عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

كورونا: سوريا تعلن عن تجهيز مراكز للحجر الصحي وتؤكد عدم وجود إصابات

محادثة
كورونا: سوريا تعلن عن تجهيز مراكز للحجر الصحي وتؤكد عدم وجود إصابات
حقوق النشر  أ ب
حجم النص Aa Aa

أعلنت السلطات السورية الجمعة سلسلة إجراءات للوقاية من احتمال تفشي فيروس كورونا المستجد في البلد الذي يعيش حرباً ولم تعلن فيه رسمياً أي إصابة بعد، وفق ما أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية سانا.

وفي ختام اجتماع وزاري برئاسة رئيس الوزراء عماد خميس، أعلنت السلطات "تعليق الدوام في الجامعات والمدارس والمعاهد التقنية العامة والخاصة...ابتداء من يوم الغد 14 آذار/مارس ولغاية الخميس 2 نيسان/أبريل".

وتقرر كذلك "إيقاف كل النشاطات العلمية والثقافية والاجتماعية والرياضية" في البلاد، وفرضت السلطات أيضاً منع "تقديم النراجيل في المقاهي والمطاعم".

وذكرت الوكالة أن عدد العاملين في القطاع العام سيخفض بنسبة 40%، وسيجري خفض ساعات العمل إلى ما بين الساعة 9,00 و14,00.

وقالت الحكومة السورية إنه سيجري تجهيز مراكز حجر صحي "بمعدل مركزين في كل محافظة"، بحسب سانا، في حين لم تعلن سوريا حتى الآن تسجيل أي حالة وفاة أو إصابة بالفيروس.

وأكد وزير الصحة السوري الجمعة عدم وجود أي إصابة بكوفيد-19 في بلاده، وفق سانا.

وأثار نفي السلطات السورية وجود حالات على أراضيها شكوكاً، خصوصاً على مواقع التواصل الاجتماعي، لا سيما مع تسجيل الدول المجاورة لسوريا كلبنان والعراق والأردن وتركيا، إصابات ووفيات بالفيروس.

ويثير احتمال تفشي الفيروس القلق خصوصاً بالنسبة لمنطقة إدلب الواقعة في شمال غرب سوريا. وخلال الأشهر الأخيرة، كانت المحافظة التي تشكل آخر معاقل مجموعات معارضة وجهادية في سوريا هدفاً لضربات النظام بدعم من حليفته روسيا.

ونزح نحو مليون شخص منذ كانون الأول/ديسمبر مع بدء العملية العسكرية التي شنها النظام لاستعادة إدلب وعلقت في 6 آذار/مارس بموجب وقف إطلاق نار روسي-تركي.

واستهدفت الضربات في إدلب منشآت طبية متضررة أصلاً بشكل كبير بعد تسع سنوات من الحرب.

وفي كافة أنحاء البلاد، "لا يمكن للنظام الصحي الهش أن يكون قادراً على اكتشاف ومعالجة" الإصابات بالوباء، كما حذر الأحد في حديث لفرانس برس هيدين هالدورسون متحدثا باسم منظمة الصحة العالمية.