن يتقدم على ساندرز: "معا سوف نهزم دونالد ترامب"

محادثة
euronews_icons_loading
المرشح الديمقراطي للرئاسة ونائب الرئيس السابق جو بايدن برفقة زوجته جيل في مركز الدستور الوطني بفيلادلفيا   10/03/2020
المرشح الديمقراطي للرئاسة ونائب الرئيس السابق جو بايدن برفقة زوجته جيل في مركز الدستور الوطني بفيلادلفيا 10/03/2020   -   حقوق النشر  أ ب
حجم النص Aa Aa

مدّ المرشح الديمقراطي المحتمل للانتخابات الرئاسية جو بايدن، يده إلى منافسه بيرني ساندرز الثلاثاء، حيث توجه إليه بالقول "معا.. باستطاعتنا أن نلحق الهزيمة بالرئيس دونالد ترامب" في انتخابات تشرين الأول/نوفمير.

وحقق نائب الرئيس الأميركي السابق الثلاثاء تقدما حاسما على خصمه بيرني ساندرز في الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي.

وفاز بايدن في ولايات ميسيسيبي وميزوري وميشيغان وأيداهو محققا نصرا يحمل رمزية كبيرة في أربع من الولايات الست المشاركة في يوم الثلاثاء الانتخابي الهام.

وفي كلمة له بعد فوزه بثلاث ولايات في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي التي جرت الثلاثاء، اعتبر بايدن أنه وساندرز يتشاطران "هدفا مشتركا"، وقال "أود أن أشكر بيرني ساندرز ومناصريه على شغفهم وطاقتهم التي لا تنضب".

وأضاف "معا سوف نهزم دونالد ترامب (...) وسنوحد هذه الأمة".

وتابع بايدن كلامه أمام مؤيديه المحتفلين في فيلادلفيا وزوجته جيل إلى جانبه، قائلا "الليلة نحن أقرب خطوة من إعادة الاحترام والكرامة والشرف الى البيت الأبيض. هذا هو هدفنا النهائي".

صمت بيرني ساندرز

ويبقى السؤال مطروحا حول الموقف الذي سيتبناه ساندرز، وقد اشتد ضغط قيادة الحزب الديموقراطي فورا من أجل أن ينسحب من السباق تحت شعار توحيد الصف بمواجهة الرئيس الجمهوري.

ويخشى الحزب الجمهوري أن تؤدي طروحات ساندز اليسارية إلى إبعاد الناخبين الوسطيين.

وقرر السناتور الذي عاد إلى معقله فيرمونت، ألا يدلي بأي موقف مساء الثلاثاء، لازما صمتا يكشف عن المعضلة التي يواجهها السناتور الداعي إلى "ثورة سياسية" والذي أثار حماسة جماهير غفيرة ولا سيما من الشبان، أيدت وعوده بتوفير ضمان صحي شامل ودراسة مجانية.

وأقرت النائبة الديموقراطية الواسعة الشعبية ألكساندريا أوكازيو كورتيز الداعمة لساندرز "إنها أمسية صعبة".

غير أن متحدثة باسم السناتور دعت مؤيديه إلى ترقب المناظرة التلفزيونية المقبلة التي ستقتصر لأول مرة على المرشحين السبعينيين، وقالت بريانا جوي غراي متهكمة "الأحد ستستمع أميركا أخيرا إلى بايدن يدافع عن أفكاره أو بالأحرى عن عدم أفكاره".

وأثبت بايدن (77 عاما)، الأوفر حظا في السباق بعد انتصاراته خلال الأيام العشرة الأخيرة وحصده تأييد مرشحين سابقين معتدلين، قدرته على فرض نفسه بشكل واسع في الجنوب الأميركي ولدى الناخبين السود الذين يشكلون شريحة أساسية في القاعدة الديموقراطية. غير أنه وسع تأييده إلى ميشيغان التي يأمل الديموقراطيون في انتزاعها في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر بعدما حقق فيها ترامب انتصارا مفاجئا في 2016.

وجمع بايدن بفضل سلسلة انتصاراته حتى الآن عددا كبيرا من المندوبين الذين سيعينون في تموز/يوليو مرشح الحزب الديموقراطي للبيت الأبيض، محققا تقدما يزداد صعوبة على ساندرز تخطيه.

فيروس كورونا يحل على الحملة الانتخابية

من جهته أكد فريق حملة ترامب أن المرشحين هما "وجهان لعملة واحدة" وأنهما سيتبنيان مشروعا "اشتراكيا".

واضطر بايدن وساندرز إلى إلغاء مهرجانين انتخابيين كانا سيعقدانهما مساء الثلاثاء في أوهايو من باب الحيطة في ظل انتشار فيروس كورونا المستجدّ الذي ألقى بثقله على الحملة للمرة الأولى.

غير أن ملايين الأميركيين أدلوا بأصواتهم الثلاثاء بدون عقبات.

وكانت الأنظار كلها متجهة إلى ميشيغان، الولاية التي تؤمن عددا كبيرا من المندوبين، بعدما أثار ساندرز فيها مفاجأة كبرى في الانتخابات التمهيدية عام 2016، إذ فرض نفسه بمواجهة المرشحة الأوفر حظا حينها هيلاري كلينتون.

وكان يتحتم بالتالي على السناتور عن فيرمونت تكرار هذا الإنجاز وتكذيب استطلاعات الرأي التي عكست تقدم بايدن، حتى يأمل بضخ زخم جديد في حملته.

لكن بايدن تقدم عليه بـ15 نقطة.

وفي ديترويت، كبرى مدن ميشيغان، عبر أنصار بايدن عن فرحهم عند إعلان النتائج.

وتحدت سيسيليا كوفينغتون، الفنانة البالغة من العمر 61 عاما، البرد لتدلي بصوتها منذ الفجر، وهي تبدي تأييدا كبيرا لنائب الرئيس السابق.

وقالت متحدثة لوكالة فرانس برس في مدرسة ابتدائية في وسط المدينة "علينا طرد (الرئيس) الخامس والأربعين من السلطة" مضيفة "أعتقد أن بايدن يحمل رؤية ووعدا بلم الشمل".

وانضم جميع المرشحين الديموقراطيين السابقين باستثناء التقدمية إليزابيث وارن إلى بايدن، فحصل على تأييد مايكل بلومبرغ وبيت بوتيدجيدج وإيمي كلوبوشار وكامالا هاريس وكوري بوكر وأندرو يانغ.

وهو يدرك أن عمره قد يشكل عائقا حتى لو أن خصمه أكبر سنا منه، فقدم نفسه على أنه "جسر" نحو جيل جديد من القادة الديموقراطيين.