عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مسربة وثائق ويكيليكس تحاول الانتحار

Access to the comments محادثة
المحللة السابقة في الاستخبارات العسكرية الأميركية تشيلسي مانينغ لدى وصولها إلى المحكمة الفيدرالية في فيرجينيا 16/05/2019
المحللة السابقة في الاستخبارات العسكرية الأميركية تشيلسي مانينغ لدى وصولها إلى المحكمة الفيدرالية في فيرجينيا 16/05/2019   -   حقوق النشر  أ ب
حجم النص Aa Aa

أقدمت المحللة السابقة في الاستخبارات العسكرية الأمريكية تشيلسي مانينغ على محاولة للانتحار الأربعاء، قبل يومين من جلسة مقررة للإستماع إليها حول رفضها المثول أمام هيئة محلفين سرية كبرى، وفق ما أفاد موقع "سبارو برودجكت" الإخباري.

وأفاد الموقع الذي يدافع عن قضايا العدالة الاجتماعية والاقتصادية والعرقية أن تشيلسي "نقلت إلى المستشفى وهي تتعافى حاليا"، وأضاف أنه لا يزال يتوجب على تشيلسي المثول أمام قاض في فيرجينيا الجمعة لينظر فيما إذا كان يجب الاستمرار بالحكم الصادر ضدها.

وكان قد حكم على تشيلسي بالسجن مجددا في أيار/مايو العام الماضي لرفضها الإدلاء بشهادتها أمام هيئة محلفين كبرى في قضية تتعلق بموقع ويكيليكس.

وتحولت تشيلسي بسبب تسريبها قبل سنوات لوثائق سرية متعلقة بالحروب في العراق وأفغانستان إلى بطلة بنظر الناشطين المناهضين للحروب والسرية.

وقال الموقع "إنها لا تزال متشبثة برفضها المشاركة في جلسة سرية لهيئة محلفين كبرى ترى أنها قد تعرضها لسوء معاملة"، وأضاف "أشارت السيدة مانينغ من قبل إلى أنها لن تقوم بخيانة مبادئها، حتى لو خاطرت بتعريض نفسها لأذى شديد".

وتوصل قاض في آذار/مارس من العام الماضي إلى أن تشيلسي إزدرت المحكمة وأمر باحتجازها ليس كعقاب بل لإجبارها على الإدلاء بشهادتها في قضية سرية، وفق ما قال متحدث باسم المدعي العام في محكمة فدرالية في فيرجينيا.

ولاحقا أطلق سراحها في أيار/مايو، لكنها أُعيدت إلى السجن بعد ذلك بأسبوعين لأنها لا تزال ترفض الإدلاء بشهادتها.

وقالت تشيلسي في رسالة إلى المحكمة العام الماضي "أنا أرفض هيئة المحلفين الكبرى هذه، باعتبارها وسيلة لإخافة الصحفيين والناشرين الذين يخدمون قضية هامة للصالح العام"، بحسب موقع "سبارو برودجكت".

وأكدت أيضا بأنها أجابت على جميع الأسئلة حول مشاركتها في ويكيليكس منذ سنوات.

والعام الماضي أُمرت تشيلسي بالإدلاء بشهادتها في تحقيق يبحث في أفعال قام بها جوليان اسانج مؤسس ويكيليكس عام 2010، وفق تقارير إعلامية ووسائل إعلام، وحينذاك كانت تشيلسي المتحولة جنسيا لا تزال تعيش كرجل يحمل اسم برادلي مانينغ ويعمل في الاستخبارات العسكرية.

وسلمت تشيلسي أكثر من 700 ألف وثيقة سرية إلى ويكيليكس تكشف عمليات إخفاء جرائم حرب محتملة وبرقيات سرية أمريكية متبادلة مع دول أخرى.

وحكم عليها عام 2013 بالسجن مدة 35 عاما، لكن أطلق سراحها في أيار/مايو 2017 بعد تخفيف عقوبتها من قبل الرئيس السابق باراك أوباما.